Music Player

الاثنين، 12 سبتمبر 2016

قصة "1004"

"1004"




يوم واحد فقط ,, 
تغيرت حياتى اجمع خلال يوم واحد فقط ,, 
لم اتخيل يوما ان يصبح الامر هكذا ,لم اتخيل ان ينتهى بى الامر عاجزا بذلك الشكل 
اصبحت اقصى احلامى ان امتلك آله زمن !
لعلى استعيد تلك اللحظات القصيره !
هل يمكننا استعاده ما نريده حقا .. لقد عاد من قبل ما ظننت انه قد فقد للأبد .. فلا بأس مع يوم واحد اليس كذلك .. ؟؟!
طويت صفحات مذكراتى .. 
لن اكتب اكثر من ذلك .. تلك هى النهايه .. سأخطها بنفسى قبل ان يفرضها على قدرى ..
سأرسم بنفسى ذلك الطريق الى الخلاص .. 
تأملت خطوطي الزرقاء التى تكبل رسغي .. كيف لا يزال ينبض هذا القلب و كأن شيئا لم يحدث !!!
 من قبل لم ادرك كيف يمكن للمرء ان يستخدم شيئا حادا و يلمس به تلك الخطوط الزرقاء ليجعلها تفرغ ما بداخلها من غضب و سخط .. 
هل يفعلون ذلك و هم متأكدون ان الامر سيؤلم و لكن الخلاص لابد منه ؟؟
ام ان النهايه لن تتغير .. حتى لو انتهيت انا !
لكنى متأكد الان .. متأكد ان نهايتى ستحد من المى - على الاقل - , لذا غرست قطعه الزجاج بين اوصالى . اعلم اننى حصلت عليها من الاطار المحطم لصورتنا سويا .. آسف لأننى القيت به عرض الحائط .. 
 لا اعتقد ان هذا هو الشئ الوحيد الذى آآسف عليه  .. سأكفر عن تلك الذنوب جميعا واحدا تلو الاخر , 
هل اختر معان صعبه لتفسير الامر , هل لا ازال احاول ان ابدو الشخص الجيد .. سأغرس قطعه الزجاج اكثر ...لا بأس ان تناثرت قطرات الدم فى كل مكان , ربما بتلك الطريقه تغفرين لى , فأنا لم اكن المظلوم .. لم اكن يوما  كذلك .. لقد كنت دوما من حكم علينا بالنهايه و من كان ظالما .. 
اعتقدت انك ستكونين بخير مع شخص مثلي ,او هذا ما اردت اعتقاده لأرضى بقايا ضميرى , هو لا..  لا يحبك حقا فقط يحب اهتمامك , كان ذلك اشبه بمرض , مرض اطاح بى نحو الهاويه و اطاح بك نحوالـ لاشى .. 
كان الجو مهيئا لجنازه ملعون مثلى .. عاصفه شديده اطاحت بزجاج النافذه ففتحتها و حملت اوراقا من مذكراتى فتناثرت .. كنت احاول ان انقذها .. هى ما تبقت لي .. ما تبقى من تلك اللحظات .. لكننى كنت عاجزا .. عيناى ثقيلتان .. اتمنى لو ينتظر الموت ثوان فقط اجمع فيهم شتات ما تبقى و اريده ان يبقى .. 
لكنه لا ينتظر .. 
و كما كانت امنيتى ان انتهى .. فقد تحققت , دون رحمه .. 
اخر الكلمات التى وقعت عليها عيناى بين الورق المتناثر .. كان اسمك .. 
_________________________________________________________________

الوقت يمضي .. يمضى اسرع مما نتخيل .. لم تلبث ان تدرك ان الان صار لديك شخص تكمل معه حياتك حتى يختفى ذلك الشخص فجأه .. 
لا اعنى جسديا و لكن .. لم النهايه دوما هكذا .. نهايات تجعل من الشئ البراق اللامع - كالحب- لا شئ فجأه
اهكذا انتهينا ؟
هل بدأ الامر منى ام منك .. 
هل انا من سطرت حروف النهايه .. ام انك من وضع النقطه الاخيره بالفعل .. 
لكن لا بأس الان .. فتلك الامور لم تعد مهمه .. 
تلك الايام انا مشغوله بمحاوله مسح ذاكرتى .. 
تلك الذاكره التى استوليت عليها لسنه كامله من عمرى .. 
تحفر بيديك كل لحظه مرت .. تحفر كل شئ .. حتى ادق التفاصيل .. ذكريات سعيده و اخرى اسعد .. و ظلال احزان لا زالت تجد مكانا .. ثم ذلك الفراغ ..الذى لايتبعه  شئ جيد .. لا شئ جيد ابدا .. 
.. كم كان توقيتك جيدا .. قلبى الصغير المحطم .. كيف لملمت اجزاءه جميعا فقط لتحطمه مره اخرى و بقسوه اكثر .. كنت جيدا جدا .. ملاكا .. بقلب فضى صاف .. كلماتك التى تمدنى بالقوه و عيناك اللامعتان و ابتسامتك اللطيفه و .. و كل شئ .. كان ذلك اكثر مما طلبته  .. كل شئ رائع الى حد الخوف .. الخوف من تلك اللحظات ,, و قد كان , فكل شئ تدمر بين ليله و ضحاها .. تمكنت من رؤيه وجهك الحقيقى , و لم تعد ابتسامتك تخدعنى .. فشكرا لك ..لقد تعلمت جميع حيلك ..حقا انت الاسوأ .
_____
يسمونه رنادا .. هكذا يطلق على الوقت الذى تعجز فيه روحك على تحمل الحياه, تعجز فيها عن تحمل جسدك حتى ,فتفضل ان تغادر الان و الى الابد .. و تترك جسدك البليد وحيدا كما يستحق .. تلك اللحظات حين يخدر جسدك بالكامل .. تنظر اليه من الاعلى .. انه سجنك السابق ..لقد كان المكان الاسوأ .. اشبه بلعنه اجبرت فتاتك ان تتحملها .. لقد تخلصت منه الان .. و هى قد تركتك .. يا لها من نهايه مأساويه , الجميع يتركونك .. انه الوداع الاخير .. بلا عوده 
_____
ارتشف بعضا من قهوته قبل ان يضع الفنجان امامه مباشره .. تردد قليلا قبل ان يتحدث عن ذلك الامر ..تبدو شاردة دوما .. يفتقد ابتسامتها التى احبها منذ الوهله الاولى .. لم تعد كتلك التى عرفها .. لن يستطيع ان يمنع نفسه رغم انه يدرك تماما اجابتها ..لكن هو اعتاد ان يسأل دوما و ينتظر ..
-ما الامر ؟ 
ابتسمت بعجز قبل ان تقول : اعتقد اننى اصبحت مؤخرا افكر كثيرا ..
- به ؟؟
- ربما .. 
- هل تعتقدين  ان بأمكانك نسيانه .. ؟؟
فكرت في ذلك السؤال كثيرا قبل ان تغادر "لا " من بين شفتاها .. تبعتها تلك الابتسامة المتألمة
-و لكننى سأحاول ..يحتاج الامر بعض الوقت فقط .. ههه
-كم من الوقت؟
-ها !
-اعنى كم من الوقت على ان انتظر .. ليس و كأنى لن انتظر مهما طالت المدة , فقط اريد ان اعلم  لأنى حقا اكره رؤيتك بذلك الوهن !
-لا ,لا هيوك لا تفعل .. ليس مره اخرى ...
- عن اى مره تتحدثين .. هـ هل من الصعب ادراك اننى احبك !!
-فقط أ ..هيوك ارجووك نحن مجرد اصدقاء ! لا تفعل مثله ارجووك 
-  لـ لكن انا ... 
- لست بخير الان .. لست مستعده لخوض مثل تلك التجربة ثانية , كانت الاسوأ حقا... 
صمت قليلا قبل ان يضم يدها بين يداه قائلا : فقط كونى بخير .. انا دائما موجود لأجلك .. 
شبح ابتسامة خيم على ثغرها .. كانت ابتسامة ذابلة .. فقدت نضارتها مع فقدانها له .. 
استعادت يدها من بين يدى هيوكجاى لتضمها مره اخرى لتلك القلاده التى تحيط رقبتها جيدا ..
اشاحت بنظرها نحو نافذة الغرفة ... 
تشعر بدفء شمس الغروب .. لازالت تحبها .. لا زالت تشعر بها كما لو انها تراها ..
_______
-لما تجبرينى دوما على المجئ الى هنا فى ذلك الوقت تحديدا ؟؟ -_-
- انت تعترض كثيرا .. حاول ان تشعر بحراره الشمس .. ان تلمس اشعتها الذهبية قبل ان تختفى اليوم .. 
- اى اشعه تلك -_- . , انه وقت الغروب بالفعل .. 
- اشعر ... "امسكت يده برفق و قربتها لأشعه الشمس " هكذا يكون الغروب .. هكذا يمكنك ان تشعر باللون البرتقالى .. دافئ نقى يعشق البحر رغم بروده .. يتلاشى بين امواجه و كأن الشمس لم يكن لها وجود يوما .. 
اللون البرتقالى لشمس الغروب كحضن دافئ لشخص تحبه .. يجعلك تذووب اكثر مع مرور اللحظات .. حتى تختفى بداخله .. 
"ظهرت ابتسامه راضيه على ثغره بعد ان فهم الامر " 
"نظرت لتلك الابتسامة .. تأملتها متناسية تماما ذلك الغروب الذى تعشقه .. " 
______
امسكت اكثر على قلادتها .. لا زالت تلك الذكريات تتردد عليها ,لتؤكد امرا واحدا فقط .. لا يمكنها ان تنساه . .لا يمكنها ان تنسى جونجسو ..لأنها ببساطه شديده لا تزال تحبه ..
______
قبل سنه و نصف ..
جامعه سيول ,كليه الفنون الجميلة
بروفيسور كيم : لكن .. تعلمين انسة يونهى ان تختارى مكانا كهذا ليكون موضوعا لرسالة الماجيستير خاصتك .. ليس بالامر السهل .. 
يون هى : اعلم ذلك جيدا سيدى , لذلك قررت ان يكون ذلك بالتحديد موضوع رسالتى .. انه تحد اخر سيدى .. هناك الكثير من الاشخاص لم يتذوقوا الفن بعد .. اريد ان احاول .. فقط اسمح لى ان اكون تحت رعايتك فترة السنة تلك .. 
بروفيسور كيم : دائما اقدر افكارك و حبك للفن .. لذا سأدعمك دوما .. 
يونهى : اشكرك سيدى .. 
بروفيسور كيم : لقد تواصلت بالفعل مع مديرة المصحة .. مصحه النور.. لقد اخبرتنى ان لديهم حالة تناسب موضوعك تماما .. "اخرج من درج مكتبه شيئا " هذا هو التقرير الخاص به .. يمكنكى ان تطلعى عليه و تبدأى العمل من الاسبوع القادم , سيكون هناك اكثر من شخص ليعاونك طبيا .. 
"استلمت يونهى المظروف بسعاده بالغه .. اومئت برأسها و شكرته كثيرا قبل ان تغادر حجره مكتبه " 
تأملت ذلك المظروف فى منزلها..  
قتحته متحمسه للأمر .. كان يوجد ملفا كتب فى بدايته .. غرفة 1004 " حالات خاصة " 
فى الصفحه التاليى كان هناك صوره لشخص وسيم ..ملامح صارمه قليلا .. لكنه يبدوا شخصا جيدا ..
الاسم : بارك جونجسو
السن : 29 عاما
الحاله الاجتماعيه : اعزب
 فاقد لبصره منذ الولاده .. تم نقله للمصحه من ملجأ الامل لرعايه الايتام .. 
استمرت فى قراءه الملف حتى غلبها النعاس فوقه .. 
بارك جونجسو .. كيف يمكن ان تبدأ معه .. ؟؟!
تأهبت جيدا فتره الاسبوع .. كان ذلك هو اليوم المحدد للذهاب لمصحة النور و مقابلة صاحب الغرفة 1004 بارك جونجسو .. 
تحدثت الى مديرة المصحة قليلا حتى طرق احدهم الباب  .. ليدخل شخصا تعرف صورته جيدا .. 
يونهى : سيد بارك جونج سو .. 
اشاح جونجسو برأسه للأتجاه الذى جاء منه الصوت .. ثم اومأ برأسه موافقا .. 
اقتربت يونهى ناحيته و مدت يدها نحو يده لتصافحها .. 
يونهى : مرحبا ^^ انا يونج يونهى ..لقد أ .. 
سحب جونج سو يده بسرعة : اعلم انك اتيتى لتستخدمينى فى رسالتك ..
صدمت يونهى قليلا ثم استدرجت قليلا : لا تصيغها بتلك الطريقة .. انا فقط سـ .. 
قاطعها جونجسو : ايا كان لا يهم.. فقط لنفعل ذلك .. 
نظرت يونهى اليه ثم الى مديرة المصحة  التى بادلتها نظرتها تلك فى اشفاق مع لافتة واضحة على وجهها تخبر يونهى " لقد اخبرتك عنه بالفعل ..لذا تحملى " 
قالت يونهى و هى تحاول استعادة حماسها : حسنا سيد جونجسو .. ما رأيك ان نحتسى كوبا من القهوة سويا .. ^^
جونجسو : حسنا , لا بأس ..
حاولت يونهى ان تجعله يتكئ عليها عندما ابعد يدها و اخرج من جاكيته شيئا و بدأ بفرده لتصير عصا اخذ يتحسس بها الارض .. 
تبعته يونهى من الخلف تحاول اقناع نفسها ان كل شئ بخير و انه.. رغم ان كلمات مديرة المصحة لا تزال ترن داخل اذنها " الحالة فى 1004 هى حالة يصعب التعامل معها ..لذا لا تتوقعى الكثير .. " حسنا هى لم تكن تتوقع الكثير على اى حال !
سقط الهاتف من بين يدها فى محاولة يائسة لأستيعاب الامر .. تناسبت ذلك الظلام الذى يخيم عينيها و فردت يديها بدون تفكير .. اخذت تتحرك نحو الباب بخطوات متعثره اثارت خلفها الكثير من الفوضى نتيجة اصتدامها بأكثر من شئ فى الطريق ..
انتفض هيوك من حجرته عندما سمع تلك الضوضاء و اتجه اليها .. كانت لا تزال تحاول ان تصل لباب الشقة .. لثمت الدموع وجهها كانت تنتحب بصوت منخفض تارة و تمسك قلادتها تارة اخرى 
اسندها هيوك  بسرعة : ماذا هناك ؟؟! ماذا حدث اخبرينى 
مجرد ان سمعت صوت هيوك و شعرت بوجوده بدأت تتشبث يداها بقميصه .. 
- هيوك .. ساعدنى .. سيموووت .. هيوك دعنى اذهب اليه ارجووك ...
ابتعد عنها هيوك فى الم قائلا : تلك النهايه تناسبه تماما ذلك افضل .. 
صدمت لذلك الرد .. حاولت ان تصرخ لكن صوتها لم يغادر فمها .. اكتفت بالبكاء و الانتحاب .. و محاولتها البائسه فى الوصول  لباب الشقة مره اخرى .. لن يفهمها احد ابدا ..
يجب ان تذهب اليه .. يجب ان تكون بجواره .. لا يجب ان يموت .. لا يجب ان يتركها وحيده !!
نظر اليها هيوك جاى بيأس و الم .. 
تنهد قليلا ..  اقترب منها و امسك بيدها : حسنا الى اين يجب ان نذهب ..
حاولت ان تتكلم بهدوء .. هى تعلم جيدا انها ستخسر مستقبلها اذا استمر الوضع هكذا ..
استجمعت قوتها امامه .. 
كانت تتحرك ذهابا و ايابا فى الغرفة .. 
جونجسو : اعلم انك مستاءة منى .. 
توقفت يونهى مكانها ..  عادت لتكون امامه مباشرة .. 
جونجسو : الامر اننى .. لا .. لا اعتقد ان ما ستفعلينه سينجح .. لن افهم ابدا كيف تبدو تلك الالوان .. 
يونهى و قد تحمست للامر فلأول مره منذ ان جاءت الى تلك المصحه منذ 15 يوم  يتحدث معها دون ان يبدو غاضبا : اذا اعطيتنى فرصة سأجعلك تراها جميعا دون ان تحتاج لعينان .. 
جونجسو : لكن كيف ؟؟!
يونهى "اقتربت منه " : لقد خلق لنا الله العديد من الحواس .. "امسكت يديه بيديها " البصر "حركت يداه بأتجاه عينه " السمع " حركتهما مره اخرى بأتجاه اذنيه " واكثر من ذلك .. لذا اذا فقدنا احدهما يعمل ذلك " اشارت بيديه نحو قلبه "  فمهما خسرت .. طالما ذلك ينبض .. سترى و تسمع و تشعر بكل شئ .
اشاح جونجسو ببصره فألتفتت له و جلست امامه على ركبتيها : لنبدأ من بداية البداية .. هل ستسمح لى بمساعدتك ؟؟ 
نظر جونجسو بأتجاه صوتها و اومأ برأسه موافقا .. 
ابتسمت يونهى بسعاده بالغه : هذااا جيد جدااا .. اذا اممممم صف لى اكثر لونا فهمته .. و شعرت به
- الاسود , صمت جونجسو قليلا قبل ان يردف قائلا : هو حياتى .. ما اراه دوما "ظهرت نصف ابتسامة على شفتيه سرعان ما اختفت " كل  ما حولى .. لا احد لا عائلة لا نور ولا مستقبل انتظره .. فقط الاسود .. اعرف ذلك اللون جيدا ..   
يون هى : ... اسفة لذلك ..! 
- لا لا بأس .. 
يونهى " محاوله تغيير الاجواء " : الابيض هو المقابل للأسود .. هو ذلك النقاء الذى تشعر به فى عمل بدون مقابل الذى يمكنك ان تصف به قلب طيب .. الابيض هو الصوره النقيه لأى شئ كطفل صغير لا يعلم شيئا عن الحياه بعد .. او كلون اسكتش الرسم قبل ان تلطخه الالوان الاخرى .. هكذا هو الابيض .. 
تأمل جونجسو كلماتها قليلا : احب الاطفال :"D
يونهى : انت ايضا  احدهم :3
جونجسو "عقد حاجبيه " : ماذااااا ؟؟@@
انفجرت يونهى ضاحكة : ها قد بدأنا ..أنت تغضب بسرعة ,صعب الارضاء و و .. تشبه الابيض كثيرا 
جونجسو : -_- .. اريد ان اعود لحجرتى .. 
يونهى : اممم حسنا تفضل 
جونجسو مد يده اليها : ارشدينى -_-
كانت تلك المرة الاولى ايضا .. دائما ما كان يرفض مساعدتها باى طريقة كانت .. 
اكمل جونجسو قائلا : انا فقط قـ قد نسيت عصاي .. 
ابتسمت يونهى : لا بأس, لنذهب .. :))
كان المشفى يعم بالفوضى عندما استقبلوا جسده هذا .. كان غارقا فى دمه فاقدا لوعيه .. 
جلست بعيدا عن حجره الطوارئ لكن اصوات الطبيب و الممرضات تصلها جميعا بطريقة جيدة .. 
" المريض فقد الكثير من الدم " .. 
" سيدى معدلاته الحيوية لا تزال مضطربة .. " 
" حسنا ارفعه لـ300 ..  ابتعدوا جميعا .. 1-2-3 .. " –ضجيج اكثر يجعل جسده ينتفض ببرود يضطرب له قلبها " 
" مره اخره ابتعدوا جميعا  1- 2- 3 " ... 
جذبها هيوك ليبتعدوا عن الحجره تماما .. 
كانت ترتعش .. تنهار دموعها فى صدمة واضحة .. لم يتحمل رؤيتتها هكذا .. خاصة لو كانت تبكى لأجل ذلك الحقير .. 
جذبها الى صدره ليضمها بهدوء : سيكون بخير ...
هذا جل ما يستطيع قوله .. استعادت القليل من رباطة جأشها .. ذلك القليل الذى جعلها قادرة على منع جسدها من الانهيار .. 
مر بعض الوقت.. كانت لازالت تتكئ على صدره وقد اغرقت دموعها قميصه .. رأى انهيوك الطبيب يغادر غرفته ..  
افلتها من بين يديه .. و اسرع اليه .. 
شعرت بغصه فى حلقها و هى تحاول ان تسترق السمع لحديثهما .. تأمل ان يخيب ظنها السئ .. ليس من العدل ان يحدث ذلك لها الان .. 
ليس من العدل ان يتركها الان !!! يجب ان يرد دينه و ان يكفر عن اخطاءه لا ان يذهب الى الابد !!
الكثير من الافكار التى اطاحت بها الى الهاويه لم تستطع ان تتحمل الامر اكثر من ذلك .. كل هذا كان فوق طاقتها المحدودة ..لفت بها الارض دوره كامله قبل ان تسقط مغشى عليها .. 
________
فى غرفه بيضاء كانت تتكئ رأس يونهى  الى مسند الكرسى الخاص بها .. 
و يجاورها فى السرير جونجسو , كان يستمع لصوتها تقرأ له رواية ما ..  
" ... اغمض عينيه: خائف من الا ينجح الامر... الامر مرعب اكثر مما تتخيلي... ربما فهمت ما قصدته عندما قلتِ بأنه ربما لم يكن عليكِ لقائي... لا اعلم ان ذهبتِ... كيف سأعيش مجددا؟ 
نطقت باسمه: هيوك ..  
فتح عينيه بدون ان يتحدث فاكملت: ستعيش جيدا... سواء بوجودي او عدمه... لن تكون عيناك ذابلتان كما رأيتهما عندما اتيت... في هذه المرة حتى و ان ذهبت، نستطيع الوداع... ربما تركت لك تذكارا او اثنين... حتى و ان كنت ابعد الاف الاميال عنك.. حتى و ان كنا بعالمين مختلفين.... "
قاطعها جونجسو : حقا لقد سئمت تلك الرواااية -_-
اغلقت يونهى الرواية و احتضنتها و كأنها تحميها : اعععاا ماذا تقصد؟؟!! لا تقل ذلك عليها ؟؟ "ثم نظرت الى الرواية نظرة هائمة "  انها حقااا رااائعة ... !!!!
جونجسو : هذا البطل يصيبنى بالغثيان .. يفعل كل ما هو جيد يستطيع الطبخ  و وسيم و يحمى حبيبته و هو نصف روح ايضا حتى اشعر كما لو ان الكاتبة ستضع له جناحين و تخبرنا انه ينقذ العالم من الاشرار امثالى -_-
انفجرت يونهى ضاحكة : انت حقااا باائس .. ان شخصية هيوك هى حقااا الافضل ..يبدو انك تشعر بالغيرة :3
جونجسو : من ؟؟!! اناااا  .. انتى تمزحين -_- .. بالطبع لا :v
نظرت له يونهى بخبث : ايييييييه بالطبع انت كذلك :3 .. يبدو انك لم تقع فى الحب من قبل لذلك تحسده 
اظهر جونجسو تعبيرات مستنكرة و اتبع قائلا : الحب و فتى الاحلام و البطلة المثالية .. كلها فقط تفاهات من خيال المؤلفين
يونهى : كيف لك ان تحكم بذلك و كأنك تعرف كل شئ ؟؟!!
جونجسو : على الاقل اعرف ذلك .. 
يونهى  :انت ممل -_- .. سأتابع القرااءة !!
جونجسو : اععععععااااااااااا ليس ثانية
يونهى : بلااااااااا "اننننننننن :P 
جونجسو : مستحيييل .. هيااا غادرى تلك الغرفة اريد ان انام .. 
يونهى : سأجلس معك حتى النهار اقرأها مواهاهاهاهاهاههاهاه 3:)
جونجسو : انتى مزعجة -_-
يونهى : وانت غبى ^_^
جونجسو "و قد خارت قواه تماما " بأستسلام : اعلم انى لن افوز فى جدال كهذا ابدا .. لا بأس ,اكملى .. اشتاق لمعرفة اذا كان سيظهر له جناحان حقا ام ماذا :3
فلتت ضحكة عالية من يونهى اكملت بعدها روايتها فى حماس ... 
________
الوقت يسير ببطء يكاد يقتل هيوك الذى يتأمل عقرب الثوانى يجر خلفه عقرب الدقائق الذى بدوره يستمر بالصراخ للساعات ان تمضى اسرع .. لتمر كل دقيقة و هى تسحق قلب انهيوك قلقا ... 
الوقت مخيف .. خاصة و انت تنتظر ان يستفيق احدهم لتحتضنه بين ذراعيك و تصرخ بوجهه قائلا " لا تضعنى فى اختبار الوقت ذلك مره اخرى  .. " 
هكذا كان يريد ان يفعل هيوك عندما تستفيق .. رغم انها لن تفهمه ابدا مهما حاول .. لن تفهم حبه لها .. فهى لا تحب غيره فقط و لا ترى غيره فقط .. حتى ان جسدها رفض ان يصمد فى حين ان جسده ملقى على سرير فى المشفى بين حياة و موت .. 
و لكن هيوك سينتظر .. حتى و ان لم تفهم ابدا .. سينتظر .
لم يتوقف اختبار الوقت حتى بعد ان استعادت هى وعيها .. و هيوك لم يحتضنها .. و لم يصرخ بوجهها .. و لم ينطق بشئ غير " لا تقلقى لقد انقذه الاطباء "
كيف يمكنه ان يحتضنها فى حين ان اول ما نطقت به كان "جونجسووو !!!! "
جونجسو : لما توقفتى ... ؟؟
يونهى : ......
جونجسو : يوونهى .. ماذا حدث "حاول تحريك يديه بأتجاهها ".. هلى نمتى بالفعل !!! يوونـ 
"لمست يداه خصلات شعرها المتناثرة ..سارت رعشة ما فى جسده .. فرفع تلك الخصلات عن وجهها فى هدوء .. كانت هناك رغبة ما تخبره ان يلمس ذلك الوجه .. ان يعرف كيف تبدو تلك الفتاة التى اقتحمت عزلته الدائمه !!! تلك التى صارت جزءا هاما فى يومه ..
 تأتى كل يوم لتحاول فقط ان تجعله يرى ما لا يراه ابدا .. و كل يوم بسببها يقتحم شعورا جديدا تلك القوقعة الخاصة به التى حسر بها عالمه .. لا بأس ان حاول شيئا اخر جديدا اليوم اليس كذلك .. لـ لا يعد ذلك شيئا سيئا .. اعنى أ .. 
كانت يده تحاول ان تستكشف تلك الـ يونهى عندما سمع : و الان ماذا تحاول ان تفعل -_- !!
ابتعد جونجسو مسرعا خرجت كلمات متهتهة من فمه يحاول بها موضحا موقفه : أ ..انا فقط كـ كنت احاول أ أن .... 
يونهى : انت ايها الغبى .. اعد لى حقيبتى !
جونجسو : ماذا O.o ؟؟
يونهى : لا احب ان ارتب حجرتى امــــــــــــــــــــى !
صمت جونجسو قليلا ثم انفجرت ضحكاته التى حاول ان يهدئها حتى لا تستيقظ .. لقد ادرك اخير انها تحلم .. انها فقط تحلم .. وانها حقا لمزعجة حتى و هى نائمة !!!
تحرك من مكانه و قام بخلع المعطف الخاص به و وضعه عليها فى هدوء .. 
تحرك ببضع خطوات الى سريره ..وقف مترددا قليلا قبل ان يعود اليها لينزع معطفه ذاك .. 
- احم .. كفى ازعاجا !  .. اممم طـ طابت ليلتك .. " هكذا قال قبل ان يخفى ابتسامة ما ظهرت على ثغره ثم غط فى نوم عميق بجوارها ...
مررت اصابعها بين خصلات شعره .. انه اليوم الخامس بالفعل و لا يزال ساكنا ممددا على ذلك السرير  
هو بخير هكذا قال الطبيب .. حتى لو انه سيبقى فاقدا لوعيه لوقت طويل لكنه سيكون بخير .. لذا هى ستجلس بهدوء الى جواره تتمسك  بيديه .. تشارك نبضات قلبها مع نبضاته فى سيمفونية خائفة تعزفها وحيدة .. لما يجب ان تعانى كل هذا منه .. و لما فى كل مره تتمسك به اكثر و اكثر .. ؟؟!
هى تعلم ان بزفراته تتنفس اوكسجينها الخاص .. يكبل كل ذرة بها حتى كادت ان تختنق .. يحتجز نفسه بداخل قلبها رافضا ان يغادر ابدا .. يقتلها ببطء شديد .. !!
و لكن فى كل هذا و ذاك حياة اخرى لها .. 
فكيف تتركه !
اتسعت حدقتها عندما شعرت بحركة طفيفة ليديه .. 
خرج اسمه من بين شفتاها كطوق نجاه ليتشبث به .. 

- لا احب الاصفر..  لم احبه يوما ع اي حاال
جونجسو : انتي الان لست حيادية علي الاطلاق، يجب ان تجعليني ارى جميع الالوان !!
يونهي :اععاا لا اعرف كيف افعل ذلك حقاا.. -_-
جونجسو: انتي معلمه فاشلة -_-
يونهي :يااا جونجسوو -_-
جونجسو :تلك هي الحقيقة..  تقبليها :3
يونهي "ازفرت بغضب" :حسنا حسنااااا لنقل انه ذلك اللون الذي يعبر عن صوره من صور الغضب..
جونجسو:كشعوورك الااان :3
يونهي: هاهاها ظريف جدا -_- لا ليس كذلك، انه ذلك ااشعور الذي يجمع بين الخوف و الغضب و الحيره و الحب  انه ذلك المزيج الذي يميز الغيره..  
جونجسو :الغيره شئ سئ.. 
يونهي :اذا كانت من النوع الذي يؤذي..  لكن غيره حبيب هي درجه اخري من درجات الاصفر !
جونجسو :غيره..  حبيب... !! اعتقد انني سأعاني الكثير لأرى تلك الالوان لا زلت اشعر انك معلمة فاشلة.. يجب ان تبسطي المعلومة لطالب مثلي .
يونهي : اااهاا..  انت محق طالب غبي مثلك يحتاج لتبسيط اكثر :3
جونجسو : ورد علي خاطري توا اول يوم التقينا فيه.. اين ذهبت تلك الرقه :v
يونهي:احتفظت بهم لشخص يقدرهم لا يمكن ابرازهم لغبي :3
جونجسو :لن ننتهي من ذلك الجدااال ابداااااا.. اه و ايضا لم تخبريني الي اين نحن ذاهبوون ؟؟
يونهي:سنزور ذلك الطبيب الذي رشحته مديرة المصحة
توقف جونجسو مكانه : ماذاا!! لقد اخبرتك لا انوي ان ارى اطباءا..
يونهي: لماااا؟؟؟!!
جونجسو: يوونهي اخبرتك اني لا اريد ذلك !
يونهي: تلك الـ "لا اريد" لا تكفي لمنعي -_-
كانت تسحب يداه و كأنها تجره .. هى تعلم ان ذلك للصالح له .. اخبرتها مديرة الصحة انه يمكن ان يستعيد بصره  لكنه يرفض العلاج .. لذا هى يجب ان تحاول .. 
يونهى : انه طبيب جيد يدعى لى هيوكجاى ..
امتعض جونجسو قليلا ..  ولكنه تبعها ع اى حال .. 
جونجسو :لكن ,انتى لم تسأليننى يوما لم ارفض ذلك .. 
توقفت مكانها .. و كأن الامر لم يخطر ببالها يوما .. كانت لا تزال ممسكة بيده .. التفتت له قائله : لما ؟؟!
جونجسو : ايمكننا الجلوس قليلا ..
- على احدى المقاعد الخشبية فى حديقة ملحقة بالمشفى جلسا الاثنان معا .. كانت تتأمله يونهى فى هدوء .. هو ليس كأى شخص قابلته قبلا .. تلك الهاله الغامضه التى تحيط به , و قلب طفولى متعجرف , و نبره مخنوقه تكلل صوته , تثيرها كل تلك الاشياء لتكتشفه اكثر فأكثر .. لتنبش فى اعماقه و تزيح  التراب عن جوهره الحقيقى الذى يخفيه خلف ذلك القناع المتصنع .. -
قاطع افكارها صوته قائلا : فى سن العاشرة كنت لا ازال املك عائلة ! حتى لو لم يمر على يوما دون ان اسمع عراك والداى جيدا يخالطه تأوهات امى و هى ترتطم ببعض الاشياء فى بيتنا .. ثم ذلك الانين فى الليل .. صوت انفاس امى و هى تحاول احتباس دموعها .. لكن لا تزال تلك عائلتى .. افرغ ثغره عن ابتسامة متألمة " ..  كانت امى تخبرنى انها بخير و اننى بجوارها سأكون بخير .. كانت تربت على كتفاى دوما .. تطعمنى بيديها و تكتنفنى بين احضانها .. ذلك كان يهون كل شئ .. حتى تلك اللحظة التى فقدتها فيها ! ثم اختفى بعدها والدى مباشرة  ,بعدها تم جرى الى دار الايتام اللعين ذاك ... 
كانت تستمع له يونهى بهدوء .. و بعكسه تتفاعل تعبيرات وجهها طبقا لما يقوله .. 
اكمل : وقتها فقط ادركت انى فاقد لبصرى حقا .. ذهب ذلك الضوء من حياتى مع ذهاب امى .. لم يترك لى شيئا ابدا .. ابرزت لى الدنيا عن انيابها و تفاجأت بواقع ذلك المكان الذى سأعيش فيه .. ثم تم نقلى الى المصحة لتعتنى بى كذو احتياجات خاصة  و لتبدأ فتره علاجى .. و مع تلك الايام قد كبرت .. لأدرك ان ابى محكوم عليه بـ25 سنة لقتله امى .." 
شهقت يونهى و اضعه يداها ع فمها فى ذهول – توقفت عن العلاج .. لم اعد ارغب فى رؤيه ذلك العالم ابدا .. لم اعد اؤمن بأن هناك خير .. حمدت الله انه رحمنى من تلك الغابة دائما و ابدا .. 
فرت دمعة هاربة من عيناه مسحها سريعا .. 
احتضنت يونهى يده بين يديها الدافئتين .. 
ابتسم مره اخرى : الاحمر .. 
يونهى : ماذا !
اكمل ولا زالت البسمة تعتلى شفتاه : هذا هو الشعور الذى يعطيه اللون الاحمر اليس كذلك .. 
اضطربت يونهى قليلا نظرت حولها فى ارتباك  و حاولت سحب يديها بهدوء .. فشد عليها هو ,
اتسعت عيناها و لكنه لم يرى ذلك ابدا فأكمل فى هدوء : ذلك الدفء الذى تبعثه يداك الان يبدو كثيرا مثل اللون الاحمر 
يونهى : أ أنت فقط تتخيل ..
جونجسو : حقا , اممم حسنا .. 
يونهى : لكن .. لكن لم وافقت ان تساعدنى فى ذلك الامر .. 
جونجسو بنصف ابتسامة و لا يزال يضم يدها : ظننت انه بمساعدتك ستنقين تلك الحياة لى كما فعلت امى , انك ستريننى فقط الجيد منها .. هكذا اردت ..
يونهى "تنهدت قليلا " : امم "سحبت يدها بسرعة "  , لكن تلك انانية .. 
جونجسو : ماذا ؟؟!!
يونهى : لترى الجيد فى الحياة يجب ان ترى السئ ايضا .. 
جونجسو :لقد رأيته بالفعل .. عندما توفت امى و عندما ذهبت الى ذلك الملجأ .. !
يونهى : احترم مشاعرك .. لكن لست اخر طفل يفقد امه او يذهب لملجأ ما .. الكثير مثلك و الكل يعانى .. 
كان يحاول ان يدافع عن نفسه فى حين اكملت : لم يجب ان تجعل شخص اخر يعانى لترى ما تريد ! , حتى انك لا تحاول العلاج فى حين ان تلك الفرصة سنحت لك لا لغيرك !! و لكنك تختار ان تكون ضعيفا و تستتر وراء ضعفك ذاك .. 
جونجسو : توقفى .. 
يونهى : كنت اظنك اقوى من ذلك .. 
جونجسو : فقط توقفى !!!
توقفت يونهى محاولة العوده الى هدوءها .. 
جونجسو : اريد ان اعود لحجرتى ... 
يونهى : حسنا سـ 
اخرج جونجسو عصاه من جيبه و فردها  .. و غادر دون ان ينطق بكلمة .. تاركا وراءه  يونهى متسعة حدقتها تلوم نفسها الف مره .. 
لكن اليست على حق ؟؟!!
_____________________________________________________
وقفت امام حجرته مترددة .. تفكر الف مرة هل تعبر تلك الخطوات القليلة اليه لتشعر به معافا مره اخري.. 
كيف ستكون رده فعله.. 
كيف سيقابلها .. 
ماذا ستقول له ؟؟!
ذلك التردد الذي جعل قدماها تعود الي الوراء..
شعرت بألم ما فى قلبها .. وضعت يدها عليه .."توقف عن تلك النبضات توقف !!! " هكذا قالت ..
تراجعت خطواتها .. 
حاولت ان تبتعد سريعا عن ذلك المكان.. اصتدمت بأكثر من شخص لكنها لم تآبه .. 
ستستمر بالهرب دائما و ابدا ،و سيستمر شبحه بمرافقتها...
كادت ان تصتدم بأحدهم حينما شعرت بيديه تلتف حولها في حركة سريعة تحميها من السقوط.. 
- أ.. أسفه...! -  قالتها فى تردد -
- يونهي... !!! 
ذلك الصوت تدركه جيدا تحفظه عن ظهر قلب تتخيل به احيانا يرافقها بدون استئذان كما يرافقها شبحه كذلك.. 
ذلك الصوت الذي يجعل رأسها في فوضى عارمة ليتخلل كل ذراتها حتي ينقلها لعالم اخر.. 
ذلك الصوت الذي لطالما اشتاقت له اذناها..ذلك صوته !!  فلم هي خائفه الان!!!!

هناك 3 تعليقات:

  1. الله بجد �������� ... ايه الجمال و الإبداع ده ؟!! .. الوثف بتاعك تحفة بتوصفي كل حاجة بظقة تخلي القارئ يحس إنه جوا الرواية !!! ��.. أراهن إني كنت سامعة الشخصيات و أنا بقرأ !!! ... هجبني الجزء بتاع نصف روح �� .. جونجسو بصراحة معندوش تذوق خالص للروايات ���� .. بجد الفصل ده روعة .. ممتازة يا يارا .. منتظرة الباقي بفارغ الصبر ❤

    ردحذف
  2. اوووووووووووووه شت *________* ايه ده لا بجد ايه ده *_* فظيعه بجد بجد <3 كالمتوقع من يايا <3 البارت فظييييع و هادى وصفك لكل حاجه لا برفكت مش هقدر اقول غير كده مستنيه الجاى بفارغ الصبر و متحمسه ^_^ خدى الكثير من الحوب <3

    ردحذف
  3. واااااااااااااااااو*-* تحفة ايه الجمال دا بجد حلووووووووووو اوووى البارت و متشوقة للباقى <3 <3

    ردحذف