"محادثة روح العالمين"
By:Yasmin Kamal
-لا أدري ما أقول,فقط أردت الدخول إلى قلبك..أيها العاشق المغرور!
=عشقي قد شاء و حكم عليَّ بالغرور!..فلم أعشق سوى ملاك ملكني مفتاح حياة أبدية..
-أهي تلك المنحة فقط من علقتك بين شرايين قلبي الآثم؟
=و لم قد يكون آثم؟..فقط لأنكِ وقعتي بذاك الحب مع بشر مثلي؟
-لم أعشق سوى روح! و لم أكن أهتم قط بإلى أي أصناف الحياة تنتمي هي..
=إذن يا ترى..هل حُكِم علينا بالعذاب جزاء لفعل تلك القلوب الطائشة؟
-إلا أن أكبلك أسيراً مغلولاً لدي..فإذا إنتصرت أرادة حبنا,إنفك ذلك القانون الفاني,و نجونا
=أسيرك أنا كنت منذ لقائي بك لأول لحظة,فماذا أنا بفاعل الآن؟
-فلتلقي بتعويذتك عليَّ لأكون أسيرة أسير عشقي فلا تكن للأسرة بيننا مجال و تكن من المحالّ
=إي تعويذة تلك!فلم أكن أبداً ساحراً أو جنياً,ملاكي!
-تعويذة ذلك العشق الذي تحمله بين وجدانك!فما بيدك تعويذة غيرها..
=عشقتك بإلتقاء العيون,و في بحر عينيك قد رأيت الكون,و في عمق قلبك قد نبض قلبي بالحب الذي لم يفقهه طوال السنون,و بنغمة من بين شفتيك قد ذبت بدون!
أن أدري أنني أصبحت عاشقاً كالمجنون..
و قد همت بالحب لكِ يا ملاكي
و لا أخشى أن أصرح بذلك أمام كل العيون
إنس كانو أم جن أم ملائكة..
فلم يعرف الحب سوى إلتقاء روحين في واقع و أحلام و خيال
و أذكر أنني قد رأيت إشعاع جمالك في حلمي,و نور قلبك بين همسات خيالي
فلعنة على قوانين عن عينيك تبعدني
و عن سحر قلبك تُعجّزني
فلتك تعويذة قلبي المنشودة..
فلتتحطم تلك القوانين و التشريعات الحمقاء,فعن حبك لن أكف يا ملاكي,و لن يُسد جوع قلبي,و ظمأ روحي إلا بوجودك بين أحضاني و حتى إذا تحقق ذلك,فأنا متعطش و طامع في المزيد من سخاء جلالتك
فهل يتحقق الآن رجاؤنا؟
أحبك يا من قدري إليكِ قد صار
أحبك ملاكي!
أحبك!
و من هنا..
ضوء أنبثق من بين قلوبنا
ليرسم طريق حياتنا
حياة يملؤها عشقنا,إنه عشق من نوع آخر!
ففي عينيك حبيبتي وجدت الحياة
و بضم شفتيك بين شفتي,وجدت النجاة
أترشف حبك,و منه لا يرتوي ظمأي
فإلى أي الدرجات قد وصل هذا القلب إشتعالاً!,أعتقد أن دماء قلبي قد تجاوزت درجة الغليان منذ طويل!
-أحبك عزيزي,يا من أنت وحدك من كسر حاجز هذا القانون
و رويت قلبي المكنون
بين مجرات ذاك الكون
وجدت بين أحضانك الحياة,فمن بينها لا تبعدني حتى يبلغ العشق منتهاه
فرغم أنك آدم و ما أنا بحواء,لكن من ضلعك ذلك أعتبر نفسي قد خُلِقت
فلتحميني بداخلك إذاً!و لتغلق عليَّ كل الأبواب ما دمت بين يداك
و لتقترب فما أنا بأقل شوقاً إليك
فلمساتك باتت دوائي
فمنها لا تحرمني أبداً
و لتجعلني أدفن وجهي في عنقك,فأنا أحب ذلك الشعور حقاً
ألمس وجهك بلطف و أمرر أصابعي على كل تفاصيله:جبهتك,عيناك,أنفك,و شفتيك
لأستبدل سريعاً أصابعي بشفتاي لأعيد لمساتي بها على تفاصيل ذلك الوجه الوسيم,عشيقي!
فلتحملني بين يداك لتدور بي و تضحك,أه!
كم أعشق صوت ضحكاتك و تلك البسمة التي ترتسم على وجهك..
تسقطني برفق على وسادتنا الحريرية..
ينظر كل منا إلى عين الآخر
و في فضاء عينيك أنا ضائعة و أرفض أن ينجيني أحد!
و أتنفس منك رحيق عشقنا,كنحلة أنت زهرتها!
لتمتلئ حياتنا بعسل شافٍ من أي آلام و جراح سابقة..
أحبك,لا! بل أعشقك..بل!أنا هائمة بك حبيبي..
~~ ~~ ~~
بين بشر و ملاك قد بدأت قصتنا
و أبت الإنتهاء حتى لحظتنا تلك..
ألم أقل لكم أنه عندما نظر إلى عينيها قد مُنِح الحياة الأبدية؟
و بتفجر نهر حبهما قد زالت كل السموم من حياتهما..
~~ ~~ ~~ ~~
-فليشتعل جسدك بقربي,و بداخلك فلتجعلني أذوب كقطعة سكر في الشاي,فبدوني لن تحلو عزيزي!و بدونك لن أستطيع الذوبان لأحقق معك أفضل مزيج قد عرفه الخلق في الزمان..
الآن عجز لساني عن بوح المزيد من كلمات العشق
فحقاً يصعب التعبير عن ذلك لكن ما زال قلبي يتدفق بحبي لك,,إلا اللانهائية...
=عشقي قد شاء و حكم عليَّ بالغرور!..فلم أعشق سوى ملاك ملكني مفتاح حياة أبدية..
-أهي تلك المنحة فقط من علقتك بين شرايين قلبي الآثم؟
=و لم قد يكون آثم؟..فقط لأنكِ وقعتي بذاك الحب مع بشر مثلي؟
-لم أعشق سوى روح! و لم أكن أهتم قط بإلى أي أصناف الحياة تنتمي هي..
=إذن يا ترى..هل حُكِم علينا بالعذاب جزاء لفعل تلك القلوب الطائشة؟
-إلا أن أكبلك أسيراً مغلولاً لدي..فإذا إنتصرت أرادة حبنا,إنفك ذلك القانون الفاني,و نجونا
=أسيرك أنا كنت منذ لقائي بك لأول لحظة,فماذا أنا بفاعل الآن؟
-فلتلقي بتعويذتك عليَّ لأكون أسيرة أسير عشقي فلا تكن للأسرة بيننا مجال و تكن من المحالّ
=إي تعويذة تلك!فلم أكن أبداً ساحراً أو جنياً,ملاكي!
-تعويذة ذلك العشق الذي تحمله بين وجدانك!فما بيدك تعويذة غيرها..
=عشقتك بإلتقاء العيون,و في بحر عينيك قد رأيت الكون,و في عمق قلبك قد نبض قلبي بالحب الذي لم يفقهه طوال السنون,و بنغمة من بين شفتيك قد ذبت بدون!
أن أدري أنني أصبحت عاشقاً كالمجنون..
و قد همت بالحب لكِ يا ملاكي
و لا أخشى أن أصرح بذلك أمام كل العيون
إنس كانو أم جن أم ملائكة..
فلم يعرف الحب سوى إلتقاء روحين في واقع و أحلام و خيال
و أذكر أنني قد رأيت إشعاع جمالك في حلمي,و نور قلبك بين همسات خيالي
فلعنة على قوانين عن عينيك تبعدني
و عن سحر قلبك تُعجّزني
فلتك تعويذة قلبي المنشودة..
فلتتحطم تلك القوانين و التشريعات الحمقاء,فعن حبك لن أكف يا ملاكي,و لن يُسد جوع قلبي,و ظمأ روحي إلا بوجودك بين أحضاني و حتى إذا تحقق ذلك,فأنا متعطش و طامع في المزيد من سخاء جلالتك
فهل يتحقق الآن رجاؤنا؟
أحبك يا من قدري إليكِ قد صار
أحبك ملاكي!
أحبك!
و من هنا..
ضوء أنبثق من بين قلوبنا
ليرسم طريق حياتنا
حياة يملؤها عشقنا,إنه عشق من نوع آخر!
ففي عينيك حبيبتي وجدت الحياة
و بضم شفتيك بين شفتي,وجدت النجاة
أترشف حبك,و منه لا يرتوي ظمأي
فإلى أي الدرجات قد وصل هذا القلب إشتعالاً!,أعتقد أن دماء قلبي قد تجاوزت درجة الغليان منذ طويل!
-أحبك عزيزي,يا من أنت وحدك من كسر حاجز هذا القانون
و رويت قلبي المكنون
بين مجرات ذاك الكون
وجدت بين أحضانك الحياة,فمن بينها لا تبعدني حتى يبلغ العشق منتهاه
فرغم أنك آدم و ما أنا بحواء,لكن من ضلعك ذلك أعتبر نفسي قد خُلِقت
فلتحميني بداخلك إذاً!و لتغلق عليَّ كل الأبواب ما دمت بين يداك
و لتقترب فما أنا بأقل شوقاً إليك
فلمساتك باتت دوائي
فمنها لا تحرمني أبداً
و لتجعلني أدفن وجهي في عنقك,فأنا أحب ذلك الشعور حقاً
ألمس وجهك بلطف و أمرر أصابعي على كل تفاصيله:جبهتك,عيناك,أنفك,و شفتيك
لأستبدل سريعاً أصابعي بشفتاي لأعيد لمساتي بها على تفاصيل ذلك الوجه الوسيم,عشيقي!
فلتحملني بين يداك لتدور بي و تضحك,أه!
كم أعشق صوت ضحكاتك و تلك البسمة التي ترتسم على وجهك..
تسقطني برفق على وسادتنا الحريرية..
ينظر كل منا إلى عين الآخر
و في فضاء عينيك أنا ضائعة و أرفض أن ينجيني أحد!
و أتنفس منك رحيق عشقنا,كنحلة أنت زهرتها!
لتمتلئ حياتنا بعسل شافٍ من أي آلام و جراح سابقة..
أحبك,لا! بل أعشقك..بل!أنا هائمة بك حبيبي..
~~ ~~ ~~
بين بشر و ملاك قد بدأت قصتنا
و أبت الإنتهاء حتى لحظتنا تلك..
ألم أقل لكم أنه عندما نظر إلى عينيها قد مُنِح الحياة الأبدية؟
و بتفجر نهر حبهما قد زالت كل السموم من حياتهما..
~~ ~~ ~~ ~~
-فليشتعل جسدك بقربي,و بداخلك فلتجعلني أذوب كقطعة سكر في الشاي,فبدوني لن تحلو عزيزي!و بدونك لن أستطيع الذوبان لأحقق معك أفضل مزيج قد عرفه الخلق في الزمان..
الآن عجز لساني عن بوح المزيد من كلمات العشق
فحقاً يصعب التعبير عن ذلك لكن ما زال قلبي يتدفق بحبي لك,,إلا اللانهائية...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق