Music Player

الجمعة، 3 يونيو 2016

Catch him .. Part 17




Catch him .. Part 17



واخيييييييرا قررت هيمي تروح لايمي لانها مراحتش غير مره واحدة من يوم ما اتجوزت
ايمي : يااا بابو اخر ما افتكرتي ان ليكي صاحبه
حضتنها هيمي ودخلت الشقه : يخرب بيت لسانك .. مانا بكلمك علي طول .. وبعدين اجي و اقطع عليكي انتي و سي دوني
خبطتها ايمي علي راسها : ها احكيلي اخبارك مع تشولا ؟
حركت هيمي ايدها قدامها  : ياااااه الاخبار كتير
مسكتها ايمي من ايدها : استني بقي القاعده هتحلو اروح اجيب حاجه نشربها
راحت ايمي عملت عصير و جابت فاكهه ورجعت قعدت ع الارض وربعت مستنيه هيمي تحكي لها
ربعت هيمي هى كمان وبدات تحكى : اولا تشولا بعد ما اعترفلي قربنا من بعض اكتر .. هو بيعاملني علي اني حبيبته طبعا مفيش جديد .. بس انا معترفتش لسه
كشرتلها ايمي : ليه ياختى
حدفت هيمي عليها التسالى : اسمعي و متقاطعنيش .. مش هعترفله دلوقتي .. المهم الشقه تحفه زوقه حلو .. ايه تانى .. اه وحصل حاجه وانا بجيب الحاجات للشقه .. هنري اتاخر عليا فقولت بدل مانا مستنية اتمشى واتفرج لحد ما يوصل .. قمت اتمشيت واتعاكست وجه واحد انقذنى انما حاجه كده قمر يعني مش عارفه اقول ايه .. ومرضيش يخليني اتمشي لوحدي وجه معايا لحد ما هنري جه وسابنا ومشي .. وقابلته مره تانيه في النادي كان فاضله 2 فولت وينور ولا ابتسامته هيييييييييييييييح وغمزاته .. لا وجنتل مان وبقينا اصحاب وبشوفه كل كام يوم ف النادى ونفضل نحكى مع بعض..  وحطت ايدها علي خدها وقالت: هيييييييييييييييح
رفعت ايمي حاجبها : هيييييييييييييييح!!.. انتي هتخوني تشولا من اولها .. طب اصبرى شوية
هيمى : اراهنك لو شفتيه هتنسى دونى ف اقل من ثانية
ايمى : لو بالمواصفات دى .. يبقى اوعدك انى هنساه .. المهم هنري اتاخر عليكي ليه ؟
هيمي وهى بتاكل الموز : مش عارفه .. بس ولا كانى قولتلك حاجة .. لانه مكانش عايزنى اقولك حاجة
بصتلها ايمى وضحكت : مش عايزنى اعرف .. طب اصبرى بقى اكلمه اوقع قلبه شوية
مسكت التليفون واتصلت بهنرى

هنرى : ايمى حبيبتى .. عاملة ايه ؟
ايمى بتمثل انها متضايقة وبتبص لهيمى وتضحك : ياسلام ياخويا لو كنت حبيبتك طب ليه بقالك يومين مكلمتنيش ولا شفتك ؟
هنرى : معلش بجد مشغول اوى الفترة دى
ايمى : خلاص هستناك النهاردة .. وبالمرة تشوف هيمى لانها عندى
اتصدم هنرى لما سمع ان هيمى مع ايمى خاف انها تكون قالتلها حاجة : هيم .. هيمى عندك ؟ طب هى عاملة ايه ؟
ايمى بخباثة : كويسة .. هتفضل قاعدة معايا واقررها ع كل اللى حصلها الفترة اللى فاتت
اتخض هنرى من كلامها : هاه .. طيب انا هقفل دلوقتى عشان عندى شغل وهكلمك بعدين يالا سلام .. وقفل

فطست ايمى وهيمى من الضحك على رد فعل هنرى
ايمى بضحك هيستيرى : دلوقتى هتلاقيه ميت من الخوف وعمال يفكر فى حل يطلع بيه من الورطة اللى هو فيها
خبطتها هيمى على كتفها وقعتها على الارض : حرام عليكى .. ده انتى شريرة .. بس بجد اوعى تقوليله حاجة ولا تتكلمى معاه فى حاجة هزعل منك ساعتها
ايمى وهى بتحاول تمسك نفسها من الضحك : متقلقيش انا هقوله على اى حاجة تانية
هيمى : استنى استنى انا فعلا حصل معايا حاجة
ايمى : خير حصل ايه ؟

حكيتلها هيمى الموقف بتاع النادى لما حست ان فى حد بيمشى وراها وبيراقبها .. وان الاحساس ده بيتكرر عندها كتير وانها يوم النادى شافت شيون تانى واتمشو مع بعض
ايمى : انتى بس اللى هتلاقيكى موسوسه من ساعه ما حصل اللى حصل فى شقتك القديمة وبقيتى خايفة زياده عن اللزوم
هيمى : تفتكرى انى ببالغ وبقيت بخاف من اى حاجة فعلا ؟
ايمى : افتكر جدا وبعدين سيبينا من الموضوع ده عايزة اكلمك فى موضوع حياه او موت

بصت ايمى حواليها وشاورت لهيمى اللى بصت حواليها هى كمان عشان تقرب منها واتكلمت بصوت واطى  : عيد ميلاد لولو بعد كام يوم .. وانتى عارفة لو مجبناش هدية هتعمل فينا ايه .. هتدفنا مكانا
هيمى ضحكت: دى مش بعيد تاكلنا صاحين .. لا لازم نجبلها هدية فعلا
وفضلو يتكلمو على لولو وكل حاجة تيجى فى بالهم مسابوش حد الا اتكلمو عنه

بعد ما قفل هنري مع ايمي كان كل تفكيره هيمي حكت لايمي ايه .. وياتري ايمي هتعمل فيه ايه ؟
هنري في نفسه : اكيد فرجتها علي افلام الرعب هتطلع عليا .. ااااااااه ليه كده يا هيمي .. بتحكيلها ليه شكلك مستغنيه عني مكانش لازم اهددها اني هحكي لتشولا اكيد استفزتها .. وابتدي يخبط بايده علي راسه
بصتله لولو باستغراب : انت بتعمل ايه ؟.. انت كده هتزيد غباء على غباءك لو فضلت تضرب نفسك كده
مسمعهاش هنري وفضل يكلم نفسه ويحرك ايده فى الهوا : طب اخد ريما معايا هي مش بتعملي حاجه وهي موجودة .. لا وعلي ايه مش بعيد ريما تاكلني .. اعمل ايه ؟  

فضلت لولو تبص عليه شوية وتبص على ورق القضيه الجديدة اللى فى ايدها شوية ..لحد ما رن فونها .. اول ما شافت اسم المتصل فضلت تخبط رجليها فى الارض بفرح
هنري باستغراب من هبل لولو : مين اللى بيتصل بيكى ؟
لولو انتبهت للى عملته : احم .. ملكش دعوه واطلع بره
هنري بعبوس : طب متزقيش انا طالع لوحدى

طلع هنري .. واخدت لولو نفس عميق وردت ع الفون : هيوك
هيوك : ازيك ؟
لولو بابتسامة : تمام .. وانت اخبارك ايه ؟
هيوك : انا قولت اتصل اطمن عليكي وحبيت اسمع صوتك
اتنحنحت لولو : احم .. انا تماااام .. بظبط لعيد ميلادي هنعمل حفله علي قدنا
هيوك بسعادة : كل سنه وانتي طيبه
رجعت لولو لطبيعتها تانى من غير كسوف : لازم تيجي وهات كيوهيون معاك اعتقد ايمي هيغمي عليها لو شافته
هيوك : ههههههههههههههههههه هى مش دى مرات اخوكى
لولو : اخويا مين .. فى الحاجات دى معرفوش
ضحك هيوك : طب وانا هتعرفينى ولا لاء
لولو بضحك : بص هقولك على سر .. الدخول بالهدايا .. اللي مش هيجيب هديه مش هدخله ومش هعرفه
هيوك بتفاجئ : للدرجة دى .. هتبيعي اصحابك علشان الهدايا
لولو بتفاخر ووطينة : انا ابيع دوني نفسه عادي
ضحك هيوك : خلاص خلاص هجيبلك هديه و هقول لكيونا كمان يجيبلك .. انا مش مستغني علي الواد .. بس مقولتيش المعياد و المكان
لولو : هبقي ابعتلك العنوان و المعاد في رساله
هيوك : تمام .. انا هقفل دلوقتي
لولو : تمام .. سلام

بعد ما قفلت لولو المكالمه حطت ايدها على خدها وسرحت في هيوك وكيوبيد عمال يطير حواليها ويرميهم بشواكيش مش سهام .. فى نفس الوقت كان هنرى عمال يفكر ف ايمى وكلامها مع هيمى .. لحد ما قرره انه يروحلها ويخلص من الحوار ده مرة واحدة

هنري وهو فاتح دراعه لايمى : ايمى وحشتيني
ايمي عملت شفايفها كانها زعلانه وربعت ايدها : لو كنت وحشتك كنت سالت عليا
هنري : ياخراشي عليكي وانتي زعلانه .. وحضنها : معلش شغلي غصب عني
شدته ايمي من ودنه : بكاش طول عمرك
بعد عنها هنري ودخلو قعدو : هي … هيمي قالتلك حاجة ؟
رفعت ايمي عينها لفوق فى السقف واتصنعت الجد و القلق : اه صح افتكرت
وقتها كان قلب هنري هيخرج من مكانه لانه عارف ان ايمي مش هتسكت و ممكن تموته
ايمي بنفس النبره : حكتلي ع حاجة .. وسكتت شويه بتلعب باعصاب هنرى : بتقول بتحس بحد بيراقبها الفتره دي كتير قوي
اتنفس هنري وقتها كانه كان بيغرق واخيرا خرج للهوا : حد بيراقبها ازاي
هزت ايمي كتافها : مش عارفه بس انا خايفه متنساش اللي حصل في شقتها
اتكلم هنري بجدية : خلاص انا هاخد بالي منها واشوف ايه الحوار ده
ايمي : ماشي هحط ثقتي فيك .. وبعدها حركت صوباعها قدام وشه : بس اوعي متبقاش قد الثقه دي
هنري بثقة فى نفسه : متخافيش قدها انتى متعرفيش امكانيات اخوكى

عند قصر سونغمين كان بيبص من شباك مكتبه : المراقبه لسه موجوده علينا
شيون : لسه موجوده مع تغير الاشخاص الصبح وبليل
مينى بضيقة : الموضوع ده زاد عن حده انا ميتحطش عليا مراقبه .. سكت شويه وعينه لمعت بنظره شريرة : كيم هيتشول شكله ميعرفش هو بيلعب مع مين .. وبص لشيون : ابعت له المفاجئه اللي محضرنهاله .. ابتسم بخبث : خلينا نشوف هيعمل ايه ؟
ابتسم شيون:  اعتبره حصل

تانى يوم فى مركز الشرطه .. وصل طرد لتشولا .. اول ما فتحه فضل باصص عليه مش مصدق وبعدها قام بسرعه من على مكتبه
دوني بقلق : هيونغ .. رايح فين ؟؟
مردش عليه تشولا وسابه وركب عربيته وهو يتصل بهيمى وهى مش بترد عليه .. ساق بسرعه
لبيت هيمي وطول .. الطريق كل تفكيره .. ازاي هيمي اتعرفت علي شيون وازاي تطلع معاه من غير ما تقوله .. وليه مش بترد عليه ؟ وحصلها ايه ؟ وايه خطه سونغمين ؟ وياتري ده ليه علاقه باللي حصل فى شقتها .. كانت في دماغه 100 فكره و موضوع بيفكر فيهم .. بس اللي مسيطرعلي تفكيره ازاي اتعرفت علي شيون وقربو من بعض

لحد ما وصل لبيت هيمي .. خبط عليها ورن جرس الباب بهستيرية لحد ما فتحتله هيمى .. مسكها تشولا من دراعتها وبص عليها كلها من فوق لتحت بتفحص : انتى مش بتردى على تليفونك ليه ؟
هيمى باستغراب من طريقة تشولا ونظراته : سيباه جوه وانا قاعدة بتفرج على التلفزيون ومش سمعاه
اتنهد تشولا وفضل ساكت مع ان باين على وشه العصبيه .. ودخل وقفل الباب وراه
لاحظت هيمي وش تشولا وعصبيته : حصل ايه ؟
اتكلم تشولا بعصبية : هيمي انتي بتقابلي مين اليومين دول ؟
هيمي باستغراب : ايه السؤال ده .. اكيد مش بقابل حد
وصل تشولا لقمه عصبيته : اومال الصور دي ايه ؟ تعرفيه منين ده
بصت هيمى للصور ورجعت بصت لتشولا : انت بتراقبني
مسكها تشولا من دراعها جامد : ده اللي هامك .. لا مش براقبك الصور دي وصلتلي .. انتي تعرفيه منين ؟
هيمى بتحاول تفك دراعها من تشولا : سيبنى وانا هقولك على كل حاجة
زق تشولا دراعها بقوة : اتفضلى احكى .. بس تقولى الصراحة

راحت هيمى قعدت على الكنبة .. وتشولا قعد على الكرسى اللى قدامها .. وبدات تحكيله كل اللي حصل و ان هو كان بيحاول يحميها وازاى كانت بتشوفه صدفه
تشولا بعصبيه : يحميكي ؟ انتي متعرفيش ده مين ؟ ده الدراع اليمين لزعيم العصابه اللي احنا ماسكين قضيته .. اكيد مكنش بيشوفك صدفة .. وبعدين ازاى متقوليليش على حاجة زى كده من الاول ؟

سكتت هيمى ومعرفتش ترد لان اى رد هتقوله مش هيريح تشولا وهو عصبى فضلت السكوت لحد ما يهدئ .. بعد شوية هدئ تشولا بس مكنش عايز يبص لهيمى ولا يتكلم معاها .. قامت هيمى وقعدت قدامه على الارض ومسكت وشه بايدها
هيمى بنبرة فيها الندم وعينها بتدمع : انا اسفة .. وبدات تنزل دموعها
غمض عينه تشولا واتنفس بقوه لان اكتر حاجة بيكرها هى دموع هيمى..  رفع ايده حطها على خد هيمى وبدا يمسح دموعها بايده : انتى متعرفيش انا اترعبت ازاى لما شفت الصور
حطت هيمى وشها فى الارض ودموعها بتنزل منها : انا بجد اسفه .. انا بس مكنتش عايزة اقلقك عليا وانت مشغول ومش فاضى
ضعف تشولا قدام ضعف ودموع واسف وندم هيمى واخدها فى حضنه ومسح على راسها بايده : مهما كنت مشغول .. مفيش اى حاجة فى الدنيا كلها اهم عندى منك .. انا كنت هتجنن لو حصلك اى حاجة .. اوعى تخبى عليا حاجة تانى

حضنته هيمى اكتر وهزت راسها بالموافقة من غير تتكلم
بعد شوية بعد تشولا هيمى عنه وحط ايدها على خدودها وبص فى عينها : انا اسف انى زعقتلك ومسكتك جامد من دراعك
هزت هيمى راسها وابتسمت : انا عارفة انك كنت قلقان عليا

حط تشولا ايده على دراع هيمى مكان ما كان ماسكها جامد وحرك ايده عليها بحنية وهو لسه باصص فى عين هيمى اللى كانت باصه فى عينه ونسيت كل حاجة حواليها وكل الل حصل من شوية

اخد تشولا نفس عميق وخرجه بهدوء وبدا يقرب من هيمى ببطء .. حط ايد على وشها والتانية لسه على دراعها وباس راسها بوسة طويلة وهو مغمض عينه وبعدين حط راسه على راسها وبص فى عينها .. غمضت هيمى عينها وكانت حاسه بقلبها بيدق بجنون وحست بمشاعر كتيرة جواها محستش بنفسها غير وهى بتحضن تشولا قوى اللى بدوره ضمها بحب وقتها حست هيمى بالامان اللى مش بتحسه غير مع تشولا


----------------- 

BY
D&E




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق