Music Player
الخميس، 21 أبريل 2016
Break My Spell ( part 8)
اتأملها وهي نايمة بهدوء على دراعه وبيلعب في اطراف شعرها الناعم .. كان لازم يحصله كل ده عشان يقابلها ويحبها .. مكانش ينفع يعرفها من قبل كل ده .. ياترى لو شافها في حياته القديمة كان ممكن يتخيل للحظة انها هي ملكة قلبه .. المفروض يشكر سهر عاللي قدمتهوله .. سهر اللي جرحها مش عارف اذا كان يقصد ولا لا .. لكن في الحالتين عمره ماكان ليها , وحتى لو كان احسن من كده وقبل حبها .. عمره ماكان هيبادلها نفس الحب , لانها ببساطة مش صفا , مش الانسانة اللي هو اتخلق عشان يبقى معاها .. ياريتها تفهم ده .. وجوده مع صفا وسعادته دلوقتي عارف كويس انهم مؤقتين ميقدروش يكملوا بالشكل ده وهو مش موجود .. سهر الوحيدة اللي تقدر تنقذه وواضح من كلامها انها استحالة تعمل كده ودلوقتي كمان مش هيقدر يكلمها تاني ومش هيعرض صفا لموقف تقف فيه قصادها وهو عارف انها فهمت مشاعره ناحية صفا من نظرة .. طب وأمه .. هيخليها تعمل العملية ازاي , هيعمل ايه وهي مستنياه وهو واقف جمبها .. هتقدر تستحمل اد ايه .. همس في ودن صفا بالراحة
هيتشول : صفا .. صفا
قلق نومها غصب عنه
صفا : امممم
هيتشول : انا هروح المستشفى اتطمن على ماما .. مش هتأخر عليكي
فتحت عنيها بالراحة
صفا : استنى هاجي معاك
هيتشول : ملوش لزوم
صفا : لا انا عايزة اجي
ابتسم وهز راسه ( موافق )
هيتشول : هستناكي برا
خرج من الاوضة وسابها تغير هدومها .. حست انها لازم تبقى معاه في وقت زي ده حتى لو مش هتقدر تساعده عالاقل تبقى موجودة جمبه .. خرجت ونزلوا سوا عالمستشفى
هيتشول : مش هتبطي عناد بقى .. انا جمبك اهو .. اعملي العملية وقومي عشاني حتى لو مش شايفاني اكيد قلبك حاسس بيا
همست اسمه من بين شفايفها خلت دموعه تسيل بخوف وضعف وصفا واقفة بتراقبه ويتحاول تمسك نفسها عشانه لحد مالممرضة دخلت فجأة
الممرضة : انتي مين ؟
صفا : انا زميلة ابنها في الشغل جيت اتطمن عليها
الممرضة بلهفة : ابنها هو فين ؟ مش عارف حالتها ليه مبيجيش
صفا : اه هو .. مسافر في شغل وميعرفش حاجة عن الموضوع
الممرضة : لازم يعرف لازم تقوليله يرجع الست دي لو معملتش العملية مش هتكمل الاسبوع ده ومنقدرش نعمل العملية منغير موافقتها
صفا : مش هتكمل الاسبوع ؟
الممرضة : انا كده متفائلة صدقيني قوليله يرجع حرام اللي هي فيه ده
اتلفتت لهيتشول اللي سمع كلامهم برعب وهو باصص لأمه ومقدرتش تقف اكتر من كده
صفا : انا همشي دلوقتي وهرجع تاني .. خليك جمبها
الممرضة : متقلقيش بس ارجوكي اتصلي بيه
صفا : حاضر
خرجت وسابته واقف جمب امه بيناديها يمكن بمعجزة تسمعه .. طلعت على مكتب سهر ودخلت بقوة
صفا : فكي السحر
سهر بصتلها منغير تعبير
صفا : بقولك فكي السحر وكفاية لحد كده اياً كان اللي عمله فيكي ومهما كان صعب ميستحقش انك تدمري حياته كده .. هيتشول مش شخص وحش زي مانتي فاكرة وحبك ليه مش ذنبه , يمكن هو غلط لما تجاهلك لكن تخيلي لو جاراكي في حبك المجنون ده عمره ماكان هيحبك بجد وفي الاخر هيسيبك
سهر : والمفروض انه بيحبك انتي بجد
صفا بعصبية : انتي شايفة ان ده وقت غيرة .. سهر حرام عليكي انتي مش عارفة انتي عاملة فيه ايه .. سامحيه حتى لو جرحك سامحيه
مردتش .. كل الافكار المتلغبطة في دماغها منعوها من انها ترد وصفا فهمت سكوتها على انه رفض فخرجت من المكتب يائسة منها .. لازم تلاقي طريقة تساعده بيها لازم امه تشوفه ولو مرة واحدة وبعدين يتحججلها بأي عذر مش مهم بس تشوفه .. رجعت المستشفى وطلعت الاوضة لقت الممرضات بيجروا في قلق جريت عالاوضة لقت هيتشول ماسك ايد امه وبيعيط بجد والدكاترة بيحاولوا ينقذوها وصوت الصفارة المزعج بيعلن ان قلبها وقف .. المنظر كان اصعب من انها تتحمله .. من سنتين كانت مكان هيتشول بالظبط .. حاولت تجري على هيتشول لكن الممرضات منعوها من الدخول والوضع جوا بيبقى اسوأ لحد ما اخيراً انقطع صوت الصفارة الغبي ورجع القلب ينبض تاني .. لحظة هدوء بصت فيها لهيتشول اللي كان زي اللي فقد روحه ورجعها تاني بمعجزة فضل واقف متنح بس والدكاترة بيحمدوا ربنا
الدكتور : كده احنا بنعمل اللي علينا منغير فايدة لو جالها ازمة كمان مش هتقوم منها
دكتور 2 : عالاقل نعمل اللي علينا للاخر محدش عارف ايه اللي هيحصل
خرجوا من الاوضة وسابوا هيتشول لوحده معاها .. واقف باصصلها بصمت .. قربت منه ببطء
صفا : هيتشول
هيتشول : ليه مش انا ؟
نطقها بصوت الدموع خانقاه فطلع همس ضعيف بالكاد سمعته
صفا : هيتشول بصلي
لكنه مكانش سامعها برغم اد ايه محتاج حضنها في اللحظة دي مكانش سامعها كل اللي سامعة صوت جهاز القلب البطئ كأنه بيعد معاه اخر لحظات حياتها
دخلت المخزن جري لقت فريدة قاعدة كأنها مستنياها
صفا : رجعيلي اللي اخدتيه
فريدة : انا مأخدتش منك حاجة
صفا : قدرتي على كسر السحر رجعيها
فريدة : انتي كده بتخاطري بحياتك
صفا : ملكيش دعوة رجعيها وخلاص
فريدة : مقدرش .. هو طلب اني امحيها وده اللي عملته
صفا : يعني ايه مفيش فايدة هسيبه كده .. لازم يبقى في حل لازم يبقى عندك حل
نزلت عالارض بقهر وهي بتعيط و تصرخ لازم يبقى في حل .. قربت فريدة منها ونزلت قصادها
فريدة : ممكن تضحي عشانه لحد فين
من بين دموعها جاوبت منغير تردد
صفا : اي حاجة اي حاجة بس انقذه
فريدة : في حل
مسحت دموعها وبصتلها بأمل فقامت واتمشت وهي بتفكر
فريدة : بس مش انك تظهريه .. انك تكسري السحر خالص
صفا : اكسر السحر ؟ يعني يرجع لطبيعته عادي
فريدة : اه .. انتي كنتي بدأتي تعملي كده بالفعل .. المشكلة هنا بقى .. ان كسر السحر مش حاجة هينة
بصتلها بجدية
فريدة : هيكلفك حياتك يا صفا
صفا : قصدك ...
فريدة : عشان يتسمحلك انك تكسري سحر لازم تقدمي قصاده تضحية حتى العالم ده لازم يمشي هات وخد .. لازم تضحي بحياتك .. دي الطريقة الوحيدة .. تفتكري هيتشول يستاهل تموتي عشانه
بصتلها وسكتت .. حياتها مقابل انه يرجع لحياته وينقذ امه ويعيش بني ادم طبيعي .. بس حياتها .. انهي حياة ؟! وهي عمرها عرفت الحياة غير معاه ؟ هو السبب في حياتها في الايام اللي قضوها مع بعض عرفت لاول مرة الحياة .. لاول مرة متبقاش خايفة لاول مرة يبقى عندها ثقة تواجه .. لاول مرة تحس بالدفا اللي حسته على صدره .. حياتها هو اللي رسمهالها في كام يوم .. حياتها اصلاً بتاعته
صفا : ازاي اعمل كده
بصتلها فريدة بدهشة
فريدة : انتي متأكدة ان ده اختيارك
هزت راسها بثقة ( اه )
صفا : لو انا مت هفضل عايشة في قلبه.. انما لو سبته كده وقلت اننا هنعيش بسعادة ابقى بضحك على نفسي بكلام فارغ مفيش حل غير كده .. ومش هندم على قراري
نظرة الثقة في عنيها اكدت قرارها لفريدة اللي ابتسمت بهدوء
فريدة : ماشي .. الموضوع كله محتاج لمسة .. لمسة واحدة هتكسري بيها سحره .. وتنهي بيها حياتك .. لكن الالم هيكون بشع
صفا : لو شافني بتالم هيتعذب اكتر .. مفيش طريقة تخلي الموضوع ينتهي اسرع
ابتسمت فريدة بهدوء وشاورتلها
فريدة : تعالي
راحتلها بخطوات متوترة برغم ثقتها من قرارها لكن رهبة الجو نفسه وترتها
فريدة : مرة اخيرة ده قرارك النهائي مينفعش ترجعي فيه
صفا : مش هرجع
قعدت على طرف الكرسي بخوف وغمضت عينيها بتحاول تجمع تفكيرها المتشتت اول مافتحت لقت نفس الطفل قدامها , كان قريب جدا لدرجة انا حست بنظراته بتكشف كل افكارها وتخرسها .. ومن القرب ده شافت عينيه , عينيه مش بشرية ابداً مش مجرد شكلها لكن نظرتها , كأن في عالم كامل مستخبي وراها .. عالم خلاها من الخوف تتراجع بذعر لحد ماكانت هتقع بالكرسي لكن الطفل متهزش .. ببطء مد ايده وحطها على دماغها وعينه ثابته فعنيها وبرغم رعبها الا انها مقدرتش تتحرك كأنها اتكتفت بفعل قوى مش شايفاها
فريدة : قدامك لمسة واحدة .. خليها تستحق
قامت وخرجت من المخزن وخطتها محفورة في دماغها .. لمسة واحدة تساوي حياتها .. لازم تخليها تستحق
شيون وسهر متكلموش من ساعتها .. هو بيفكر فيها وفي اللي عملته ومش قادر يغضب منها , وهي بتفكر في كل حاجة .. بتحاول ترتب افكارها اللي بعترها كلام شيون في لحظة لحد ماقامت من على مكتبها وخرجتله في اللحظة اللي كان داخل يتعذرلها فيها واتقابلوا الاتنين فجأة وبرغم ان ده اللي كانوا عايزينه الا انهم اول ماتقابلوا تاه الكلام واتبعترت الافكار تاني
شيون : اه .. امم .. كنت عايز اقولك .. بخصوص اللي قولته...
سهر : انا اسفة
بصلها بدهشة فجمعت شجاعتها في نفس واحد واتكلمت
سهر : انا اسفة على كل حاجة انته كان عندك حق في كل كلمة قلتها .. انا غبية وانانية زيه بالظبط .. شيون انا .. انا لوقلتلك اني بحبك زي مانته بتحبني ابقى كدابة .. لكن لما فكرت لقيت انك اكتر واحد فاهمني واحن واحد عليا بعد ابويا .. واكتر واحد برتاح معاه .. اكتر واحد ببقى على طبيعتي معاه ومبفكرش في حد .. بتخفف عني همي وبتقف جمبي في حزني .. اكتشفت اني بعد اهلي .. مليش غيرك .. واني لو تخيلت نفسي زوجة .. مش هلاقي زوج احسن منك
اضطرت تقف عشان تاخد نفسها وهو بيحاول يستوعب اللي بيسمعه ده مرة واحدة .. هي قالت حاجة عن الجواز ؟؟؟؟
سهر : بس انا عشت فترة طويلة اوي مخدوعة بحب هيتشول .. ولسه متخطتوش .. مكنتش ناوية اتخطاه اصلا
بصلها بحزن فلحقته بابتسامة خجولة
سهر : لكن عايزة اتخطاه معاك .. معتقدش ان ده هيبقى صعب لو ساعدتني .. يمكن مياخدش ايام .. هتستحملني ؟؟
شيون : استني بس انا مش عارف افهم حاجة
سهر : بقول اني كنت غبية وعامية لما مشوفتش واحد زيك وبصيت للمعفن اللي اسمه هيتشول واني عايزة ابقى معاك بجد واني اكتشفت ان حبي ليه كدب فكدب ودلوقتي .. انا شكلي بحبك وانا مش واخدة بالي
ابتسم شيون ابتسامة قاتلة
شيون : شوفتي مخدتش ثواني عشان اخليكي تتخطيه
ضحكت وضحك معاها بحب وحضنها
شيون : ياااااه اخيرا يا سهر
بعدت بسرعة كانها افتكرت حاجة
سهر : المراية لازم اكسرها
شيون : مراية ايه ؟
سهر : المراية اللي عليها السحر دي الطريقة الوحيدة اللي يتحرر بيها
شيون : معنى كده انك سامحتيه
سهر : انتقامي منه ملوش هدف خلي كل واحد فينا يكمل حياته مع الشخص اللي يستحقه
شيون بحماس : طب ومستنية ايه يلا نجيبها
اخدها من ايدها وجريوا برا الشركة على بيتها .. المراية في الدرج هي شايلاها بنفسها .. كل اللي فاضل انها تجيبها وتكسرها والسحر يتفك .. دخلت بيتها لقت باباها ومماتها قدامها وهي ماسكة ايد شيون
سهر : ماما بابا ده شيون زميلي في الشغل اللي مببطلش رغي عنه اتعرفوا على بعض لحد ماجي
سابتهم مذهولين وجريت على اوضتها .. اتلفتوله بشك فابتسملهم بتوتر
شيون : مساء الخير
بعد دقايق من الصمت ونظرات الشك فتح بوقه اخيرا ولسه هينطق لقاها خارجة من الاوضة بفزع
سهر : شيون .. المراية مش موجودة
هيتشول في المستشفى قدر يجمع افكاره اخيرا بعد ماتطمن ان حالة امه استقرت ولو لوقت قصير لكن لازم يتصرف فيه .. خرج من الاوضة ولسه هيمشي لقى موبايل صفا اللي سابته معاه بيرن
هيتشول : صفا
صفا : لسه في المستشفى ؟
هيتشول : كنت خارج دلوقتي .. هروح لسهر تاني هلاقي طريقة اتكلم معاها بيها حتى لو هكتبلها عالورق لازم ...
صفا : متروحش .. انا روحتلها النهاردة
هيتشول : انا هقدر اقنعها انا ...
صفا : انا اقنعتها بالفعل يا هيتشول
صرخ بسعادة
هيتشول : ايه ؟ انتي .. انتي اقنعتيها بجد ؟ ازاي ؟ يعني خلاص .. طب انا لسه ...
مثلت السعادة والحماس عشان يصدقها
صفا : متقلقش تعالى انته عالبيت والنهاردة هترجع
هيتشول : انا .. انا ...
صفا : ياعم اخلص وتعالا
قفل وجري عالبيت حرفيا وقلبه سابقه .. انقذته , ياترى عملتي ايه او قدرتي تقنعيها ازاي .. خاف تكون هانت نفسها .. مهما كان هيعوضها .. صفا .. الوحيدة اللي شايفاه والوحيدة اللي هيشوفها وهيكمل عمره كله مش شايف غيرها
في البيت كانت هي في الاوضة اللي منعته من دخولها .. اوضة اهلها , كل ذكرى ليهم وكل صورهم حطتها في الاوضة دي .. مغيرتش فيها حاجة من ساعة اليوم اللي خرجوا فيه .. ومرجعوش , كانت قاعدة على طرف السرير باصة لصورتهم المتعلقة عالحيطة , نظرة الحب اللي فعنيهم لبعض خلتها تبتسم برغم دموعها اللي موقفتش
صفا : عارفة انكوا لو موجودين كنتوا هتقولوا عليا مجنونة كنتوا هتمنعوني بكل الطرق .. بس انا لازم اعمل كده .. عشانه وعشان نفسي .. ده مش حب مجنون يا امي , بس ده الصح .. انا مش هقدر اكمل بعد كده .. مش هقدر اعيش منغيره بعد مالقيته .. لو روحه ضاعت مع موت امه انا كمان هضيع .. روحه هي اللي ادتني الحياة بعدكوا , ودلوقتي هقدمله الحياة دي عشان تفضل عايشه جواه .. عشان ميجرحش حد تاني , عشان يبقى شخص احسن , عشان يبقى مع اللي تستحقه بجد اللي يبقى محتاج لوجودها مش مجرد مراية بتظهر انعاكسه .. وبعدين انا زعلانة ليه انا هجيلكوا وهنبقى مع بعض تاني زي ماكنا , انا اصلا فرحانة جدا .. كلها دقايق وهمسك ايديكوا واروح معاكوا مكان مش هستخبى فيه تاني
رسمت على وشها ابتسامة مزيفة وسط دموعها اللي مش عايزة تقف كأن عقلها رافض اللي بيقوله .. مش خوف على حياتها اد ماهو خوف من فراق هيتشول
وصل اخيراً ودخل وهو بيتلفت وبيناديها
هيتشول : صفا .. صفا
ببطء فتحت باب الاوضة وخرجت .. للمرة الالف بتقلب كيانه .. الفستان البينك اللي قاسته قبل كده .. ظبطت شعرها اكتر .. لسه مفيش لمحة ميكب ومع ذلك وشها بينور بخجلها .. برغم انه جاي جري دقات قلبه بقت اسرع مرتين اول ماشافها .. لكن عنيها .. عنيها فيها حاجة مختلفة .. مطفية
صفا : انا .. قلت نحتفل بالمناسبة دي
قرب منها بيحاول يلاقي كلام ممكن يتقال في اللحظة دي
هيتشول : انتي .. ازاي كده ؟!
تراجعت بالراحة وحاولت تخفي توترها
صفا : انا جبت الفستان بدل ما ...
هيتشول : انا بحبك
بصتله وتاه منها كل حاجة .. ليه دلوقتي
هيتشول : سامحيني يا صفا .. انسي كل اللي عرفتيه عني واعتبريني اتولدت من جديد يوم ماقابلتك .. الوحيدة اللي شافتني .. اللي فهمتني بجد .. ساعدتني .. انقذتني وجننت قلبي وطيرت دماغي عملتي فيا ايه انا مش عارف .. بس بحبه .. ايا كان احساسي جمبك .. بحبه وعايز افضل فيه للابد معاكي
ليه دلوقتي ...
تراجعت لحد ما لزقت في الباب .. والقرار بقى صعب اوي .. مفيش كلام يتقال , مينفعش تفكر مينفعش تسمح لكلامه يدخل قلبها اكتر من كده , عشانه .. عشان حبه ليها .. لازم تضحي .. رفعت راسها وبصتله .. وابتسمت .. بحب , بعشق , ابتسامة وداع .. وقربت منه بإبتسامتها اللي بتقوله خدني عالم تاني .. ولمستها الاخيرة كانت من شفايفها لشفايفه .. حاوطها بإيديه بحب وبادلها لمستها بعشق .. لمستها الاخيرة اختارت انها تكون اللمسة اللي هتنقلها لعالم تاني .. يمكن يخفف عنها وجع العالم اللي هي فيه , وضلمت الدنيا .. وانتهى كل شيء بهدوء .. بهدوء لدرجة انه محسش بسكونها بين ايديه
فجأة صرخة فريدة سحبته بعنف من عالمهم الهادي
فريدة : لا ابعد
اتنفض وبعد بفزع لقاها وقعت على كتفه .. بصلها وهو مش فاهم حاجة ومش مستوعب مالها , هزها برفق وهو بيهمس اسمها مردتش
هيتشول : صفا .. صفا ايه اللي بيحصل ؟
فريدة : اتأخرت
نزل بيها عالارض وهو بيهزها وبدء يستوعب برودة جسمها وهدوءه
هيتشول : صفا .. في ايه ردي عليا ؟
فريدة : كفاية .. مفيش فايدة
هيتشول : انتي بتقولي ايه ؟!
بصتله بأسى .. نظرة خلته يفهم .. انها مش هترد عليه
قاعد في الجنينة في مكانه اللي عارف ان محدش هيقعد جمبه فيه وبيتأمل الناس اللي راحة جاية بنظرات فاضية .. لحد ماشاف الكوبل الرومانسي كالعادة معدي مش شايفين قدامهم .. مد رجله وكعبل الشاب وعمل نفسه مش واخد باله
الشاب : ايه يا اخينا ده ؟
هيتشول : مقصدتش انته اللي مش باصص قدامك
البنت : على اساس اننا مش شايفينك
ابتسم غصب عنه وهو بيفتكر فجأة لقى اللي مسكته من ودنه بغباوة
هيتشول : ااااااااه انا عملت حاجة دلوقتي
صفا : انا اسفة يا انسة متاخديش على كلامه بعيد عنك عقله على اده
الشاب : يبقى متخرجيهوش يضايق في خلق الله
مشيوا بعصبية وهي لسه بتشد ودنه بغباوة
صفا : مش هتبطل تجيبلنا الكلام بقى
هيتشول : اااااه مسألة تعود اعمل ايه يعني اااااه
صفا : اعمل فيك ايييييييييه
شد ايدها بسرعة خلها تسيب ودنه في اللحظة اللي حاوط وسطها بالايد التانية وشدها ليه
هيتشول : اتجوزيني
صفا : يابن المجنونة
هيتشول : انا مش بعرض عليكي على فكرة ده امر واقع
صفا : احنا في الشارع اوعى
شدها ليه اكتر
هيتشول : لا احنا في الجنينة .. ماتيجي نشوف الجو عامل ايه ورا الشجرة
صفا : اه يا زبالة بدماغك الزبالة منك لله ياسهر مش كان زماني مرتاحة دلوقتي
هيتشول : لو جبتي سيرة الموضوع ده تاني هزعلك
صفا : انته بتهددني يا هيتـ...
كتمها بقبلة حرة مباشرة جابتها الارض .. وبعد عشان يتأمل حمرة خدودها اللي بتخلي وشها ينور
هيتشول : بحبك
صفا : منا عارفة
هيتشول : فار انا بحب فار
فريدة : انتي جاية تقوليلي دلوقتي
سهر : ايه في ايه ؟
فريدة : في مصيبة .. لازم الحقها المجنونة التانية
قامت جري وسابتهم متنحين
سهر : طب والمراية
فريدة : نشوفها بعدين المهم اوقف الكارثة اللي هتحصل الله يخربيت عالحب عاللي بيحبوه
شيون : هو في ايه ؟
سهر : مش عارفة
في اللحظة اللي خرجت فيها فريدة رن موبايل سهر برقم مامتها
سهر : ايوا يا ماما لقيتوها
مامتها : ايوه اختك الجزمة اخدتها وكانت معاها في المدرسة لسه البرنسيسة راجعة دلوقتي
سهر : طب انا جاية حالاً
قفلت معاها وبصت لشيون بسعادة
سهر : لقيناها
شيون : طب الحمد لله اتطمنا .. تعالي اعزمك عالغدا بقى
سهر : طب مش نفك السحر الاول
شيون : والله مافي سحر في الدنيا جايبني الارض الا سحر عنيكي
سهر : شيوووون
شيون : بحـ...
فجأة المكان كله اتزلزل والحاجات اللي فيه وقعت واتقلبت بعنف وتقريبا والله اعلم كان في اصوات شتيمة من عوالم اخرى اعتراضاً على رومانسيتهم الفصيلة في اوقات في ناس تانية بتنتحر فيها
شيون برعب : انا بقول نشوف المراية ونبقى نتغدى بعدين
هزت راسها بفزع وجريوا على برا
وفي اللحظة اللي هيتشول كان بيعترف فيها بحبه لصفا كسرت سهر المراية وفكت السحر .. ده اللي عرفته فريدة اما قربت من صفا واكتشفت انها لسه عايشة لكن تحت تأثير المخدر اللي المفروض كان يخليها متحسش بالالم زي ماهي طلبت .. في اللحظة دي فريدة فقدت كل ماتبقى من وقارها كساحرة محترمة وردحتلهم الاربعة بأفظع الالفاظ وحلفت ماهتشتغل الشغلانة دي تاني
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق