فريدة
: حاجة اخيرة .. كسرك لسحره ليه عواقب .. والعواقب دي ممكن تكلفك حياتك .. فكري
كويس اذا كنتي فعلاً مستعدة تخاطري وتساعديه
بصتلها
بخوف واتلفتتله لقت عنيه تايهة مش لاقي حاجة يقولها فخرجوا من المكان وفضلوا
ماشيين في الشارع كل واحد بيفكر في حاله بصمت .. يبقى اللي حصلها اما لمسها كان
سببه انها كسرت سحره .. واحتمال يبقى في اسوأ بكتير من الشعور ده .. وجودها معاه
خطر على حياتها وهو وجوده متوقف على مساعدتها .. حاول قبل كده يعرف اي حاجة عن نفسه
لكن موصلش حاجة لكن بوجود حد طبيعي معاه ممكن يساعده ولو عرف حاجة عن نفسه اكيد
هيعرف حاجة عن اللي عملت فيه كده .. لكن بعد اللي سمعته ده استحالة ترضى انها تفضل
جمبه
وقفت
فجأة فوقف واتلفتلها
صفا
: ايه ؟
هيتشول
: ايه ؟
صفا
: كلامها كان واضح ..كسر السحر ممكن يكلفني حياتي وده كان هيحصل النهاردة بالفعل
هيتشول
: قصدك ايه ؟
صفا
: قصدي اني خايفة .. انا مليش دخل في حياتك دي ومش عارفة ايه اللي ورطني .. عايزة
ارجع لحياتي واعتبر كل ده حلم
هيتشول
: وانا .. هعمل ايه ؟
هزت
راسها ( لا )
صفا
: دي حياتك وانته اتصرف فيها
اتلفتت
ومشيت حس ان اخر فرصة ليه بتضيع وانهارت كل عجرفته وسخريته فلحظة وبنبرة رجاء
ناداها
هيتشول
: ساعديني .. مش عايز اعيش للابد كده , مش عايز اقعد وسط الناس واعمل نفسي بكلمهم
عشان متجننش من الوحدة .. انا ماصدقت لقيت حد يسمعني اما اكلمه ويبصلي ويشوفني حد
يحسسني اني لسه موجود قبل ماتجنن بجد .. قبل ماعرفك كنت بقنع نفسي اني ملك بحياتي
دي وبضحك على نفسي كل يوم واعمل نفسي سعيد .. كنت ممكن اكمل كده لو مكنتش قابلتك
عالاقل فترة كمان لكن دلوقتي .. لو رجعت كده تاني مش هستحمل مش هقدر اعيش .. لو
سبتيني ولقيت نفسي مش موجود تاني هنهي حياتي بنفسي يمكن ابقى موجود في مكان تاني
مقدرتش
تتلفتله مش عارفة تقول ايه ولا تعمل ايه وهي عارفة كويس احساس الوحدة ممكن يوصل
لأيه ودي مش اي وحدة ده ضياع لكن فنفس الوقت حياتها في خطر .. عرف انها مش
هتتلفتله وان مفيش فايدة ومقدرش يحبس دموعه لما شاف امله الاخير راح ومشي بعيد ..
سمعت خطواته بتبعد وحست بالالم .. بس مفيش حاجة تقدر تعملها مينفعش تضيع حياتها
عشانه .. انهي حياة ؟! سألت نفسها السؤال ده بإبتسامة مرارة .. انهي حياة اللي مش
عايزة اضيعها .. وهو انا عندي حياة اصلاً عشان تضيع .. وهو انا عندي حاجة اصلاً
اخاف على حياتي عشانها .. ده يمكن هو الشخص الوحيد اللي حسسني ان حياتي ليها قيمة
, لو سبته دلوقتي ورجعت هكمل الدايرة اللي بلف فيها منغير نهاية لحد مارجليا تنهار
واقع .. عالاقل معاه هخرج برا الدايرة دي .. مش مهم ايه اللي برا مش مهم ايه اللي
هيحصلي المهم اخرج احس عالاقل اني عايشة
اتلفتت
وجريت وراه
صفا
: استنى
وقفت
قدامه وهي بتنهج وهو باصللها بأمل
صفا
: هي موتة ولا اكتر محدش بيشوف سحر كل يوم
هيتشول
: هتساعديني
صفا
: اعمل ايه في قلبي الابيض .. انته بتعيط؟
مسح
عنيه وهو بيضحك
هيتشول
: لا طبعاً
صفا
: خلاااااثي ده انته عندك دم وبتتأثر اهو
هيتشول
: هديكي فوشك
صفا
: خلاص متزعلش .. المهم نحط قاعدة ذهبية بقى .. ممنوع اللمس
مقدرش
يمسك نفسه وسخسخ مالضحك
صفا
: مين فينا بقى اللي شمال
هيتشول
: خلاص فهمت على اساس ان في حاجة تتلمس اصلاً
صفا
: هسيبك وامشي
هيتشول
: خلاص اتهدي بقى
صفا
: هنعمل ايه دلوقتي
هيتشول
: اولاً نشوف مكان مقفول عشان الناس هيحدفوكي بالطوب لو فضلتي تكلمي نفسك اكتر من
كده
صفا
: احيه فين الموبايل
هيتشول
: موبايل ايه بقى خلاص سمعتك بقت في الحضيض يلا نرجع البيت
صفا
بفزع : بيت ايه ؟
هيتشول
: بيتك اومال هنقف في الشارع كتير
اخدت
وضعية الردح
صفا
: نعم ياعنيا على اساس انك ناوي تبرشط عندي وانا هسيبك عادي كده
هيتشول
: وطي صوتك الناس خايفين منك
صفا
: ناس مين دلوقتي انته عايز تقولي انك بتفكر تقعد معايا في شقتي
هيتشول
: اومال هروح فين يعني
صفا
: وانا مالي شوف كنت متلقح فين الفترة اللي فاتت دي كلها
اخد
وضعية السهتنة وبعيون البوبي
هيتشول
: عالرصيف .. كنت بنام عالرصيف ماهو كده كده محدش شايفني
صفا
: عالرصيف بجد ؟!
هيتشول
: وساعات على اي بنج في الجنينة يعني بصرف نفسي .. خلاص مفيش مشكلة روحي انتي ..
وسيبيني لوحدي .. اكيد هلاقي رصيف فاضي انام عليه او يمكن اعرف انط من فوق سور
الجنينة وانام تحت اي شجرة .. متخافيش انا متعود عالبرد
نسيت
انهم في اغسطس ونسيت انه يقدر يخش اجدع اوضة في انضف فندق في البلد ويعيش حياته
وانخدعت بالشويتين اللي عملهم دول
صفا
: ماهو .. مينفعش .. مهما كان الناس هتقول عليا ايه
حس
بكمية غباء متفجرة في كلامها وكان نفسها يديها بالبوكس فوشها بس مسك نفسه
هيتشول
: هو الناس شايفاني اصلاً
صفا
: اه صح .. بس برضو انا اشعرفني دماغك فيها ايه
هيتشول
: بصي يا صفا روحي انتي ياماما انا خلاص هروح انام في اي خرابة ارحم من القعدة
معاكي اقولك هروح انام جمب فريدة دي اقولك هروح انام عالنيل عشان انا مشوفتش دماغ
جزمه كده قبل كده
توفيراً
للوقت وتلخيصاً للسطور وعشان في شتايم اتحذفت من الرقابة في المشهد التاني كانوا
في شقتها
صفا
: انته هتتلقح عالكنبة هنا متلعبش في اي حاجة ولا تتحرك من مكانك .. عارف لو حسيت
انك فكرت بس تقرب من باب اوضتي هخلص عليك ومش هيحصلي حاجة كده كده انته مش موجود
يعني ممكن اقطعك بوفتيك عادي جداً
هيتشول
: انا هتجاهل كل الترجيع اللي قولتيه دلوقتي ده
صفا
: متخلينيش اتغابى عليك
هيتشول
: اصلها رخامة يعني في اوضة تانية ليه اتخمد عالكنبة
صفا
بجدية : متقربش من الاوضة دي
غمزلها
: ليه ؟ هي فيها حاجة كده ولا كده ولا ايه هه
معبرتوش
ودخلت اوضتها تجيبله مخدة
هيتشول
: انتي عايشة لوحدك ليه ؟
صفا
: وانته مالك
هيتشول
: ماتيجي نجرب نحترم بعض ولو لخمس دقايق كنوع من التغيير يعني
خرجت
حدفتله المخدة فوشه
هيتشول
: انا قلت كده برضو
صفا
: خلينا نتكلم جد بقى هنعمل ايه ؟
هيتشول
: مش عارف لازم نلاقي نقطة نبدأ منها
صفا
: نبدأ مالاول خالص انته قلت انك صحيت في الشارع مش فاكر حاجة صح .. يمكن الشارع
ده شارعك اصلاً
هيتشول
: فكرت فكده وفضلت راشق هناك يمكن اسمع حد بيسأل على اسمي او بيتكلم عليا لو شارعي لازم يبقى فيه حد يعرفني
صفا
: عادي ماده شارعي ومحدش فيه يعرفني
هيتشول
: وانتي تتعرفي اساساً
صفا
: اخرس بقى .. اه صح انته قلت انك عرفت اسمك من مكالمة تليفون
هيتشول
: اه كان الموبايل فجيبي فأتصلت بأول رقم عليه اللي رد عليا قال اسمي
صفا
: طب كويس اوي من موبايلك ممكن نعرف عنوانك
هيتشول
: ازاي ؟!
صفا
: بسيطة هاخد الموبايل بكرا واروح الشركة واقول اني لقيته وعايزة عنوانك عشان
ارجعهولك
هيتشول
: يابنت اللذينة مانتي بتفكري اهو
عدلت
النضارة على عينها بفخر
هيتشول
: نضارتك دي واقفة في طريق علاقتنا على فكرة
صفا
: مش هرد عليك انا داخلة انام
قامت
تدخل فنداها
هيتشول
: صفا .. هو انتي ليه وافقتي تساعديني .. بجد
ابتسمت
ورفعت كتافها بمعنى معرفش ودخلت اوضتها
هيتشول
بإبتسامة : كائن غريب
مرت
الليلة عادي وتاني يوم صحيت على خبط على باب اوضتها
صفا
: اييييييه
هيتشول
: جعاااان
صفا
: على اساس اني الشغالة الفليبينية
هيتشول
: الساعة 10 مش هننزل الشركة اخلصي
صفا
: اووووووووف
قامت
فتحت الباب وخرجت اول ماشافها اتفزع وطار لورا بمنظرها بشعرها المنكوش ببيجامتها
العجيبة
هيتشول
: هو انتي ناقصة رعب
صفا
: اصطبحنا
بعد
ساعة كانوا فطروا في السريع ونزلوا على الشركة هيتشول مش قادر يخبي حماسه وهو حاسس
ان امل جديد ظهر وهي سعيدة انها بتساعده حتى لو مبتظهرش ده لحد ماوصلوا الشركة
ودخلت للموظف
صفا
: لو سمحت انا لقيت الموبايل ده في الباص وكنت عايزة اعرف عنوان صاحبه عشان ارجعه
اخد
منها الموبايل وطلع الشريحة واستفسر عنها عالكومبيوتر
الموظف
: انا مقدرش اقول لحضرتك العنوان بس متقلقيش هو بياناته متسجله عندنا وهنرجعه
بنفسنا
بصت
لهيتشول لقته لف ووقف وورا الموظف يقرا البيانات من الكومبيوتر
هيتشول
: ارغي معاه
بصت
للموظف
صفا
: بس انا كنت عايزة ارجعه بنفسي
الموظف
: انا اسف مقدرش اخرج بيانات عميل
صفا بتوتر
: اصل .. اصل احنا كنا قاعدين جمب بعض في الباص واتكلمنا شوية فهو تقريبا يعرفني
الموظف
: يافندم دي قواعد انا اسف
بصت
لهيتشول بتترجاه يرحمها هزلها راسه ( اه )
صفا
: طب شكراً
سابت
الموبايل وخرجت
صفا
: دي اول مرة اكدب
هيتشول : طالما لهدف نبيل يبقى معلش
صفا : نبيل ده يبقى .. ولا بلاش , عرفت العنوان ؟!
هيتشول
: ورقة وقلم بسرعة قبل مانساه
طلعت
ورقة وقلم وكتب وراه العنوان فبص للورقة بسعادة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق