Music Player

الجمعة، 16 سبتمبر 2016

"1004" Part 2


"1004" 
Part 2 






وقفت امام حجرته مترددة .. تفكر الف مرة هل تعبر تلك الخطوات القليلة اليه لتشعر به معافا مره اخري.. 
كيف ستكون رده فعله.. 
كيف سيقابلها .. 
ماذا ستقول له ؟؟!
ذلك التردد الذي جعل قدماها تعود الي الوراء..
شعرت بألم ما فى قلبها .. وضعت يدها عليه .."توقف عن تلك النبضات توقف !!! " هكذا قالت ..
تراجعت خطواتها .. 
حاولت ان تبتعد سريعا عن ذلك المكان.. اصتدمت بأكثر من شخص لكنها لم تآبه .. 
ستستمر بالهرب دائما و ابدا ،و سيستمر شبحه بمرافقتها...
كادت ان تصتدم بأحدهم حينما شعرت بيديه تلتف حولها في حركة سريعة تحميها من السقوط.. 
- أ.. أسفه...! -  قالتها فى تردد -
- يونهي... !!! 
ذلك الصوت تدركه جيدا تحفظه عن ظهر قلب تتخيل به احيانا يرافقها بدون استئذان كما يرافقها شبحه كذلك.. 
ذلك الصوت الذي يجعل رأسها في فوضى عارمة ليتخلل كل ذراتها حتي ينقلها لعالم اخر.. 
ذلك الصوت الذي لطالما اشتاقت له اذناها..ذلك صوته !!  فلم هي خائفه الان!!!!
حدقت في الفراغ .. لامست يداه بتوتر فى محاولة لأزاحتهما من حول خصرها .. كانت تحاول البحث عن الحائط.. عن مكان تهرب اليه ..
توتر ذلك الشخص بدوره : أ أسف ظننتك شخصا اخر.. . هـ هل لي ان اساعدك ؟؟! 
حركت رأسها بالرفض اول الامر ثم اومئت بالموافقة في قلق.. اسندها ممسك بأحدي يديها حتي وصلا الي مقعد في المشفي.. 
ثم غادر.. غادر و لم يدرك ابدا انه لا زال يؤلم ذلك القلب الصغير.. و انها لازالت تتحمل.. 
-----------------
لثلاث ايام .. 
كان يشعر بخطواتها تقترب بشوق امام بابه .. كان ينصت لها بقلب واثب تتحدث لأحدى ممرضاته .. ثم تغادر بخطوات ثقيلة .. يتمنى فى كل لحظة ان تعود بأدراجها اليه ..  
ما يمر به كانت لحظه يائسة .. تريد ان تكون وحيدا و لكن تطلب بشده الا يتركك احدهم .. 
تبنى الف سور بينك و بين العالم و تصنع بابا للعبور و لا تنسى ان توصده جيدا ثم تلقى بالمفتاح الى ذلك الشخص .. 
تصرخ فى جميع الوجوه الا يقترب احدا , و من داخلك تتمنى لو ينتشلك احدهم لأحضانه بالقرب من قلبه
كان يتمنى ذلك فى كل مره تقترب من بابه ..
كان يتمنى ان تقتحم حصنه ذلك مره اخرى ,الا تتركه وحيدا ... 
لم يحب يوما ان يترك وحيدا 
و لم يجرؤ احدا ان يقتحم تلك الوحدة .. 
غيرها ..
هى فقط من مدت يدها اليه 
من حاول ان يريه تلك الحياة 
يأبى كبريائه ان ينطق اسمها عاليا , لكنه يعلم انه .. انه يشتاق لها ... !
هل سيبقى وحيدا الى الابد مره اخرى .. 
هل سيدع اخر فرصة لنجاته من ذلك الضياع تذهب بعيدا .. 

كانت لا تزال روايتها المفضلة بجوار سريره .. مرر يده اليها فى هدوء .. 
ثم سحبها بالقرب من صدره .. 
بحث عن عصاه .. 
لم تختفى جميع الاشياء فى ذلك الوقت الذى نحتاجها فيها .. 
لكنه لن يتركها .. 
لن يتركها تختفى .. 
لن يسمح لها بذلك .. 
هرول الى باب حجرته .. 
كانت خطواته سريعة .. 
لكن قلبه يعرف تماما الى اين يتجه .. 
___________________________
ظهرت ابتسامة واهنة زادت من هيئتها بؤسا : لم يميزنى .. 
لم يصدم هيوك .. كان يتأملها بهدوء اعتاده .. يتخبط قلبه الف مره مع كل حرف يخرج من فمها عنه .. ذلك الجونجسو اللعين !
اكملت و كأنها تحاول التماسك : لم .. لم ارده ان يميزنى على اى حال .. لـ لكن لما يشعر قلبى بذلك الثقل .. 
" وضعت يدها نحو ذلك الشئ الذى لا يتوقف ابدا عن الصراخ بأسمه " 
هنا .. هنا يؤلم !
مسح بيده دمعة غادرت عينيه , امسك يدها برفق و بصوت حان حاول بصعوبة ان يجعله يغادر فمه : لم تأكلى شيئا منذ البارحة .. هـ هيا لنأكل معا .. 
كان على وشك ان يغادر مقعده و يسحبها معه فشدت على يده : هـ هيوك .. 
لا زال يعشق حروف اسمه حين تنطق بها شفتيها .. 
بأبتسامة هادئة لن ترها ابدا رد عليها : امم .. ماذا هناك .. ؟
- هيوك .. انا اسفة .. 
و لا زالت تلك الكلمات تؤلمه لأنه يعلم جيدا ما سيتبعها من كلمات اخرى تصب الملح على قلبه
هيوك : ماذا الان ! انا حقا لا اريد ان نكرر ذلك الموضوع الممل .. 
- هيوك استمع الى .. 
- لأ اريد !!
رفعت صوتها ليستمع : لا اريد ان اؤلمك اكثر من ذلك .. !!!
اتسعت عينا هيوك : انت تؤلميننى اكثر هكذا ! يونهى ,
- لا يمكننى ان احكى لك اكثر عنه و لا يجب ان اجعلك تستمع لذلك و ايضا .. لا يجب ان اعتمد عليك دائما .. يجب ان ...
-دائما .. "ظهرت ابتسامة ساخرة على وجهه سرعان ما تبعها نظرة يائسة " .. اى دائما تتحدثين عنه يونهى .. الا يمكنك تحمل وجودى بجوارك تلك الايام الباقية ؟؟ الا يمكنك جعلى اشاركك نفس الهواء الذى تتنفسيه لعده ايام اخرى !! 
- هيوك  ... 
- أ .. انا اسف و لكن لم اطلب منك يوما ان تحبيننى , و .. ولن افعل .. حتى و لو كنت اتمنى ذلك .. لن افعل " اغرورقت عيناه دموعا فسحب يدها بالقرب منه و كأنه يستمد قوته منها ليكمل  " لكن فقط ارفقى بى  لا تدعيننى اذهب هكذا .. لا تجعليننى اتألم اكثر .. وجودك الى جوارى احتاجه اكثر مما تحتاجينه انتى .. 
كانت تتأمل يونهى كلماته بوجه يخلوه اى ملامح .. تلك الحياة التى تعيشها بائسة كبؤس ذلك الموقف الان .. 
لم تستطع ان توجه اليه كلمه اخرى .. 
لن تؤلمه مره اخرى , لأنها تعلم جيدا كيف يكون ذلك الالم .. 
هيوك لا يستحق ذلك .. لا يستحقه ابدا .. 
استجمعت جميع ما تبقى لها من قوى لتصنع ابتسامة كئيبة .. حاولت ابتلاع تلك الغصه بحلقها : لنذهب لنأكل معا .. 
_______________________
كان امامها مباشرة.. خطوتين او اقل تفصل بينهما ،لم تكن تتوقع ان يغادر غرفته ليأت اليها.. رغم ذلك التردد الذي ظهر عليه و لكنه بدى صادقا اكثر من اي وقت مضى..
حتي لو حاول ان يبدو مصطنعا و هو يلقي بالرواية اليها.. و لكنه لا زال صادقا..
جونجسو :كانت بجوار سريري.. اعتقدتك قد نسيتيها..
ارتبكت قليلا و اخذت منه الرواية..
جونجسو : انا فقط ...
ابتسمت يونهي و هي تنظر للرواية ثم اليه..
جونجسو :اعتقدت انك تريدين ان.. ان تكمليها..
يونهي:امم نعم نعم.. :3
جونجسو :ايضا انتي تحبين هذا .. هذا البطل اليس كذلك.. لذا اممم..
يونهي : نعم نعم بالطبع ، اووه سيد جوجسو اشكرك حقا ، سأذهب الان حسنا..
ربتت ع ذراعه بسرعة في حين اتسعت عينا جونجسو و سارع ليوقفها
جونجسو :انتظري.. الي اين ستغادرين؟!

ابتسمت يونهي بقليل من الخبث:  سأعود بالطبع..
جونجسو : ماذا.. أ ألن تكملي قراءتها لي ؟!
يونهي : اووه اعتقدت انك لا تحبها.. :v
افلت ذراعها بغضب طفولي:لقد اخبرتك اريد ان ارى ان كانت ستصنع له الكاتبة جناحين ..
ابتسمت يونهي : نعم نعم انت محق لقد اخبرتنى بذلك فعلا .. 
جونجسو : اممم اذا ... 
ابتسمت يونهى مرة اخرى :  احب كيف تبدو كثيرا مثل الابيض
جونجسو : انا أ اسف .. ..
يونهى : انا ايضا .. اسفة .. لم اقصد ان اضايقك بكلامى و لكن ..
قاطعها جونجسو : الا يمكننا ان .. ان نتوقف عن هذا و فقط نعود الى غرفتى !
يونهى : انا ارسم تعابير غضب الان لأنك مؤخرا اصبحت تقاطعنى كثيرا -_-
جونجسو : لا بأس طالما لا اراها على اى حال :3 
يونهى : ياااا بارك جوونجسووو !! -_-
مد جونجسو يده لها : هيا .. 
نظرت ليده تلك .. ظهرت ابتسامة واسعة على ثغرها .. امسكت يده و ذهبا معا نحو غرفته .. 
جونجسو : لكن . لما الابيض ؟ :"D
يونهى : ماذا ؟
جونجسو : لما ابدو مثل الابيض ؟؟ .. 
يونهى : اممممم , لا اعتقد اننى سأخبرك :D
جونجسو : لما ؟؟!
يونهى : هكذا افضل .. B| ..
جونجسو: ياااا !!! -_-
اطلقت يونهى احدى ضحكاتها الشريرة و هى تراقب ملامحه المنزعجة 
______________________
اطاح بكل شئ ارضا .. تلك الابر التى تمده بما يحتاجه جسده و بعض الاجهزة التى تتأكد ان قلبه بحال جيد و انه سينبض لوقت اطول !
اطاح بهم جميعا ارضا .. 
و لعن كل شئ مره اخرى !
لعن حياته و قلبه و من ظن انه بتلك الطريقة انقذه !
فهو لا يزال مكانه .. يفتقدها حد الموت .. حتى انه وصل بالفعل الى ذلك الحد .. ذلك الحد الذى يجعله يتخيل صوتها حوله ! يطارده .. ! ليعذبه و ينتقم منه .. !
لذا سيغادر

لعنتك عزيزتي كانت ان اتعذب طيله عمري اليس كذلك ؟! .. الان تشعرين ان موتي لن يكون منصفا لك اليس كذلك ؟!.. يجب ان اتعذب اكثر حتي و انا اتنفس.. لكن فلترفقي بي قليلا.. فذلك الهواء حتي لا اطيقه.. انا اسف.. اسف و اسف.... 
" كان يتلو تلك الجمل مرارا و تكرارا و يصنع شق اكبر عند رسغه الاخر.. استمر بتكرار اسمها و كأنه ترتيلات الموت الخاصه به.. و مع كل مره يغرس تلك الشفرة اكثر فأكثر.. 
حتي خارت قواه جميعا ليحتضن الارض بيديه و تظهر ع وجهه ابتسامة باهتة
______________
جونجسو :اذا..  فقد ماات..! 
مسحت يونهي بيدها بعض دموعها و احتضنت روايتها المفضلة اكثر : لا..  لا تقل ذلك..  
جونجسو :كيف له ان يموت!!  الم يكن بأمكانه الانتظار ؟! 
يونهي :كان يحبها... 
جونجسو :هذا غبااء ، كيف يمكن لمرء ان يودي بحياته من اجل اي شخص ايا كان.. 
يونهي:لقد فعل ذلك ليراها ، كان انانيا ، لكن... 
جونجسو :اذا فقد مات و هي قد جنت..  يا لها من نهاية غبية..
يونهي :يااا ...!! 
جونجسو : و ايضااا..  "كان يحاول ان يقرب يداه منها...  نظرت الي يديه في تعجب..  تجمدت عيناها قليلا و استمر شيئا ما بين صدرها بالنبض بدون توقف.."  
- فقط لا تبك من اجل شئ كهذا... 
مسح بيديه عينيها برفق ..  كانت محدقة بعيناه لاول مره..  
ابتسم قليلا : اذا هكذا تكون فتاتى ...  
كان يتحسس وجهها بهدوء و هي لا تزال غارقة بداخل سواد عيناه حتي ارتطمت اذناها بتلك الكلمات.. 
يونهي : ماااذا !!..  !!
جونجسو : انتي..  جميلة يونهي... 
ابتعدت يونهي قليلا..
جونجسو :أ لم اقصد شيئا انا فقط.... 
ارتجفت قليلا.. نظرت له مطولا :سأغادر!..  
جمعت اشيائها بتهور..  كان عقلها مشتت... 
كل ما يحدث من الصعب ادراكه بتلك اللحظة ، يجب ان تغادر الان ، يجب ان تختفي حتي لا يشعر بتوهج وجنتيها.. 
يونهي : غـ غدا..  لا تنسي موعدك مع الطبيب..  سـ سأمر عليك ها.. 
كان يجلس مكانه.. 
ابتسامة صغيرة احاطت ثغره.. 
جونجسو :اعتقد ان تلك افضل طريقة لينجح بحثك.. 
نظرت له يونهي متفاجئه ،:اي طريقه ؟!! 
- تلك..  
تحرك من مكانه بخطوة سريعة.. 
امتد يداه لتحيط خصرها..و قد اختار ان يريح  رأسه بهدوء فوق احد كتفيها..  
رغم تجمدها كلوح ثلج الا انها تستطيع ان تستشعر انفاسه جيدا من تلك المسافة..  
لم تستطع ان تلفظ حرفا..  او تتحرك خطوة واحدة...
 كان يعتصر قلبها بيداه قبل جسدها... 
تبعثرت جميع الافكار بداخل رأسه..  
لكن بداخل صدره ، كان يشعر بالراحة اكثر من اي وقت مضي.. 
استجمعت يونهي كل ما تبقي لها من قوة ..  رفعت يديها الي صدره.. استشعرت نبضات قلبه لثوان في هدوء ، تنهدت قبل ان تحاول ازاحته ليبتعد عنها
التصق بها اكثر :الا يمكن ان استشعر اللون البرتقالي لوقت اطول قليلا.. 
كانت هادئة اكثر من اللازم..  جميع الحروف الابجدية خانتها في وقت كهذا ، فلم تستطع ان تنطق ببنت شفه.. و اسوأ ما في الامر انها لا تستطيع ان تزيح يدها عنه. . 
استمر الامر لاكثر من دقيقة..  
حتى ابتعد عنها جونجسو بنفسه.. 
كانت لا تزال يداه اليمني تمسك بيدها..  
ابتسم قليلا :كان ذلك افضل لون اراه.. شكرا لك..
يبتسم كثيرا .. يجيد ذلك جدا .. حتى فى اسوأ الاوقات كتلك .. يبتسم !! 
لم تكن قد عادت لوعيها بعد ، كان ذلك اكثر مما تتحمله ،اماءت برأسها :امم..  
حملت حقيبة يدها و بسرعة عبرت باب الحجرة 
كانت تجري في ممر المصحة دون وعي..  الف فكره تلوح بعقلها..  الف فكره جميعهن متعلقين بشخص واحد فقط...  
غادرت الي حديقة المصحة..  استندت علي احدى الاشجار.. 
اطلقت زفره طويلة ، تبعتها زفرات متقطعة ، كانت تضع يدها علي قلبها..  تنظر عيناها بكل مكان في تشتت.. 
تلك الحظات القليلة بين يديه، انستها كيف تتنفس ، و انست قلبها كيف ينبض. 
ماذا حدث بحق اي شئ ؟!
_______________
كان الضوء ساطعا اكثر من اللازم و الرؤية ضبابية الي حد ما عندما فتح عيناه لاول مره.. 
لذا اطبقهما سريعا..  حاول ان يحرك يده لكنها كانت ممسكة بها تماما فتح عيناه ببطء مره اخرى..حتي استوعب وجودها.. و شيئا من الجنون يخالط نبضات قلبه..  ايمكن ان تتجسد الاحلام لتلك الدرجه ، ام ان ملعون مثله يمكنه ان يزاور جنة كتلك بعد موته..  
كانت يده تمتد دون وعي الي خصلاتها السوداء المنسدله بجانب رأسها الممتد ع سريره في عنفوان. كان يصارع كل افكاره ليزيح تلك الخصلات من فوق عينيها، انتبه الي اطراف اناملها التي تحيط رسغه المشوه بضمادات طبية..  كانت تكنفه بين كفها برقه ..كان يتأمل كل ذلك غير مصدق لكل ما يحدث...  شعرت بحركته فأنتفضت سريعا في سعادة لكونه بخير .. سعادة يشوبها القليل من الخوف و الكثير من القلق و رغبة جامحة بالهروب امتزجوا جميعا بصوتها.. 
-أ أ.. هل استيقظت ؟؟ سأنادي احدهم.. 
تحسست طريقها الي الباب..
لكنه امسك يدها بحركة سريعة :أ-انتي يونهي اليس كذلك... !
"ارتبكت قليلا.. يجب ان تبتعد الان يجب ان تختفي مره اخري.. حاولت سحب يدها منه قائلة : أ أنا سوف... 
احست بأصابعه تحتوي وجهها بهدوء..  
اغمض عيناه ليستشعر كل تفاصيل ذلك الوجه...  يتذكر ملمسه جيدا و تلك الوجنتين اللائي طالما التهبن خجلا. كلما كانت تلامسهما انامله ..  و تلك الشفاه التي يعرف مذاقها جيدا.. 
و شعيراتها المنسدله علي عينيها برقة.. 
استشعر كل ذلك مستعيدا تلك الصوره التي رسمها بشغف من قبل.. 
فتح عيناه ليجدها مستسلمة للمساته جميعا..  تجعله يغزوها بأنامله مره اخري لتدب بها الحياه التي فارقتها عندما فارقته ..  
صراع الواقع بداخلها رويدا رويدا هدأ حتي نسيت لما ارادت ان تهرب منه يوما... 
و مع صوته تلاشت  كل افكارها المنطقية جدا ، 
- انتِ يونهي.. ظننت انني اتخيل..  لكن انتي حقا.. 
لم تلبث ان تنطق بكلمة حتي شعرت بنفسها بين يديه...
يتملك كل ذره منها رغما عنها.. 
يسرق انفاسها واحدا تلو الاخر.. 
يتركها هاهنا لتموت ببطء.. بين ذراعيه..

انتُشلت من داخله بحركه سريعة..  تنفست الصعداء.. تحاول استيعاب ما يحدث..  تتذكر فقط صوت هيوك و هو يصرخ به قبل ان تسقط ارضا..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق