Music Player

الاثنين، 4 يوليو 2016

Catch him .. Part 25




Catch him .. Part 25





تانى يوم عدى هيوك على لولو بعد ما خلصت شغلها وخرجو

طول الطريق كان هيوك ساكت بطريقة غريبة .. لاحظت لولو كده وحاولت انها تتكلم مع هيوك فى اى حاجة .. بس هيوك مكنش زى كل مرة مركز معاها بالكامل وبيجاريها فى الكلام وده زود فضول لولو انها تعرف هيوك ماله
حطت لولو ايدها على ايد هيوك وسالته باهتمام : هيوكى .. فى  ايه ؟ انت مش زى عوايدك .. ساكت بطريقة مش طبيعية وحتى مش بتتكلم ولا مهتم بكلامى كالعادة .. حصل حاجة او فى حاجة مضيقاك ؟
بصلها هيوك وابتسم : مفيش حاجة انا بس دماغى مشغولة شوية .. النهاردة هنعمل كل اللى انتى عيزاه .. تحبى تروحى فين ؟
ابتسمت لولو بس مكنتش مطمنة : اول حاجة نروح ناكل انا جعانة
مسك هيوك ايدها : تحبى تاكلى حاجة معينة ولا اى حاجة
لولو : ناكل بيتزا اصلى بضعف قدامها
بصلها هيوك وبايد اللى ماسكه ايدها رفعها لخدها وحرك صوباعه عليه : يبقى بيتزا


وصلو لمطعم البيتزا اكلو وفضلو يتكلمو كتير لحد ما لولو لاحظت حاجة
لولو : مالك بتبصلى كده ليه ؟ نظرتك المرة دى غريبة
ميل هيوك راسه وابتسم : معجب بيكى .. مش من حقى ولا ايه ؟
ابتسمت لولو ونزلت عينها : لا طبعا من حقك


خلصو اكل وراحو النادى قعدو مع بعض .. بس كان هيوك المرة دى غريب اوى .. نظراته وكلامه مع لولو غريب وكل شوية يسرح وعلامات ضيقة تظهر عليه ويحاول يخفيها عشان لولو .. بس طبعا هى قدرت تحس انه فيه حاجة .. طبيعى لما بتحب حد بتحس بيه وتقدر تفهمه من مجرد النظرات .. بس لولو مكنتش عايزة تضغط على هيوك انه يقولها ماله لانها سالته اكتر من مرة

بعد فترة قامو يتمشو شوية كان هيوك ماسك ايد لولو وبيتمشو فى كل مكان لحد ما وصلو لحمام السباحة وفجاه ابتسمت لولو بشكل واسع
هيوك بفضول : بتضحكى على ايه بالطريقة دى
بصتله لولو وضحكت اكتر وبصت ناحية المية : افتكرت المرة اللى شفتك فيها وانت طالع من الميه قبل ما نتعرف على بعض كويس .. وفضلت انا وايمى وهيمى نعاكس فيك واللى حصل بينا وقتها كنت هضربهم هما الاتنين
ضحك هيوك لما افتكر منظرهم : انتو اللى كان منظركو فظيع خصوصا انتى اول ما شفت نظرتك ليا ضحكت على شكلك كنتى عاملة كده .. وقلد شكلها وهى مبلمة وعينها كانت هتطلع عليه


غطت لولو وشها بايدها من الاحراج وفى نفس الوقت كانت بتضحك على شكل هيوك لما قلدها متوقعتش انها كانت عاملة كده مكنتش متوقعة انها هتقع فى موقف زى كده
شال هيوك ايد لولو من على وشها : مكسوفة من ايه .. مش دى الحقيقة بردو ؟
خبطته لولو على دراعه : هيوكى بطل احراج فيا ومتستغلش الموقف

حضنها هيوك جامد كانه عايز يدخلها جواه وميبعدش عنها ابدا .. كل اللغبطة والاحاسيس اللى كانت جواه اختفت فى حضنها.. ضمها ليه اكتر واخد نفس عميق وبصوت ضعيف : بحبك يا لولو لازم تكونى متاكده من كده .. ارجوكى متنسيش الكلام ده ابدا مهما حصل ولو اتسببت فى ضيقتك او حزنك حاولى تسامحينى


فى الوقت ده اتاكدت لولو ان فى حاجة .. حضنت هيوك عايزة تحسسة بالامان وانه يقدر يخرج كل اللى جواه بس فى نفس الوقت كلامه خلى دماغها تروح فى كذا حاجة غريبة وتفكر هو ليه بيقول كده .. وايه اللى حصل معاه .. وايه اللى ممكن يضايقنى منه وهو خايف منه بالطريقة دى


بعد فترة بعد هيوك عنها ومسك ايدها ومشو .. وهما راجعين فى العربية كان الجو مختلف كانو الاتنين ساكتين طول الطريق لحد ما وصلو قدام بيت لولو

اخد هيوك نفس وطلعه : لولو .. انا كنت قولتلك قبل كده انى مخبى عليكى حاجات وقولتلك هتعرفيها بالوقت
لولو باهتمام اكبر : اها فاكرة .. وانا قولتلك براحتك وقت ما تكون عايز تقول ابقى قول
هيوك : اظن جه الوقت اللى لازم تعرفى فيه .. بس قبل ما اقول خليكى دايما فاكرة اللى قولتلك عليه انى بجد بحبك وانك احسن حاجة حصلتلى فى حياتى
لولو بقلق كبير وضح عليها : هيوك انت كده بتقلقنى وتخوفنى
اتنهد هيوك وبص فى عين لولو : انا اسمى الحقيقى هيوكجاى .. لى هيوكجاى .. غيرت اسمى لايونهيوك بسبب اخويا سونغمين .. لى سونغمين


فضلت لولو بصه على هيوك من غير ما تتكلم مستنياه يكمل كلامه وهى عارفة ومتاكده ان الكلام نهايته مش كويسة
كمل هيوك كلامه بعد ما اتنهد تانى : هو صاحب شركة لى للاستيراد والتصدير ورثناها عن ابويا وامى وانا شريكة فيها وكيونا كمان شريك فيها معانا وطبعا شركاء فى ممتلكات تانية كتيرة .. وسكت شوية وغمض عينه وقال بصوت مخنوق : وفى نفس الوقت هو اخطر زعيم عصابه وهو اللى دونى وتشولا هيونغ ماسكين قضيته .. قال هيوك الكلام ده كله ورا بعض


فتحت عينها على الاخر مش مصدقة اللى بتسمعه هى كانت عارفة ان الموضوع كبير بس عمرها ما توقعت انه يبقى كده

هيوك : وفى نفس الوقت اخو لى سورا اللى انتى كنتى ماسكه قضيتها واتقيدت ضد مجهول .. عرفتك من القضية دى ومن ساعه ما شفتك وانا حسيت باحساس غريب وبعد كده اتاكدت انى بحبك .. كنت بشوفك كتير اوى من بعيد لبعيد من غير ما تشوفينى لحد ما اتقابلنا فى المول اول مرة تشوفينى فيها وقتها مصدقتش انى خبطت فيكى بس قولت انها اكيد علامة عشان اقدر اتكلم معاكى وقررت انى لازم اكلمك واتعرف عليكى اكتر وتعرفينى
لولو بصدمة : انا مش مصدقة اللى بسمعه .. يعنى انت ضحكت عليا وطلعت بتراقبنى من زمان وكمان خبيت عليا حقيقتك
سكتت وبصت لهيوك بغضب : وانا زى العبيطة وثقت فيك وحبيتك وكنت بحكيلك على كل حاجة .. اكيد كنت بتقول فى سرك او بينك وبين اخوك انى سهله اوى وانى كنت احسن طريقة تقدرو بيها تقربو مننا وتقدرو تاذونا لانكم بالفعل عارفين كل حاجة عننا .. انت كنت بتستغلنى وانا عمرى ما شكيت فيك ابدا وسلمتلك قلبى وغيرت نفسى عشانك .. ياااااه قد ايه انا كنت مغفلة اوى
اتفاجئ هيوك من كلامها ومسك ايدها : لا يا لولو متظلمنيش انا بجد بحبك وعمرى ما استغليتك انتى او اى حد وبالنسبة لاخويا انا فعلا بعيد عنه من 6 سنين وكنت مسافر ولسه راجع زى ما قولتلك ..انا مليش علاقة باى حاجة بيعملها
سحبت لولو ايدها من ايد هيوك بعنف وقالت بصوت عالى : انت فاكر انى لسه عبيطة ومغفلة وهصدقك
هيوك : لولو متحكوميش عليا انتى متعرفيش كل حاجة لسه انا ....
قاطعته لولو : هو فى اكتر من كده .. انا مبقتش عايزة اعرف اى حاجة تانية
هيوك بصوت مهزوز : انتى متعرفيش السبب اللى خلاه كده ايه والسبب اللى خلانى ابعد عنه ولا ليه انا مش عاجبنى ومش راضى عن اللى بيعمله والاكتر من كده انى كنت بحاول اساعدكو ضده وجيت فى صفكو انتو
لولو باستهزاء : انا ضابط مش اخصائية اجتماعية يعنى ميهمنيش اعرف كل ده .. وبعدين تساعدنا ضد اخوك .. اهى دى الجديدة
نزل هيوك راسة باسف واتكلم بنبرة انكسار : انا عارف انك مصدومة واستحاله تصدقينى او تفكرى كويس فى الوقت الحالى عموما انا هديكى وقتك تفكرى براحتك فى كلامى كويس بس لازم تصدقينى وتثقى فى كلامى انى بحبك وده عمره ما هيتغير مهما حصل ومهما كان قرارك اللى هتوصليله واتمنى انك لما تهدى تقدرى تسمعى كل اللى عايز اقولهولك وتقدرى تسامحينى


سكتت لولو ودموعها نزلت من عينها غصب عنها بالرغم انها حاولت تمسكها ومتبنش ضعفها
رفع هيوك عينه وبصلها وعينه فيها الدموع : انا هرجع لمينى تانى بس مش بمزاجى .. هى دى الطريقة الوحيدة اللى  اقدر اثبتلك بيها قد ايه انا بحبك والطريقة الوحيدة اللى اقدر احميكى بيها .. اتمنى انى اشوفك تانى اونك تسامحينى
بصتله لولو ودومعها لسه بتنزل منها .. مسحتها بايدها واخدت نفس قوى وردت عليه بمنتهى القسوة : وانا مش عايزة اشوفك تانى فى حياتى .. ومش هسامحك ابدا .. واخوك انا مش ههدئ غير لما ادخله السجن ..

واخر حاجة احب اقولها هى شكرا سيد هيوكجاى .. انت علمتنى درس مهم جدا فى حياتى انى مصدقش او اثق ابدا فى اى حد .. اتمنى ان دى تكون اخر مرة اشوفك فيها مش عيزاك تظهر قدامى ابدا ولا حتى صدفة


وفتحت باب العربية  ومشيت بسرعة ناحيه بيتها .. كان هيوك بيبص عليها وحس كان روحه هى اللى سابته .. هى الوحيدة اللى حبها وحس معها بالراحة .. وكان بيحس معاها بالانتماء بعد ما اتغرب عن بلده واهله وفقد اخته .. اينعم كيونا معاه وهو اقرب حد ليه بس وجود لولو فى حياته كان ليها طعم مختلف .. بس مكنش قدامه غير انه يعترفلها عشان يقدر يحميها وده كان هدفه من ساعه ما عرفها وحبها انه يحميها من اى حاجة تاذيها او تضرها او تجرحها حتى لو كان اخوه او احتى لو كان منه هو نفسه


بس اللى هيوك مكنش يعرفه ان مفيش حاجة قدرت انها تاذى لولو او تضرها او تجرحها غيره لان كسر القلب وجرح الحبيب بيبقى تاثيره اقوى من اى جرح جسدى وصعب يتادوا على عكس اى جرح تانى
فضل هيوك واقف بعربيته قدام بيتها وهو بيفكر فى اللى عمله وللحظة حس انه ندم انه قالها على كل حاجة
فى نفس الوقت ده كانت لولو دخلت اوضتها وسابت دموعها تاخد مجراها على خدها وهى بتضرب قلبها اللى حطها فى الموقف ده وبتفكر فى نفسها واللى حصل وازى انها اتخدعت فى اول حب ليها وازاى قدر يضحك عليها ومكنتش عارفة تفكر كويس وحست ان حياتها وقفت فى اللحظة .. دى كانت بتتمنى ان كل ده يطلع حلم تقدر تفوق منه تلاقي حياتها زى ماهى وهيوك معاها وميكونش كل ده حصل بجد

روح هيوك بيته واول ما دخل قفل الباب بقوة ودخل اوضته وطلع تليفونه بعت رسالة لكونا

* انا خلصت كل حاجة وقولت للولو .. بكرة الصبح هبقى جاهز انى ارجع *


رمى التليفون على السرير بقوه وحط ايده على راسه وعينه شوية .. وبعدها بدا يطلع هدومه ويوضبها فى شنطته وهو بيلعن حظه وبيلعن مينى 100 مرة فى دماغه .. وبعد ما خلص فضل صاحى طول الليل مش قادر ينام من التفكير والالم اللى حاسس بيه فى قلبه وشكل لولو عمال يطلع قدامه وكلامها ليه فى كل الاوقات واخر كلام دار بينهم كان بيتمنى انه يموت عشان يخلص من العذاب اللى هو فيه وقتى


تانى يوم راحت لولو شغلها بس كانت عبارة عن جسم من غير روح كل اللى يشوفها يسال مالها بس هى مش بترد على حد .. لحد ما دونى عرف ان لولو مش مظبوطة فراحلها واول ما دخل من باب المكتب شاف منظر لولو عينها منفوخة وحمرا وباصه قدامها والحزن باين على وشها ومش مهتمة باى حاجة حواليها كانها فى دنيا تانية
دونى بقلق وهو بيقرب منها : لولو


اول ما لولو سمعت صوته رفعت عينها وبصتله وقامت رمت نفسها فى حضنه وفضلت تعيط بقوة مش قادرة تتحكم فى دموعها وتمسك فى دونى بقوة
اتخض دونى من منظر لولو وعياطها الكتير ده ضمها ليه اكتر وهو بيطبطب عليها : لولو مالك .. انتى كويسة ؟ .. حد عملك حاجة ؟
هزت لولو راسها وهى عماله تعيط من غير ما تتكلم .. فضلو على الحال ده لحد ما لولو هديت شوية وعياطها قل
بعدها دونى عنه وبصلها بقلق : مالك يا لولو ؟ حصل ايه ؟
نزلت لولو راسها واتكلم بصوت ضعيف محشرج : انا تعبانة
رفع دونى راسها : تعبانة ؟ ايه اللى تاعبك ؟ اتكلمى فهمينى فى ايه ؟
هزت لولو راسها ورجعت تعيط : انا مش قادرة اتكلم فى حاجة .. ولا عايزة اقول حاجة .. ارجوك يا دونى متضغطش عليا
مسح دونى دموعها وضمها : خلاص بطلى عياط انا جنبك دايما .. اى وقت تحبى تتكلمى فيه انا موجود .. ولازم تعرفى ان محدش هيفهمك ولا يحس بيكى ولا يهتم ويخاف عليكى قدى .. اى كان فى ايه قوليلى
مردتش لولو عليه وفضلت ماسكه فيه كانها فعلا بتستمد قوة تحمل منه

ده كان حال لولو بعد كلامها مع هيوك امبارح .. فى مكان تانى كان حال هيوك مختلف بعض الشئ

دخل هيوك وكيونا القصر .. كان هيوك ماسك شنطة فيها هدومه اول ما دخل وقف قدام صوره كبيرة متعلقة على الحيطة .. صورة لابوه وامه وجنبها صورة للعيلة كلها نقل نظره بين الصورتين وبعدها اتكلم
هيوك : اوما .. ابا .. انا رجعت البيت تانى


سمع هيوك صوت مينى نازل على السلم وهو واقف قدام الصور نزل عينه من على الصور وبص على مينى اللى بيبصله وفيه ابتسامه على وشه فى نفس اللحظة راح كيونا وقف جنب هيوك ووصل مينى قدامهم
مينى فاتح ذراعه وراح حضن هيوك : اهلا بيك فى بيتك
هيوك مبادلش مينى الحضن ورد عليه ببرود : انا رجعت لانى مش عايز حد بحبه يتاذى .. انما مرجعتش بمزاجى وانت اكتر واحد عارف كده
مينى وهو لسه حاضن هيوك : مينفعش تعتبر ان دى فرصة تانية لينا اننا نرجع عيلة واحدة من تانى


هيوك كان عايز يقوله انه مينفش انهم يرجعو عيلة تانى بس سكت ومقدرش يتكلم لان بمجرد ما دخل البيت حس بحاجات كتيرة حلوة كل مكان بيفكره بعيلته اللى مفتقدها بالفعل .. حتى لما مينى حضنه بالرغم انه كان عايز يبعد عنه بس فى نفس الوقت كان فى احساس متناقض جواه مش قادر يبعد عنه .. مهما كان اللى حضنه هو اخوه اللى بيحبه مهما حصل وكان بالنسبة ليه اكتر من اخوه كان ابوه وصاحبه كمان وكان اكتر واحد بيحس بالامان معاه على عكس الوقت الحالى بيخاف منه وممكن يتوقع منه اى حاجة .. كره الوضع اللى وصلو ليه دلوقتى مش قادر يقرب من اخوه ويحضنه ولا قادر يبعده عنه


بعد مينى عن هيوك بعد ماسمعش منه اى كلمة ولا اى رد فعل وبص فى عينه وهو بيتمنى ان هيوك يقدر يحس بيه وقد ايه هو واحشه وعنده فعلا استعداد يتخلى عن اى حاجة بس يقدرو يرجعو تانى مع بعض .. نفسه فعلا ان هيوك يقدر يفتحله قلبه ويسامحه ويبداؤ صفحة جديدة مع بعض .. يرجعو عيله واحدة هو بدا كل ده عشان يقدر يحمى اخوه وعيلته ودلوقتى عنده استعداد يتخلى عن كل حاجة عشان يقدر يبقى مع اخوه مرة تانية


فى نفس الوقت كان هيوك بيبص فى عين مينى بمنتهى البرود لانه ميعرفش اى حاجة بتدور فى عقل مينى
بس كان فى حد واقف معاهم هو الوحيد اللى قدر يقرا نظراتهم ويحس بكل واحد فيهم .. كيونا  .. لانه اقرب واحد لهيوك والوحيد اللى بيقدر يحس بيه .. وفى نفس الوقت اكتر واحد نفسه ان مينى يتغير وعنده امل فيه عمره ما فقده .. والوحيد اللى اخد باله من نظره مينى لهيوك وهو الوحيد اللى كان شايف شكله لما كان حاضنه وقدر يقرا كل تعبير على وشه وانه فعلا كان مستنى اللحظة دى .. وقرر انه يجرب حاجة يمكن تنفع انها تنقذ اللى باقى من العيلة بس لازم الاول يقدر يقنع هيوك بيها
قاطع كل ده ونظرات الكل لبعض لما كيونا حط ايده على كتف هيوك : خلينا نطلع عشان تغير هدومك وترتاح


واخده ومش ناحية السلم ووقف مينى مكانه ورفع عينه بص على الصور اللى كان هيوك بيبص عليها اول ما دخل كان كل من هيوك ومينى مدى التانى ظهره لما هيوك اتكلم
هيوك بنبرة استهزاء : ارتاح .. ها .. ارتاح ازاى وانا قاعد فى نفس البيت مع اللى قتل اختى اللى هى كمان مفروض اخته .. وبيهددنى انه ممكن ياذى اى حد بحبه ومش بعيد كمان ياذينى او يقتلنى انا كمان لو عاندته او وقفت فى طريقه
لف مينى وبصوت عالى باين على وشه العصبية : استنى عندك انت وهو
وقف هيوك وكيونا فعلا .. قرب مينى منهم ووقف قدام هيوك وبصله بنظرات مليانة غضب : انت فاكر ان انا اللى قتلت سورا ؟
هيوك كمان وشه قلب من البرود للغضب واتكلم بصوت عالى : حقدك عليها وانها مسمعتش كلامك واتجوزت اللى هى بتحبه وبقت عايشه ف سعادة غطى عينك وخلاك تقتل اختك
مينى مستحملش يسمع الكلام ده .. وضرب هيوك على وشه
وقف كيونا فى النص بينهم ومسك مينى : هيونج .. اهدئ
باعد مينى ايد كيونا من عليه وبصله وبص لهيوك : ورايا انتو الاتنين على المكتب


وسابهم ومشى فى اتجاه مكتبه لف كيونا لهيوك اللى حاطط ايده على وشه وباين عليه الصدمة
حط كيونا ايده على ايد هيوك اللى على وشه : انت كويس ؟
هيوك وهو لسه فى صدمته : اول مرة مينى يمد ايده عليا
شال كيونا ايده من على وش هيوك وحطها على كتفه واتنهد : خلينا نروح نشوفه
دخل هيوك وكيونا المكتب لاقو مينى واقف وبيفتح درج فى مكتبه مقفول بمفتاح .. وطلع صور كتيرة ورماها على مكتبه قدام هيوك وكيونا اللى مسكوها واتفاجئو منها
مينى بعصبية : زى انت ماغبتش عنى .. سورا كمان مغابتش عنى .. كنت دايما مخلى حد ياخد باله منها
هيوك بصدمة وهو ماسك الصور : انت بتراقبنا ؟
مهتمش مينى بكلامه : لو عايز تعرف الحقيقة .. انا هقولك ايه اللى حصل لسورا وماتت ازاى

فلاش باك

كان مينى خارج البلاد بيعمل صفقة للشركة .. رجع لكوريا بعد ما وصله خبر موت سورا واول ما وصل راح للبوليس اللى طلبو منه التعرف على جثه اخته وسالوه شوية اسئلة .. بس هو مكنش يعرف اى حاجة ولا ازاى ده حصل وكان فى حاله صدمة من ساعة ما عرف الخبر .. ولما راح عشان يتعرف على جثتها وشافها .. قرب منها ومسكها وبدا يصرخ بهسترية : سورا .. قومى .. قومى وانا هعملك اللى انتى عيزاه وهبعد عن اى حاجة تضايقك وانتى مش راضيه عنها .. بس فتحى عينك وردى عليا
بدا الظابط اللى معاه والدكتور يبعدوه عنها : سيد لى سونغمين .. اهدئ شوية .. هى خلاص ماتت
مسكه مينى من رقبته وعينه بتطلع غضب وشرار وبيتكلم بصوت عالى : متقولش انها ماتت .. اللى هسمع منه الكلمة دى هقطع لسانه واموته .. قال الكلام ده وهو بيخنق الظابط بايده
سحبوه اللى واقفين بعيد عن الظابط اللى مسك رقبته وبدا يكح وبياخد نفسه
بعد فترة روح مينى وهو لسه فى حالته العصبية واول ما دخل البيت راح على اوضه سورا وقفل على نفسه وقعد يعيط لانه متاكد انه مش هيشوفها تانى فى حياته


عدى اليوم وهو قاعد فى اوضتها مخرجش ومحدش قدر انه يدخله او يكلمة او يجى ناحية المكان اللى هو فيه اصلا
تانى يوم خرج مينى من الاوضة لان شيون وصل القصر .. نزل مينى ودخل مكتبه ودخل وراه شيون


مينى وهو باصص من الشباك ومدى ضهره لشيون : انا عايز اعرف مين اللى عمل كده .. مين اللى اتجرا وموت اختى .. وهنتقم منه شر انتقام هخليه يتمنى الموت 100 مرة .. ومش هرحمه
اتنهد شيون وطلع كلامه بصعوبة : اكيد هنعرفه
قال الكلمتين دول وكان كل اللى بيفكر فيه هو انه خسر للابد الانسانة الوحيدة اللى حبها فى حياته بالرغم انها مرضيتش بيه واتجوزت واحد تانى الا انه كان كفايه عليه انه بيقدر يشوفها من غير هى ما تعرف .. بس بموتها ماتت معاها ذرة الرحمة الوحيدة اللى كانت موجودة فى شيون وكان مقرر بالفعل انه هينتقملها حتى لو من غير ما مينى يقول كده


كل ده كان بدور جواه وهو باصص على مينى اللى مديله ضهره ومكنش باين عليه اى حاجة لانه مش عايز يبان ضعيف قدام اى حد حتى شيون .. بس بالرغم من انه واقف ساكت قدام الشباك الا انه كان جواه بركان من الغضب وحاسس انه عايز ينفجر والدنيا كلها ضيقة عليه .. كان خايف ان يكون اللى حصل لاخته بسببه .. قاطع تفكيره خبط على باب المكتب ودخل مدير القصر وهو ماسك ورقة فى ايده .. اتنحنح وبصله مينى بعين حمرا من غير ما يتكلم .. قرب منه واداله الورقة اللى معاه .. اخدها مينى وبصله وكانه بيستفسر عن الورقة دى
مدير القصر : السيد كيبوم زوج اخت حضرتك جه قبل يوم الحادثة وكان شكله غريب .. سال على حضرتك وقولتله انك مسافر ولما اتصل بحضرتك لاقى التليفون مغلق وساب الورقة دى وكان باين عليه القلق والتوتر مش عارف ليه ولما سالته مقالش حاجة ووصانى لازم اسلمك الورقة دى اول ما توصل ومشى بسرعة
فتح مينى الورقة بسرعة وبدا يقرا اللى مكتوب فيها

الرساله

كانج ان صاحب شركة كان للاستيراد والتصدير خطف سورا وطلب منى اجيبله ورق يخص الشركة اللى انا شغال فيها او هياذى سورا وانا جيتلك عشان اطلب مساعدتك وملاقتكش .. دلوقتى مبقاش قدامى حل تانى غير انى انفذ طلبه .. المفروض اقابله فى المكان ده **** ومش عارف اذا كنت هرجع سليم ولا لاء بس لو حصلى حاجة لازم تنقذ سورا

طبق مينى الورقة فى ايده جامد واتعصب جدا وطلع من عينه نار ورمى كل حاجة موجودة على مكتبه وفضل يخبط فيه وهو بيقول : انا مش هسيبه .. وهتنقم منه
قرب منه شيون حاول يمسكه عن غضبه بس ف نفس الوقت مد مينى ايده ومسك شيون من ياقه قميصه والغضب طالع منه : لازم تجيبلى كانج ان صاحب شركة كان للاستيراد والتصدير .. هو اللى قتل سورا

نهاية الفلاش باك

كمل مينى كلامه وهو باصص على هيوك وكيونا وعينه مدمعة بس ماسك نفسه : بعدها جبت فعلا كانج ان وموته انتقاما لسورا بس بعد ما وريته ابشع طرق العذاب على الارض خليته يتمنى الموت كل لحظة ولو رجع بينا الزمن تانى هموته تانى وتانى … وبنبرة صوت عالية : وفى الاخر تيجى انت تقولى انى موتت اختى .. قرب وقف قدامهم .. مهما حصل بينا هى بردو اختى واستحاله افكر انى اموتها ابدا .. وزق هيوك فى كتفه : انا بقيت كده عشان اقدر احميكو .. والسبب اللى خلانى ارجعك جنبى باى طريقة هى انى خايف عليك وخايف انى مقدرش احميك واخسرك زى ما خسرت سورا .. حتى لو كنت بتكرهنى ومش عايز تشوفنى بس وجودك جنبى وانت مش طايقنى اهون بالنسبة من انى اخسرك للابد .. وزى ما قولت قبل كده طالما رجعت تانى مش هاذى اى حد انت عايز تحميه .. ودى كلمة منى ومش هرجع فيها
وسابهم وقفل الباب وراه جامد


كل الوقت ده كان هيوك وكيونا باصين على مينى وهو بيتكلم وهما مذهولين من اللى سمعوه ومن رساله كيبوم اللى فى ايد هيوك .. واول ما مينى خرج وقع هيوك على ركبته والدموع بتنزل من عينه زى المطرة وصرخ بصوت عالى بيحاول يخرج الغضب اللى جواه وبعدها بدا يضرب الارض بايده .. مكسه كيونا اللى دموعه كانت ماليه وشه هو كمان وقوم هيوك واخده فى حضنه .. شد هيوك على حضن كيونا وفضلو هما الاتنين يعيطو وكل اللى كان فى دماغهم هى صور لسورا بكل حالاتها وهى بتضحك .. وهى بتعيط .. وهى بتلعب معاهم .. ومهتمه بيهم .. خوفها عليهم .. محاولتها داما انها تحميهم .. وتحسسهم بالحنان .. واحساسهم بحضنها الدافئ وحبها


في نفس اليوم روحت لولو بدري وفضلت قاعده في البيت مش بتعمل حاجه ولا بتتكلم خالص حتي وقت الاكل مرضيتش انها تاكل معاهم وفضلت قاعده في الصاله .. بعد ما خلصو اكل قام هنري راح الصاله لقي لولو قاعده علي الكنبه ضامه رجلها وحاضنه المخده و سانده راسها عليها و سرحانه .. وهنري واقف من بعيد باصص عليها و مستغرب ان هي دي لولو الكابتن اللي مش بتبطل معاكسات و خناقات معاه .. قرر هنري انه يتكلم معاها يعرف سبب التغير اللي حصل لها و يحاول يخرجها من الجو اللي هي فيه ده .. راح هنري قعد جنبها
هنري : لولو
بصت عليه لولو من غير ما تتكلم
هنري حط ايده عي ايدها : مالك من امبارح وانتي مش مظبوطه ؟
رجعت لولو بصت قدامها و ردت عليه ببرود : مفيش حاجه هيكون مالي مانا طبيعيه اهوه
هنري : كده طبيعيه .. فين لولو اللي مش بتبطل ضحك و ضرب فيا ؟
لولو : موجوده يا هنري … ولو مسكتش وبعدت عني هطلعها عليك
هنري : انتي بتداري عليا انا .. علي اساس انك لما يكون فيكي حاجه مش هعرف
غمضت لولو عينها و نفخت بغضب : مش بخبي عليك حاجه بس ارهاق من الشغل مش اكتر
هنري مش مصدقها : ارهاق ؟
هزت لولو راسها
حس هنري في نفسه ان مفيش فايده من انه يحاول يخلي لولو تحكي مالها .. فعلي الاقل يحاول يخرجها من اللي هي فيه : طيب قومي نلعب مع ريما
لولو : لو عايز تلعب .. روح العب معاها بعيد عني
هنري : طيب تحبي تعملي ايه
لولو بعصبيه : ولا حاجه شوف انت كنت بتعمل ايه وروح كمله
رجع هنري يتكلم بجديه تاني : زي ما تحبي ولو حبيتي تتكلمي مع حد انتي عارفه اني هنا جنبك وجاهز اني اسمعك في اي وقت وعن اي حاجه


هزت لولو راسها بصلها هنري شويه و قام بالرغم ان لولو اتعاملت مع هنري بالطريقه دي الا انها كانت بتتمني انه يعمل اي حاجه تخرجها من اللي هي فيه .. بس للاسف مقدرش وهي كمان حست بالذنب انها اتعاملت معاه برخامه و غباوه .. بس هي بالفعل مش طايقه نفسها ولا طايقه حد في الوقت الحالي


----------------- 

BY
D&E




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق