Music Player
الأحد، 25 سبتمبر 2016
Super Show (SS4)
نيللي وهي بتسبل لشيون : فكرت فاسم للاغنية دي
شيون : اه .. يو
نيللي : نعم ؟
شيون : اسم الاغنية يو
نيللي : مالي ؟
شيون : هي دي فكرتها واحد بيقول لواحده انه مش قادر يبطل يفكر فيها فهيعمل كل اللي يقدر عليه عشان يخليها ليه حتى لو سحر
نيللي بحماس : يعني فيها اكشن وسحر وعفاريت وكده
ضحك على تفكيرها
شيون : لا مفيهاش هي رومانسية بس بطريقة مختلفة
نيللي : طريقة اقل سهوكة
شيون : هو انتي عندك كل الرومانسية سهوكة ؟! .. الرومانسية احساس جميل فعلاً
نيللي : اعذر تفضيلي للحياة الواقعية
شيون : طالما مجربتيش الرومانسية قبل كده يبقى تعرفي منين انهي احسن
نيللي وشها احمر جامد وبعدت عنيها عنه
نيللي : وانته ايشعرفك انته اذا كنت جربت الرومانسية وال .. احم .. الحب قبل كده ؟
شيون : عشان لو تعرفيه مكنتش قولتي عليه كده
حسب بوجع في قلبها من كلامه : معنى كده انك عرفته قبل كده صح
شيون : خلينا في الاغنية .. اقري المقطع ده كده وقوليلي رأيك
قامت منغير ماتبصله
نيللي : مش دلوقتي هقوم اشوف التدريب ماشي ازاي
سابته ومشيت وهي حاسة انها عايزة تعيط ملقتش حتة تستخبى فيها غير ورا المسرح فقعدت الرصيف كاتمة نفسها كعادتها اما تحس انها على وشك تعيط عشان تمنع نفسها مالعياط فجأة لقت اللي بيقعد جمبها
هيتش : وشك ازرق
نيللي : هيتشول .. مش المفروض تتمرن عالدرامز مع ...
هيتش : بريك
نيللي : اه طيب
هيتش : غريبة اول مرة تشوفيني ومتحاوليش تتهجمي عليا
ضربته فكتفه بغيظ
نيللي : ده على اساس اني ايه يعني
هيتش : هنستعبط
ضحكت غصب عنها من كلامه
هيتش : عارفة السبب اني وافقت ادخل الفرقة دي
نيللي : عشان النوم في الاستاد مش مريح فقررت تنام هنا
هيتش : ده ولسبب تاني .. عشان هنا هرتاح من لمة البنات حواليا بطريقة مزعجة
بصتله بإحتقار : مش اوي ياعم كازانوفا
هيتش : شوفتي عشان كده انا هنا مرتاح .. ندى مش من النوع ده من البنات وانتي ...
نيللي : انا مش بنات اصلاً خلاص قديمة
هيتش : لا .. انتي مركزة فحتة تانية
نيللي : نعم ؟
هيتش : متستعبطيش الكل عارف , انتي وشيون
نيللي : متزودش في الكلام وتفترض حاجات من دماغك عشان مزعكلش
هيتش : نيللي .. انا كيم هيتشول
نيللي : ايوه عايز ايه يعني
هيتش : اعترفي انتي معجبة بيه
نيللي : انته بتخرف
هيتش : فجأة قلبتي بنت ووشك بيحمر كمان لا انا كده اقلق بقى
قامت وقفت بعصبية
نيللي : ماشي انا معجبة بيه فيها حاجة دي مين ممكن متعجبش بشيون .. بس في النهاية الموضوع ملوش لازمة .. استحالة حد زي شيون يبقى سينجل اصلاً
هيتش : وانتي ايشعرفك ؟
نيللي : مش محتاجة كلام .. ده غير اني لما سألته توه في الموضوع
كيبوم : سينجل
نطط بفزع وبصت للي كان قاعد فوق الشجرة بيتفرج عليهم
نيللي : انته قاعد هنا من امتى ؟!
كيبوم : من امبارح ليه ؟
نيللي : هه ؟
كيبوم : شيون سينجل
نيللي : والباشا عرف منين ؟
كيبوم : انتي بتشكي فكلامي
هيتش : طالما بوم قال سينجل يبقى تصدقي وانتي مغمضة
نيللي : بوم ؟! .. انتوا اتلميتوا على بعض
بصله وضحك بسخرية
هيتش : غلبانة متعرفش حاجة
نيللي : طبعاً مانتوا من نفس الكوكب .. انته متأكد ان شيون ميعرفش حد ؟
هز راسه ( لأ ) بإبتسامة فأبتسمت بحماس
هيتش : استني متفرحيش اوي .. شيون سينجل اه بس مظبوط
نيللي : قصدك ايه ؟
هيتش : يعني اكيد مش هيحب واحد صاحبه
نيللي : ابتدينا قلة الادب
كيبوم : خليكي واقعية انتي قاعدة وسط اكبر شلة شباب في الجامعة والحمد لله كلهم سناجل ومع ذلك عمرك ماسألتي نفسك ليه ولا واحد فيهم فكر فيكي شمال
نيللي : عشان محترمين مثلاً
هيتش : او عشان هي اصلاً شمال
كيبوم : عشان انتى ياصاحبهم ياخوهم الصغير
نيللي : والنبي ماتسمعني خطبة الانوثة العصماء عشان محدفكش بطوبة دلوقتي
كيبوم : مش حكاية خطبة بس ركزي البنات اتخلقوا بنات عشان يبقى عندهم انوثة والراجل بيحب البنت الجدعة الجامدة اه بس برضو لازم يشوف فيها انوثة .. حب للرومانسية , يحس انه مسؤول عنها وانها بتفرح بوجوده مش اول ماتشوفه تلسعه على قفاه وتقوله يلا ناكل كبده
نيللي : مالها الكبده ؟
هان : هو ده كل اللي سمعتيه من اللي قاله
ريوو : دي اطول جملة يقولها حرام عليكي
يسونج : مفيش فايدة
نيللي بفزع : انتوا واقفين هنا من امتى ؟!
كانج : لما شوفت الكائن ده خارج وراكي جيت لقيتهم فقفايا
نيللي : وواقفين تتصنتوا
ليتوك : لا احنا بنسترق السمع
جومي : بس فعلاً عنده حق .. مين اللي ممكن يبصلك كده ده انا فيا انوثه عنك
كانج : انته فيك انوثة عن صافيناز
هنري : انا شايفك حلوة منغير حاجة
دوني : ده حوار +19 يابابا امشي من هنا
هيوك : مابوراحة عالواد
سونجمين : انا اللي خلاني احب سايون هو براءتها وانوثتها .. اد ايه كيوت وعسولة
شيندونج : بس يابابا روح حب فحتة تانية
نيللي صوتت : كفاااااااااااااية فضحتوني الله يخرب بيوتكوا , في حد تاني في الجامعة لسه معرفش , ماتروحوا لشيون وتقولوه بالمرة
ليتوك : عيب عليكي احنا اول مالقيناكي بتسيحي لنفسك وزعناه
نيللي : لا فيك الخير , يلا يا كلاب من وشي واياك اسمع حد بينطق كلمة في الموضوع ده
دوني راحلها بحكمة : نيللي لو احنا مظبطناكيش مين هيظبطك
نيللي : انته بالذات متتكلمش عن التظبيط
كانج : جرا ايه يارجالة احنا هنعمل فرح ماتتلموا
نيللي : عاجبك كده
كانج : ماهو بصي خلينا صرحا , انا لو لفيت الدنيا مش هلاقيلك عريس احسن من شيون .. الواد مستريح اوي
هنري : وطيب
لسه دوني هينطق حدفته بطوبة
نيللي : عرفت انه زفت خلاص عايزين ايه بقى
هيتش : يابنتي محدش هيعرف يظبطكوا مع بعض الا شلة المتخلفيين دول
نيللي بعصبية : محدش له دعوة بيا ولا بأي حاجة تخصني واللي هعرف انه فتح الموضوع ده بأي شكل ليلة اهله سودا
سابتهم ودخلت المسرح تاني
ريوو : هي قفشت ليه
هيوك : كسوف بقى وكده
ليتوك وقف قصادهم
ليتوك : يارجالة , نيللي ملهاش غيرنا وعيب اوي نبقى كلنا اصحابها والبت شايلة همنا ووجع دماغنا ولابسة في الحيطة 24 ساعة بسببنا ومنساعدهاش في محنة زي دي .. انا من موقعي هذا وكأكبر واحد فيكوا والعقل المدبر هنا بقول ان تظبيط شيون مع نيللي بقى اولوية زي المسابقة بالظبط .. مين معايا
هتاف جماعي بحماس حتى هيتش وكيبوم صقفوا مش حماس اد ماهما متخيلين هيستمتعوا اد ايه بالهبل اللي هيحصل
ليتوك : في حد ناقص .. فين كيو ؟
جومي : جوا مع ندى اصله قرر ان الاغنية بتاعته محتاجه سولو بيانو فبيتفق معاها
جوا المسرح كيو واقف بيتفرج على ندى وهي بتعزف وبيحاول يجمع كلمتين على بعض يقولهم بس مش عارف لحد ماخلصت
ندى : ايه رأيك ؟
كيو : تـ حفة .. جميل جداً
ندى : ده جزء من العرض اللي بنحضرله
كيو : اكيد هيبقى جميل
ندى : وانته ايه اخبار السولو بتاعك
كيو : حلو تمام تمام
عايز يكمل بس الكلام مبيخرجش
كيو : في الحقيقة كنت عايز .. عندي طلب , هو اقتراح عموماً
ضحكت على خجله اللطيف ده
ندى : مالك قول في ايه ؟
كتم نفسه وطلع كله مرة واحدة : كنت محتاجك تعزفي البيانو في السولو بتاعي
ندى ببساطة : تمام ماشي
كيو : بس كده ؟ يعني موافقة ؟
ندى : اه عادي وريني الاغنية ونحطلها اللحن عالبيانو سوا , اصلاً هتبقى حاجة جميلة جداً عشان انته صوتك ممتاز متخيلة بقى لو على بيانو هتبقى تحفة
ابتسم بسعادة وطلعلها عالمسرح ومعاه الكشكول بتاع الاغاني فوسعتله عشان يقعد جمبها على بنج البيانو .. بتردد قعد وهو حاسس ان قلبه هيسيبه ويجري .. فتحت الكشكول وبدأت تقرا كلمات الاغنية
ندى : " 7 YEARS OF LOVE " اسمها مميز اوي
كملت قراية وهو قاعد جمبها وايده بتعرق ولا كأنه في امتحان ثانوية عامة , ده حتى في امتحان ثانوية عامة كان هادي ورايق عن كده , لحد ماخلصت
ندى : هو انا لو قلتلك ان دي اجمل حاجة قريتها فحياتي هتفتكر اني ببالغ صح
كيو : بصراحة اه
ندى : تبقى مش مقدر انته كاتب ايه .. ازاي قدرت تحط قصة كاملة بالشكل ده في اغنية وبالتفاصيل والمشاعر والوصف كأنك .. كأنك عشتها بجد
الجملة الاخيرة كانت سؤال
كيو : انا بس .. حسيتها .. يمكن مش فكرة الاغنية بالظبط بس الاحساس , احساس انك تبقي بتحبي حد بس عارفة انكوا صعب جداً تبقوا لبعض .. تخيلتها بالشكل ده
ندى : وليه تتخيلها بالشكل ده بالذات ؟ كان ممكن تخليها اعتراف بالحب مش حب وفراق
كيو : ممكن نقول خيالي المريض
ندى بضحك : قصدك خيالك النكدي .. هو الكل راح فين ؟
كيو : مش عارف تقريبا هيتشول كان بيتحرش بنيللي ورا المسرح فراحوا يقتلوه متاخديش فبالك
ندى : طب يلا نبتدي نلحنها
كيو : بسرعة كده
ندى : متحمسة اسمعك بتغنيها بصراحة
ضحكوا وابتدوا يحطوا اللحن سوا عالبيانو وهيتش وكيبوم بيتفرجوا من بعيد
كيبوم : love in the air
هيتش لبس القناع الاسود بتاعه
هيتش : شوفلك واحد انته كمان لا تلقط العدوى
دوني : استنى ياسطا انا مش فاهم المثلث ده جه منين ؟!
هان : ارحم امي ده في المعطيات يا بابا هيبقى مرسوم في السؤال
هنري : طب هو احنا ليه منجيبش رئيس كوريا الشمالية مع رئيسنا ويقعدوا قعدة صلح حلوة وياكلوا طبق دوكبوكي ونعرف فين اساس المشكلة
هيوك : او كيمباب
ريوو : انا عليا ساندويتشات ...
كيو : كفااااااااااااااية اسمعوا واكتبوا وانتوا ساكتين واللي بشرحه تحفظوه وبس
كانج : انا مش عاجبني الكلام ده
شيون : كلام ايه بس اللي مش عاجبك
كانج : انته عايز تقنعني ان الارض بتلف يعني انا انام في سيؤل اصحى الاقي نفسي في موزمبيق مثلاً
نيللي : هتشل الراجل يابعيد اخرس
ليتوك : فين كيبوم ؟
ريوو : سؤال غبي جداً
ليتوك : اسف
دوني : هببت ايه ؟
هيوك : نفس اللي بهببه من اول السنة
يسونج : انا هسقط وش
كانج : بتقول كده كل سنة يا واطي
هان : انا لو كنت حالل السؤال ده صح فعلاً يبقى في امل اجيب تقدير محترم
ريووك : ايه ده هو السؤال ده اجباري ؟
هان : ريووك .. مفيش اسئلة اختياري اصلاً
ريووك : احيه
نيللي : خلاص يا رجاله لا يفيد البكاء على اللبن المسكوب
دوني : ومين ابن الجزمه اللي سكبه
نيللي : انته ضارب حاجة مش كده
دوني : اخر يوم وبحتفل بقى خليكي حنينة
نيللي : ما علينا المهم دلوقتي احنا داخلين على اوقات حاسمة المسابقة كمان اسبوعين ولازم نلحق نظبط نفسنا بقى اشطه
ليتوك : طب مش نخرج خروجة الاحتفال بنهاية الامتحانات الاول
كانج : معاك فلوس
ليتوك : لا
كانج : حد معاه فلوس
بصوت واحد : لا
كانج : يبقى اخرس
شيون : انا عازمكوا
لحظات صمت وهما متنحينله
ليتوك : انته عارف اننا 15 بغل ومعزتين صح
كانج : انته حاسب سوسن وشيني معانا ؟
ليتوك : دول مالعيلة يا راجل
شيون : عارف هنتعشى كلنا النهاردة سوا على حسابي
هيتش : شيون قلتلي بابا بيشتغل ايه
فجأة كانج وليتوك عملوا ريا وسكينة حوالين نيللي
كانج : الواد ده ميضعش من ايدك
ليتوك : لو عليا هقلب بنت واتجوزه بس الموضوع اسهل بالنسبالك ومش محتاج عمليات .. تقريباً
كانج : ده اللي هيعيشك متستتة
نيللي : وانته شايفني بشحت في الاشارات
كانج : انتي عايشة عالة علينا كلنا
نيللي : عشان انا البنت ولازم تعزموني
ليتوك : واشمعنى فدي معترفة انك انثى
هان : بتتوشوشوا فأيه
كانج : لازم نجوزهم لبعض
هان : اتلموا بقى
سحبها من وسطهم بأعجوبة
شيون : يلا تحبوا تاكلوا ايه
كيو : انا .. مش هقدر اجي معاكوا
شيون : ليه ؟
هيوك : بتذاكر في الصيف كمان
كيو : لا بس ...
شيون : مفيش بس كلنا خارجين
بالنسبة لكيو فهو لسه ميعرفهمش ومتعودتش عليهم وهو عمره ماتعودت يقضي وقت مع حد ميعرفوش .. او يقضي وقت مع حد اصلاً
ندى : كيو .. تعالا معانا , مش هتبقى الخروجة حلوة منغيرك
الا لو كانت ندى
كيو : طـ طيب
ليتوك : اشطه جداً يلا بيناااااااااااا
وبرغم ان شيون حاول يعزمهم في مطعم محترم الا انهم اصروا ياكلوا في اعفن مطعم فيكي يا كوريا كنوع من الحفاظ على التراث , وكانت ليلة كارثية كلهم مسطولين منغير مايشربوا اي حاجة الموضوع ابتدى بالضحك على ذكريات طول السنة واول ماعرفوا بعض نزولاً الى النكت الابيحة وانتهاءاً بالرقص عالتربيزات لحد ماصاحبة المطعم كانت هتبلغ عنهم لولا ان شيون قالها تسيبهم يعيشوا وهيدفعلها زيادة
ندى : شلة مجانين بجد
كيو وهو مش قادر يمسك نفسه مالضحك : دول مساطيل مش مجانين
ندى : انا اول مرة اشوفك بتضحك .. علطول بتبقى حاطط عينك في الكتاب او بتكلم الدكاترة والمعيدين
الاكل وقف فزوره تقريباً وهو باصصلها .. ده معناه انها كانت شايفاه طول الوقت فعلاً
ندى : تصدق دي اول مرة اشوفك قاعد مع شلة اصلاً علطول قاعد لوحدك او بتذاكر لحد
دي مش شايفاه وبس دي مركزة .. تقريباً قلبه وقف
كيو : ا .. اه , اصلي .. معنديش اصحاب كتير
ندى : ليه ؟
كائن الكيوهيون من النوع اللي استحالة يتكلم عن نفسه ويشكي مشاعره الداخلية لكن قصاد بصتها دي حس انه مستعد يحكيلها تاريخ حياته ويعيط كمان يمكن تطبطب عليه
كيو : من صغري اتعودت عالمذاكرة وبس , كل اللي كانوا بيقربولي عشان يستفادوا مني عشان كده اما كبرت قررت اني لوحدي احسن .. في الحقيقة دي اول مرة اخرج مع شلة ونقعد القعدة دي
ندى : شوفت اول خروجة ليك مميزة ازاي , معتقدش ان ده يوم ممكن يتنسي
كانت بتتريق وهي باصة للمجانين اللي بيرقصوا عالترابيزات على اغنية بنات مشهورة .. وهو كان باصصلها هي بس
كيو : فعلاً .. عمري ماهنساها
ومعانا عالخط الكوبل التاني بسرعة , نيللي واقفة فوق تربيزة بلا اي خجل بتغني بأسوأ صوت ممكن يتسمع اغنية ما وكلهم بيصقفوا حواليها ولا كأنها اديل فزمانها حتى شيون مسخسخ مالضحك على اد ايه جنانها لطيف , ميعرفوش ان في عقول اجرامية شريرة بتتفرج من ورا
هيتش : بعيداً عن الرومانسية الاوفر اللي هناك .. ايه رأيك نسيب الاتنين دول في هبلهم كده ؟
كيبوم : وليه لما ممكن نحرك الاحداث شوية .. بصراحة مش مستحمل صوتها اكتر من كده
هيتش : يبقى نخرسها خالص
غمزتين وكده اتشرحت الخطة وكل واحد خد موقعه , شيون وسط الدوشة محسش باللي بيحركه ويسنتره قصاد التربيزة بالظبط وعلى صعيد اخر هيتش ادى التربيزة ركلة حرة مباشرة طيرتها من تحت رجلين نيللي اللي فجأة لقت نفسها نازلة على وشها .. وسكت كل حاجة .. لحظات من الصمت وهي مغمضة عنيها بتحاول تستوعب صوت الدق اللي تحتها ده ايه لحد ما ادركت .. انه صوت دقات قلب , بفزع فتحت عينيها لقت وشها فوش شيون لا يفصل بينهم سوى مناخيرها اللي اول مرة تحس بالسعادة لأد ايه هي كبيرة وفنفس الوقت اد ايه نفسها تقطعها وتحدفها فأي حتة دلوقتي .. كان باصصلها بس وتكاد تشعر بدراعاته حوالين وسطها
شيون : انتي كويسة ؟
قمة الغباء ان حد يسأل السؤال ده لواحده مسطحة فوقه ووشها شبه الطمطاية وعنيها على وشك تقع من مكانها ونفسها مكتوم اطول من اللازم
ليتوك بتعبير اعمل نفسك متفاجئ : ايييييييه داااااااااااااااااااا
كانج بنفس التعبير : انا مش مصدق اللي انا شايفة
دوني : فضييييييييييييحة
كانج : اقول لأخوكي ايه دلوقتي اودي وشي منه فين
نطت 8 متر بعيد عنه وهي بتزعق
نيللي : هو ايه اللي تقول ايه لمين فين وعشان ايه انته مش شايف ايه اللي حصل ولا ايه
هيوك : فزورة اليوم كام " ايه " اتقالت في الجملة دي
شيون قام ينفض نفسه
شيون : احم المهم انك كويسة الحمد لله انك موقعتيش عالارض
نيللي : اه شكراً طيب ماشي
هنري : مبتجمعش
شيني : لا يا حبيبي دي بتسف
نيللي : عموماً اصلاً الوقت اتأخر انا هرجع عشان المواصلات
شيون : تحبي اوصلك
نيللي : لاااااااااااا .. انا بحب الاتوبيسات اوي
كانج بيغمز : ليه يا نيللي ماتخليه يوصلك
نيللي : اتلم بدل ما ...
تشانيول : ايه ده شلة الفشلة متجمعة فمكان واحد
اتلفتوا لقوا ام الشلة اللعينة واقفة عند باب المطعم ببصات القرف التي لا تفارق وشوشهم
هان : الليلة اتضربت
بيكهيون : لا وعددهم زاد كمان , اومال فين الليدر بتاعتكوا
كريس : دور على ارجل واحد فيهم
كانج : وحيات ...
هان مسكه قبل مايتهور
هان : امسك نفسك
كريس : ايه اخبار التمرين ناويين تسحقونا برضو
نيللي : تحب تراهن على كده
كريس : معتقدش انك عندك حاجة تستاهل اراهن عليها
شيون : شباب الوقت اتأخر ومعانا بنات يلا نمشي
كاي : هما فين البنات دول
سوهو : لقيتها
شاور على ندى بإبتسامة صفرا
كريس : اوكى اعترف , يمكن جامعتكوا مش مضروبة اوي
كيو قام يطلع مصراينه ندى مسكته بسرعة
ندى : بلاش هما قاصدين يستفزونا
تشانيول : شباب خلينا في الشغل , بما ان عددكوا زاد فجأة كده اقدر اقول ان ده فريقك مش كده
نيللي : عندك مشكلة مع الموضوع ده
تشانيول : اطلاقاً , من حق كل واحد انه يلعب شوية .. ايه ده انا عارف الاتنين دول
شاور على جومي وشيني
بيكهيون : الاتنين المدربيين يابني مش فاكرهم
كاي : بتهزروا دول المدربين بتوعكوا .. لا لا كفاية تريقة يا جماعة اظن ان اللي هما فيه كفاية
كانج : انته عارف اننا ممكن ندفنكوا هنا مش كده
كريس : اتفضل وريني
اتجمعوا وكل واحد ناوي يخلص عالتاني قبل ما ليتوك يلحق الموقف
ليتوك : كفاية , كيو وصل ندى البيت .. شباب يلا نمشي عندنا تدريب الصبح الموضوع ميستاهلش
كانج : متدخلش انته
هان : كانج كفاية .. الموضوع فعلاً ميستاهلش
نيللي : خناقنا ورهانا مش هنا , عالمسرح يوم ماهتقفوا وتعتذروا علني
كريس : ثقة رهيبة
ليتوك : شباب يلا
بمعجزة قدروا يهدوا فعلاً ويروحوا ناحية الباب
تشانيول : ياريت متنسوش حفلة الاتحاد , بما انكوا مشاركين في المسابقة اتوقع تحضروا
مهتموش بكلامه وخرجوا بغيظ لحد مابعدوا
كانج : كنت سيبني عليه كنت هـ ...
هان : هتتمسك بتهمة الاعتداء يا متخلف
سونجمين : ايه حفلة الاتحاد دي ؟
جومي : اتحاد الجامعات بيعمل حفلة في نهاية كل سنة للجامعات اللي داخلة المسابقة يعني كنوع من كسر العداوة وتنمية الروح الرياضية والهبل ده
شيندونج : بس في الحقيقة بيبقى الهدف منها ان الفرق ترعب بعضها مش اكتر وفي منهم اللي يعمل اتفاقات عشان يوقعوا فرق تانية
ريووك : ودي المفروض نروحها
ليتوك : لازم نروحها .. دي اللي بيتسجل فيها اسامي الفرق اللي داخلة
كيو : كلنا هنروح ؟
ليتوك : اه
كانج : انته عايزني اشوف العيال دي تاني
شيندونج : مش تشوفهم وبس ده انته هتشوفهم وتتكلم معاهم وتستحملهم للاخر لأن اللي بيتخانقوا في الحفلة دي بيخرجوا برا المنافسة اومال انته فاكرهم فكروكوا عشان نفسهم يشوفوا اشكالكوا بالبدل مثلاً
دوني : احيه بجد بقى
نيللي : هو ايه اللي احيه ؟ هنروح ولا يهمنا وهنتعامل بكل هدوء كمان ولا هنسيبهم يهزونا , احنا متعبناش كل ده عشان شلة سيس زي دي توقعنا , الحفلة دي امتى ؟
ليتوك : الخميس الجاي
هيوك صرخ : ده اللي هو بعد بكرا
نيللي : انته بتستعبط ازاي مقولتناش على حاجة زي كده
ليتوك : كنت هقولكوا في التمرين بكرا
هيتش : انته عبيط
شيون : بس مش وقت هبل الموضوع مش كبير احنا هنروح نقدم نفسنا ونسجل وبس ايه المعضلة
هزوا راسهم باستسلام
شيون : يلا كل واحد يروح يرتاح عشان بكرا نشوف هنعمل ايه , نتقابل في المسرح
ودعوا بعض وكل واحد مشي فطريقه وشيون وصل نيللي بعربيته
نيللي : انا قلقانة
شيون : مفيش داعي للقلق .. انت ادها يا نيللي
اتلفتتله .. ببشرته السمرا بإبتسامته المشعة بغمازاته القاتلة بالعربية لوحدهم والدنيا ضلمة وجو مناسب لكل الافكار الدنيئة اللي خلتها تقريبا تخرج من شباك العربية
نيللي : شكراً عالتوصيلة سلام
وجريت على بيتهم قبل ماتبلعه بعد ماذكرى وقوعها فوقه خبطتها فنفوخها فجأة
الجمعة، 23 سبتمبر 2016
1004 ( Last Chapter )
1004
final chapter
بجواره تماما
اختارت ان تجلس .. ممسكة بيده .. و باليد الاخرى تقرأ كتاب امه المفضل ..كانت الضمادات
الطبية تغطي عيناه بأحكام .. كانت سعيدة تاره
مرتبكة تارة اخرى .. تلامس تلك القلادة التي اعطاها اياها قبل ان يدخل غرفة العمليات
مباشرة ...
تحبها بقدر ما
تحب سذاجته في تقديم تلك الهدية .. تحب كيف وضعها بين كتاب والدته لتجدها هي .. تحب
انها اخر ما تركته له والدته و انه اعطاها اياها .. تحب كلمة "احبكِ" التي
كتبت بطريقة برايل بداخلها و تحب ملمس نقوشها عندما تغلقها .. كانت قلادة على شكل ساعة
قديمة .. اعطاها اياها قائلا .. تلك الساعة اعطتها لي امي لأميز الوقت كانت تقول الاوقات
الجيدة يجب ان نتذكرها للنهاية .. تلك الساعة توقفت مع موت امي . و انا لم اعد اريد ان اتذكر شيئاً .. لكن يونهي
.. انتِ .. انتِ السبب في كل شئ جيد .. منذ
الوهلة الاولى التي عرفتكِ فيها انقلبت حياتي رأسا على عقب .. اردت ان اراك لأرى الدنيا
.. اردت ان اعرف اكثر عن الالوان لأنك تحبينها .. احببت الروايات لأنك تقرأينها بصوتك
.. اريد ان اتذكر كل لحظة قضيتها بجوارك .. و تلك اللحظة اريد ان اتذكرها للأبد ..
الساعة الان 10:04 .. احبكِ
"
لا تزال تشعر
بملمس شفاه على ثغرها و كيف احمرت وجنتاه و ذهب سريعا بعد ان ضبط الوقت ليتوقف عند
تلك اللحظة .. الان و للأبد
. .
قاطع حبل افكارها
صوته : احم .. انا
..
- ماذا .. اتريد
ان تصنع اعترافاً اخر ؟؟!
- ماذا لااااا
.. اي اعتراف هذا انا لا اعترف لأحد
...
- اذا ماذا عن
"اريد ان اتذكر تلك اللحظة ال الابد و ..... "
كانت تقلده فقاطعها
:يااااا .. هذا كان فقط تأثير المخدر
...
- نعم بالطبع
.. و القبلة ايضا تأثير المخدر
- كانت فقط .. أاااا
.. كنت اعرف انني سأتعذب هكذا
..
- جيد :D
صمت قليلا ..
ثم قال : يااا .. انتي
...
-ماذا ..
-ل لقد غادرت سريعا
.. لذا لم احم .. اسمع ردك
....
-على اي شئ ..
-يااااا .. لا
تفعلي ذلك
!!!!
-حقا لا اتذكر ..
- انتي غبية -_-
ضحكت قائلة :لا
بأس
خيم القليل من
الصمت قبل ان يقول :انتي .. يونهي
يونهي:همم ماذا
الان ..
..
- احم اترتدين احم
.. القلاده ... الان
اطلقت ضحكة عالية
.. : نعم انا ارتديها
..
-حقاااااا *-*
هل اعتبر تلك موافقة ابتدائية
..
-لاااا ..اعتبر
"انا ايضا احبك " موافقة نهائية
اطبقت الكتاب و وضعته بجانبها ثم احتنضت يده بين يدها فجأه ..
-لم توقفتي ؟
- قلت ان والدتك
لم تنه ذلك الكتاب ابدا .. لا اعتقد انني اريد ان اقرأ الفصل الاخير ايضا ..
- تتوقعين ان تكون
النهاية حزينة ؟؟
- اعتقد فقط ان
اللحظات الجيدة جدا لا يجب ان يكون لها نهاية ...
- هناك نهايات مثالية
.. تنتهي بـ"الى الابد" و "احبك " ثم خاتم في اصبعٍ قريبا للقلب
و طفل مزعج لا يتوقف عن قول ماما
:D
- اممم انا لدي طفل مزعج بالفعل هاهناااا
"اقتربت منه و امسكت وجنتيه " انه انت عزييييزي جووونجسووو.. من هو الطفل
اللطيف المزعج ها هااا
..
كان وجهه خال
من الملامح حتى و لو كانت الضمادات تحيط بعينيه : حقا -.- !!
-هل صغييييري يكره
ان تمسك وجنتيه هااا هااا
..
- اذا رآك احد سيتأكد
انك مجنونه .. كما انني كنت على وشك ان اقوم بعرض زواج رائع لكن تلك الـ "من هو
طفلي الصغير ...اعععع " قطعت حبل افكاري -.-
تركت وجنتيه بقليل
من الصدمه :انتظر.. اي عرض زواج ... !!
- تعلمين .. النهايات
الحزينة لا تناسبني .. لذا غدا و عندما ارفع تلك الضمادات .. اريدك ان تكوني اول ما
اراه .. و اريدك ان تتفاجئي عندما اعطيك الخاتم ..
رغم ان دهشتها
كانت اكبر من كل ذلك الا انها اطلقت ضحكة عالية : اي عرض زواج ذاك تخبرني فيه انه يجب
ان اتفاجأ .. لما لا تقدمه الان اذاا
-ياااا .. انها مسأله زواج .. ماذا لو لم
تكوني جميلة كما اعتقدتك .. افقد الخاتم للأبد!!!!
- لست مضحكاً -_-
- احم .. فقط اريد
ان اضعه لك بنفسي و انا للمرة الاولى انظر لعيناك ..
- لأصدقك القول
.. ارتدي نظارات طبية ذات عدسات سميكة :3
- اممم تحتاجين
سببا اقوى من ذلك لتمنعيني من وضع ذاك الخاتم .. :"D
دوت ضحكتها المكان
مرة اخرى .... هو سخيف حتى في اوقات مهمه كتلك
.. و لكنه ينهي سخافاته جميعا بعناق دافئ يحتويها .. هو جيد في كل ما يتعلق بالعناق
... تحب كل هذا و تحبه .. لكن رغم تلك السعادة التي احتوت قلبها .. كان عقلها في محاولة
بائسة لادراك كارثة ما
- جونجسو .. الا
تعتقد ان ..اننا نتسرع قليلا
...
تردد قليلا قبل ان ينفصل جسديهما قائلا : أ .. الا تحبينني
؟؟!
- بلاا .. بالطبع
احبك ..
-اها .. ههاهههاه
اذا تخافين من عدم نجاح العملية اليس كذلك !!
- ليس الامر كذلك
جونجسو .. انه
...
- تخافين ان يكون
زوجك اعمى بائس مثلي .. عندك كامل الحق ..اسف لذلك
-جونجسو انت لا
تفهم ...
- حقا .. اسف ايضا
لأنني غبي هكذا .. تعلمين ذوى الاعاقه يشعرون دوما انهم اقل من الجميع و ...
وقفت مكانها بغضب:انت
حقاااا حقا مجرد غبي لا يفهم شيئا ابدااااا .. تبا لكل افكارك تلك ! و تبا لك جونجسو
.. كنت على وشك ان ... ايشششش انت غبي
!!!!
غادرت المكان
بعد ان اخذت حقيبتها بسرعة .. كم هو غبي ليجعلها تستند لأحدى مقاعد المصحة و تنجرف
في بكاء تام
...
لم يحاول حتى
ان يفهمها !! احتضنت قلادتها بين يدها .. و تأملت مظروف طبي يغادر نصفه حقيبتها
... كانت تكذب .. فكل ما هو جيد يمكن ان ينتهي .. يمكن ان ينتهي رغماً عن انوفنا جميعاً
انتبهت للصوت
الذي كان يحدثها :رائع .. اذا لقد كنتي طيلة الوقت هنا و انا ابحث عنك
-هيوك ..
لاحظ هيوك دموعها
التي اخفتها سريعا و حقيبتها التي احتضنتها فجأه : أأنت بخير ؟؟
-همم بالطبع
.. اخبرني ماذا هناك
..
- انتظرى .. لمَ
كنتي تبكين .. و ما ذاك المظروف ؟؟
- أأ .. انه لا
شئ .. فقط انا..
انتزع المظروف
من حقيبتها بحركة سريعة و افضاه .. اخذ يقرأه و في كل مرة تزداد ملامحهه هلعا .. ثم
تأكد من اسم صاحب تلك التحاليل و الاشعة : انه انتي حقا !!!
سحبت منه المظروف
سريعا: لا تخبر احدا ارجوك
...
- تقصدين الا اخبر
ذلك الجونجسو
!!!
انكست رأسها للأسفل
فتابع قائلا : لا يهم حقا .. فقط يجب ان تحصلي على العلاج !!!
ظهرت نصف ابتسامة
فقالت :هيوك .. لا امل من ذلك .. انا سأموت و اعرف ذلك جيدا ..ستتفشى خلايا المرض خلال
اعصابي البصرية و سأفقد بصري ان اجلا او عاجلا .. ثم تدريجيا سأفقد حياتي ..
كان رأس هيوك
يشتعل غضبا و الما و خوف :كيف لكي ان تتحدثي بتلك الطريقة و كأن الامر لا بأس به ؟؟!!
- هيوك .. لا بأس
حقا .. انا اعرف عن ذلك المرض من قبل حتى ان اتي لتلك المصحة ..
-لذلك كانت تلك
فكرة رسالتك
...
ابتسمت مرة اخرى
:امم .. ان اجعل فاقدي البصر يشعرون بما اشعر الان .. ان اريهم الالوان حتى لا افتقد
رؤيتها حينما لا استطيع حقا ان اراها ..و ان اتأقلم على حياتهم حتى لا اصدم من واقع
انني لن ارى شيئا ابدا خلال شهر كحد اقصى ..
ابتلع هيوك غصه
في حلقه : لكن يونهي
...
-فقط .. لا تخبر
جونجسو .. سأكون بخير .. سأكون سعيدة
..
-يونهي ..
-ياااا .. لا تكن
حساسا هكذا، كل شئ سيكون على ما يرام
كيف لها ان تبتسم
و كل ذلك فوق عاتقها .. كيف
!!!
كان ذلك اليوم
الثاني بالفعل
..
هيوك يقف امام جونجسو ليزيل تلك الضمادات الطبية
عنه ..و الف فكرة تدور بخلده
اما جونجسو فيعتصر
خاتما بين قبضته .. ينتظر ان تأتي ليتشاجرا ثانية ثم يحتضنها ليعتذر ...
- أ حقا .. هي ليست
هنا ؟؟؟
كان هيوك يحاول
ان يمنع لكمة قوية يهوي بها على وجه مريضه ذاك .. أستجمع بأسه في :اخبرتك .. لقد غادرت
البارحة و لا اعلم عنها شئ
..
- همم
تحسس الخاتم بين
انامله ثم ضمه لقبضته مره اخرى
- هل تشاجرتما ؟!
"قالها هيوك و قد بدرت الى ذهنه فكرة لا بأس بها "
- تعلم ان الامر
لا يخصك ..
- اتساءل فقط
.. تعلم انها فقط اتت لتكمل رسالتها و تساعدك .. و اي دعم نفسي فهو محض دراستها ...
- لا اريد ان استمع
لترهاتك ...
- لا بأس ..
" ابتسم هيوك قليلا
و هو يزيل اخر طبقة .. يعلم ان كلماته لن تغير الكثير لكن جونجسو يستحق ان يتعذب ضميره
قليلا .. ان كان يملك واحدا اصلا
"
اكمل هيوك ازاله
الضمادات جميعا .. و بهدوء بدأ يفتح عيناه .. رغم ان قلبه يرفض ذلك الا ان عقله لا
يزال يتحداها حتى و ان لم تكن موجوده .. يمكنه ان يرى كل شئ بدونها .. هو لا يحتاج
شفقة منها و لا يحتاجها بجواره .. حقا حقااا هو لا يحتاجها " .
تكرر سؤال كم
اصبعا ذاك .. ثم كلمة :مبارك
..
و سؤال اخر :ماذا
ستفعل الان
...
انهارت جميع خططه
بعدم وجودها .. كان سيتقدم إليها و سيبحث عن
عمل و يجد بيتا و ينجبان طفلا مزعج لا يتوقف عن قول ماما .. لكن اين هي الان !!! كيف
تغادره هكذا ..
هو لم يعد عاجزا
.. يستطيع ان يرى الان .. ان يراها
!!!
استمرت كلمات
هيوك تتكرر في رأسه "اي دعم نفسي هو محض دراستها ..." كل ذلك كان محض دراستها
؟؟ احتواءها و حبها له كان مزيفا جدا لأنه محض دراستها .. تحملت كل ذلك منه فقط من
اجل دراستها !!!! كم كان غبيا .. كان حقا غبيا ...
بعد كل تلك الافكار
كان الرد المثالي لسؤال كـ "ماذا ستفعل الان " هو : سأغاادر ..
القى بكل شئ وراء
ظهره و غادر ذاك المكان الى الابد .. كان موهوما كثيرا .. ود لو انه لم يخرج من حجرته
قط ليقابلها .. ود لو انه لم يستمع لكذباتها .. ود لو انه ظل اعمى للأبد .. !!
بعد مغادرة جونجسو
بوقت قصير جاءت مكاملة لهيوك تخبره فيها ان صديقته يونهي الان في مشفى ميونج سو ...
هرول اليها مسرعا
..ليعرف انها كانت تشتري بعض الزهور قبل ان تسقط ارضا فاقدة لوعيها ..
تحدث الى الطبيب
الخاص بها .. كان يعلم انه سيقول انها تعاني فقط من مراحل مرضها الاخيرة .. و انه يعتقد
انها تعرضت لضغط عصبي شديد فجأة جعلت المرض يتخلل لخلاياها البصرية اسرع من المتوقع
.. و انها الان تحت العناية الفائقة ينتظروا ان تعود لوعيها ليتحقفوا من نظرها الذي
و بنسبة كبيرة يُعتقد انها فقدته
..
استند هيوك الى
احدى المقاعد الموجوده في رواق المشفى .. غادرت جميع الالوان وجهه .. حبس رأسه بين
يداه لتغادر دموعه انهارا ...
ماذا يفعل ؟؟!!!
_________________________________________________
كانت تستند على جسد جونجسو في وهن
..
- الان الى اين
نحن ذاهبان
...
- اعتقد انني سأخططفكِ ..
- لا تمزح ..
-لا امزح :3
.. فقط لا تتحدثي كثيرا .. ستعرفين قريبا جدااا
-هيااا اخبرني
الان ...
-حسنا وصلنا ...
اوقفها امامه
مباشرة .. ثم ابتعد ليحضر شيئا ما و يضعه فوق رأسها ..
تحسست ذلك الشئ
:مـ ما هذا
...
كان طوقا ممتلئ
بالورود .. يتدلى منه وشاح قصير الى حد ما ...
- جونجسو ...
وضع جونجسو باقة
زهور بيدها :هكذا يبدو الامر مثاليا جدا .. تبدين رائعة ❤
-جونجسو .. ما
كل هذا ؟؟!
*-*
امسك يداها :لأن
النهايات الحزينة لا تناسبني .. و لأنني تأكدت انك رائعة و انك الوحيدة التي تناسب
هذا القلب .. و لأنني ادركت اني طفل صغير مزعج سيستمر بقول "احبك " و
"الى الابد " لذا كان يجب ان انهي كل ذلك بخاتم في اصبعٍ قريب الى قلبك يونهي
.. لذا .. لذا .. هل تتزوجين بي ؟؟
كان ذلك اكثر
مما تريد .. اتسعت ابتساماتها و تعلقت برقبته ليحتويها بين يداه بعناق دافئ همست ب"نعم"
في اذنيه ليغمض عيناه براحة كبيرة و يغرق بين خصلاتها جميعا ..
كان من الغريب ان تصر ان يلتقط لهما جونجسو صورة سويا .. بررت جميع افكارها بأنها
فقط تريده ان يتذكر تلك اللحظة الان و الى الابد .. و ان يتذكر ابتسامتها تلك ..
عادا معا الى
منزله ..
مكانا اخر
خاصا به لتكون هى اول من يقتحمه ..
و اعلى سرير جونجسو
كان يحتضن كلا منهما يد الاخر .. لم يمل جونجسو قط من تأملها .. حتى و ان غادرت الالوان
جميعا وجهها و بهتت ابتسامتها .. حتى و لو فقدت بريق عينيها و الكثير من ضفائرها
السوداء فهي لا تزال اجمل شئ رأته عيناه ..
قطعت افكاره جميعا
بصوتها الواهن :تعرف جونجسو
..
- همم ..
-اشتقت لرؤية وجهك ..
- ....
-كم اريد ان اراه
الان .. اريد ان ارى ابتسامتك ايضا مره اخرى ...حقا لما حدث ذلك ... هههه
فجأه شعرت بيديه
تكتنف كفيها الصغيرين لترفعهما الى وجهه ..
اتسعت ابتسامتها
عندما لامست وجنتيه ..لا يزال طفلها الصغير المزعج ..
كانت اناملها
تنتقل بين اطرافه بهدوء تستعيد به كل ما فقدته يوما .. لم يستطع ان يمنع نفسه حتى استجمع ما في قلبه
جميعا في قبلة صغيرة وضع فيها كل ما يملك من مشاعر ... ثم انهاها بكلمة "اسف" ...
- هشش .. لا احتاج
لسماع تلك الكلمة
..
- انا من فعل ذلك
بنا ..
- هشش .. لا تتحدث
كثيرا ..
قالتها و قد سحبت
نفسها لتتوسد صدره لتستمع الى نبضات قلبه جميعا :جونجسو ..
احتواها بين ذراعيه
:همم
-الى الابد ..
احبك ...
ابتسم قليلا
: انا اعــ ..
فلتت اصابعها
من حلو جسده ..
-يونهي ...
لم يعد يشعر
بأنفاسها ..
- يو..يونهى ..
تحسس قلبها
.. لم يعد يعزف اى شئ .. و قد غادرت الحياة عيناها ...
انتفض من مكانه
: يونهي حبيبتي
....
كانت اخر زفراتها
قد غادرت بالفعل مع اسمه
...
لم يشعر بنفسه
الا و هو ينفض جسدها ليحتضنه و يصرخ بأسمها مرارا ..
-يووونهي .. لا
ارجووكي .. يونهي .. يونهي لا تتركيني هكذا .. يوونهي .. ارجووكي .. عودي حبيبتي ...
خارت جميع قواه
ليجلس ارضا و هو يضم جسدها اليه .. ينتحب كطفل تاه مره اخرى و قد عرف منزله بالفعل
.
يبحث بعيناه
عن اى شئ ينقذ حبيبته ..
يتلفظ بأسمها بين شهقاته ..
و يبكى كما لم يبك من قبل !
يندم على كل لحظة لم يبحث فيها
عنها .. ادرك انها لم تعد هنا الان و ان النهايات المثالية تنتهي دوماً ب "احبك
" و "الى الابد
"
كان ذلك اليوم
الثالث بالفعل الذي وضعت فيه صورة يونهي و يحيط اطارها شريط اسود ..
كان يتأمل جونجسو
ابتسامتها بوجه خال من الملامح
..
و هيوك لم يكن
بيده سوى ان يكره جونجسو اكثر فأكثر .. و يضع ذلك الكارت في يده و يتركه لعذاب نفسه
اكثر و ينتقم منه للأبد
..
نظر جونجسو له
و الى ذاك الكارت
...
هيوك: كان ذلك
الكارت بيدها عندما فقدت وعيها اول مرة .. في ذلك اليوم الذي ازلت فيه ضمادات عينك ..
نظر اليه جونجسو
ثم فتحه ليقرأه
...
" احضرت لك زهورا
من كل لون شعرنا به سويا ..لتكن اول شئ تراه بعد ان تراني،تعرف ان الزهور مهمه لعرض
الزواج هاا.. و اعرف انك لن تحضر اي زهور لعرض زواجنا .. لذا لا بأس .. أحبك ❤ "
اعتصر الكارت
بين يديه و انكمش على نفسه و بدأ بالبكاء مرة اخرى
...
مرت ثلاث ايام
اخرى قضاهم جميعا بمنزله .. فوق سريره بجوار كل ما يحمل عبقها ..
لما يعبر شئ جوفه قط .. كان فقط يتأملها بجواره كآخر لحظاتهما معا ..
حتى يغرق فى ثبات عميق اما فاقدا وعيه و اما محاولا الهروب من ذلك الواقع ..
ليستيقظ و هى يلعن انفاسه ثم يتجه الى ركن فى حجرته المظلمه ثم يكتب و يكتب ... يكتب كل لحظاته معها و كيف شعر
.. كم انها جميله و كيف كانت تضايقه .. كم كانت مزعجة و كم كان غبياً .. كان يكتب كل
شئ يتذكره .. رائحة زهور حديقه المصحه التي احبتها و كتابها المفضل .. كيف تكره اللون
الأصفر و كيف كانت تجده يشبه الابيض ...
كان غبيا لأنه
لم يفهم .. الابيض لا يرى غير نفسه ..كطفل مدلل ..كنقاء بداخلنا لا يعرف الشر .. الابيض
ليس انانيا فهو يتحمل جميع الالوان ..لكنه لا يرى ان باقي الالوان تحتاجه دوما ..
كانت دوما تحتاجه
.. كانت تحتاجه ليكون بجوارها .. كانت تلهث
من اجل بقاءه و في كل مره كان يخزلها
....
كانت هى
الالوان التى تناسب ذلك الابيض .. و قد اختفت جميعا تارة واحده .. و كأن الربيع لم يمر بذلك القلب ابدا ..
يوما واحدا فقط ,,
تغيرت حياتى اجمع
خلال يوم واحد فقط
,,
لم اتخيل يوما
ان يصبح الامر هكذا ,لم اتخيل ان ينتهى بى الامر عاجزا بذلك الشكل
اصبحت اقصى احلامى
ان امتلك آله زمن
!
لعلى استعيد تلك
اللحظات القصيره
!
هل يمكننا استعاده
ما نريده حقا .. لقد عادت من قبل و قد ظننت
انني فقدتها للأبد .. فلا بأس مع يوم واحد اليس كذلك .. ؟؟!
طويت صفحات مذكراتى ..
لن اكتب اكثر
من ذلك .. تلك هى النهايه .. سأخطها بنفسى قبل ان يفرضها على قدرى ..
سأرسم بنفسى ذلك
الطريق الى الخلاص
..
تأملت خطوطي الزرقاء
التى تكبل رسغي .. كيف لا يزال ينبض هذا القلب و كأن شيئا لم يحدث !!!
من قبل لم ادرك كيف يمكن للمرء ان يستخدم
شيئا حادا و يلمس به تلك الخطوط الزرقاء ليجعلها تفرغ ما بداخلها من غضب و سخط ..
هل يفعلون ذلك
و هم متأكدون ان الامر سيؤلم و لكن الخلاص لابد منه ؟؟
ام ان النهايه
لن تتغير .. حتى لو انتهيت انا
!
لكنني ادرك الان
ذلك الالم و سأدركه ثانيه الان
لأنني متأكد ان
تلك هي النهايه المثالية حقا .. نهايتى التي ستحد من المى - على الاقل - , لذا غرست
قطعه الزجاج بين اوصالى . اعلم اننى حصلت عليها من الاطار المحطم لصورتنا سويا ..عندما
كنا نبتسم ..عنما كنتى تبتسمين ... آسف لأننى
القيت به عرض الحائط .. نوبات غضبي جميعا تعرفينها .. انا سئ في كل شئ !!
لا اعتقد ان هذا هو الشئ الوحيد الذى آآسف
عليه .. سأكفر عن تلك الذنوب جميعا واحدا تلو
الاخر , سأغرس قطعه الزجاج اكثر ...لا بأس
ان تناثرت قطرات الدم فى كل مكان , ربما بتلك الطريقه تغفرين لى , فأنا لم اكن المظلوم
.. لم اكن يوما كذلك .. لقد كنت دوما من حكم
علينا بالنهايه و من كان ظالما
..
اعتقدت انك ستكونين
بخير مع شخص مثلي ,او هذا ما اردت اعتقاده لأرضى بقايا ضميرى , هو لا.. لا يحبك حقا فقط يحب اهتمامك , كان ذلك اشبه بمرض
, مرض اطاح بى نحو الهاويه و اطاح بك نحوالـ لاشى ..
تلك هى النهاية .. سأخطتها بيدى قبل ان يفرضها على احدهم ..
يونهى .. الى الابد .. احبك .
اطبقت الكتاب و وضعته بجانبها ثم احتنضت يده بين يدها فجأه ..
ماذا يفعل ؟؟!!!
_________________________________________________
كانت تستند على جسد جونجسو في وهن ..
كان من الغريب ان تصر ان يلتقط لهما جونجسو صورة سويا .. بررت جميع افكارها بأنها فقط تريده ان يتذكر تلك اللحظة الان و الى الابد .. و ان يتذكر ابتسامتها تلك ..
مكانا اخر خاصا به لتكون هى اول من يقتحمه ..
- يو..يونهى ..
تحسس قلبها .. لم يعد يعزف اى شئ .. و قد غادرت الحياة عيناها ...
يتلفظ بأسمها بين شهقاته ..
و يبكى كما لم يبك من قبل !
تلك هى النهاية .. سأخطتها بيدى قبل ان يفرضها على احدهم ..
يونهى .. الى الابد .. احبك .
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
